×
آخر الأخبار
العديني: الإصلاحيون شاركوا في معركة تحرير عدن دفاعًا عن الدولة وتعرضوا لاحقًا للاغتيال والتشريد حملة إعلامية لإحياء الذكرى الـ11 لتحرير العاصمة المؤقتة عدن من مليشيا الحوثي الإرهابية مأرب.. تدشين مشروع "كسوة فرح" لعدد 3600 طفل من الأيتام والنازحين محافظو لحج وأبين والضالع يؤدون اليمين الدستورية أمام رئيس مجلس القيادة الرئاسي منظمة دي يمنت تدين الانتهاكات الحوثية المتصاعدة بحق المساجد والأئمة في صنعاء الأمم المتحدة تطالب الحوثيين بالإفراج عن المحامي صبره وتؤكد أن احتجازه يرقى إلى إخفاء قسري معارك ضارية غربي تعز.. الجيش يحبط هجوماً حوثياً ويوقع قتلى في صفوف المليشيا مأرب تشهد وقفة جماهيرية دعمًا للسعودية ودول الخليج في مواجهة التهديدات الإيرانية قرارات جمهورية بتعيين محافظين جدد لمحافظات لحج وأبين والضالع إحباط محاولة تهريب أجهزة لتعدين العملات الرقمية عبر منفذ شحن بالمهرة

بلد مغتصب!

الإثنين, 09 أبريل, 2018 - 04:41 مساءً

وقف أستاذ اللسانيات بجامعة صنعاء أمام القاضي في المحكمة المخطوفة لدى عصابات الحوثي، وقالها وغصة الألم تكاد تخنقه "انتهكت أعراضنا في السجن، امنحوني الأمان لأحدثكم عن كل ما يحصل لنا في سجن الأمن السياسي".
لا أحد بوسعه أن يمنحه الأمان، حتى المليشياوي الجالس على كرسي القضاء ومعاونوه الذين يحتلون مقاعد الادعاء فهم جزء من فرق التنكيل بالمعارضين السياسيين، وإن ارتدوا أقنعة القضاء..
وبوجل من يعلم أن الجلاد ينتظره حين عودته إلى أقبية التعذيب ، تحدث الدكتور الجامعي أن فرق التعذيب التابعة لجماعة الحوثي تعري السجناء أمام بعضهم وتعذبهم وهم عراة في كل جزء من أجسادهم.. كل تلك البشاعات لم تثر أحداً، ولم يبادر أحد حتى لتوظيف تلك المآسي الإنسانية توظيفاً سياسياً، فقط يتم تجاهل هذه الفظاعات لأنه ليس هناك مطبخ احترافي يوظف هذه الشهادات الحية.
لا يزال الأستاذ الجامعي مخطوفاً لدى مليشيات الحوثي ويتم تقديمه مع (35) آخرين أمام محكمة هزلية تديرها وتشرف عليها جماعة الحوثي، وحاله في السجن والتعذيب حال الآلاف من النشطاء الذين عبروا عن رفضهم لهيمنة جماعة الحوثيين أو ممن تشتبه فيهم الجماعة أنهم يشكلون خطراً على سيطرتها على المجتمع، ولا يزالون يتعرضون لأبشع ألوان التعذيب دون أن يحرك ذلك حمية أحد.
وثبت من خلال الحملات اللحظية (الفزعة) تجاه قضية معينة أن المجتمعات الميتة لا تتحرك إلا عندما تستفز حميتها المرتبطة بالعار، والعار في ذهن المجتمعات البدائية، ذات التدين التقليدي، مرتبط بالمرأة تحديداً وما قد يمس شرفها، غير أن ما يحدث للرجال في السجون من انتهاك لآدميتهم لا يعني الكثير لأصحاب هذا النمط من التفكير.
والخلاصة أنه ومنذ أن أسقطت مليشيات الحوثي الدولة وفتحت البلد ساحة حرب، وبلدنا تتعرض للإغتصاب من القريب والبعيد، ولا يمكن أن نحفظ كرامة وشرف بلدنا وشعبنا إلا باستعادة الدولة، وما سوى ذلك مزايدة وادعاء كاذب.


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1