×
آخر الأخبار
اللواء عبدالقوي شريف : استهداف جنود شبوة وحصار تعز امتداد لمشروع إيراني يهدد استقرار المنطقة رئيس مجلس القيادة: عملية فجر اليمن ستمضي قدما في تحقيق أهدافها كاملة ناطق الجيش: قواتنا انتزعت زمام المبادأة ووسّعت أعمالها الهجومية ضمن عملية "فجر اليمن" "العليمي" يطلب من الأمم المتحدة دعم تحرك دولي لتصنيف المليشيات الحوثية منظمة إرهابية بدعم كويتي.. مؤسسة كافل تفتتح مدرسة "إنسان2" لاستيعاب 2200 طالب وطالبة بمأرب السلطة المحلية بتعز تناقش التدابير اللازمة لتأمين إمدادات المياه للمواطنين في ظل منع مليشيات الحوثي دخول صهاريج المياه الحكومة اليمنية تدعو مجلس الأمن إلى إدانة التصعيد الحوثي في اليمن وزيرة الخارجية: نظام طهران طرف في الحرب على اليمنيين لا وسيط فيها أكثر من 250 جثة لعناصر حوثية من جبهة الضباب.. نزيف بشري يكشف حجم التضحية بأبناء اليمن مليشيات الحوثي تعرقل دخول شاحنات مياه الشرب إلى تعز ويستحدثون ثلاثة حواجز أمنية

لماذا اغتالوا عمر

الثلاثاء, 03 أبريل, 2018 - 10:15 مساءً

عدت إلى الإرشيف للتفتيش في مقالات الناشط والداعية المتنور والكاتب عمر دوكم، لعلي أفهم لماذا اغتالوا عمر، فتعاظم شعوري بالحزن وبفداحة الخسارة، وأدركت أن موجة من العنف والتصفيات تستهدف أصحاب الأفكار المختلفة
 وتعمل على تصفية مراكز التأثير داخل المجتمع، ربما لتفسح المجال لجماعات العنف والتفجير التي تتخلق وتنمو في محاضن مخابراتية للعب دور قادم
عمر لا يعتمد العنف ولا التعصب ولا يستخدم لغة التكفير والتخوين، بل يرفض كل ما سبق وظل في كل خطبه ومقالاته يؤكد على قيم قد لا تخطر في ذهن الجيل التقليدي من خطباء الجوامع.
عمر منذ أن عرف الطريق إلى الكتابة والخطابة وهو يعبر عن طموح وأحلام شريحة واسعة من اليمنيين الشباب الذين يحلمون بالتعايش والسلام في ظل دولة مدنية تكفل مواطنة متساوية للجميع، وبدا ذلك هماً مسيطراً على كل نشاطه وإنتاجه.
لم يكن عمر يعتمر عمامة على طريقة خطباء الجوامع التقليديين ليمنح نفسه هيبة أو يضفي على شكله هالة قداسة، ولم يكن يستخدم نفس الخطاب والأسلوب الذي يستخدمونه، كان يعبر عن جيل مختلف من الدعاة قولاً وعملاً.
لم يكن لي شرف اللقاء بعمر دوكم لكن مقالاته كانت تصلني لأراجعها قبل النشر في صحيفة المصدر، ولأني أعرف أنه خطيب جامع فقد كنت أجد الأفكار التي تتضمنها مقالاته مختلفة ومميزة وتبعث على الأمل في إمكانية أن يصبح الخطاب المسجدي ملامساً لمشكلات وهموم المجتمع.
كان عمر وهو أحد شباب ثورة فبراير يكتب عن التعليم، عن السلام، عن الدولة المدنية، عن التنمية، عن نبذ التعصب


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1