×
آخر الأخبار
اللواء عبدالقوي شريف : استهداف جنود شبوة وحصار تعز امتداد لمشروع إيراني يهدد استقرار المنطقة رئيس مجلس القيادة: عملية فجر اليمن ستمضي قدما في تحقيق أهدافها كاملة ناطق الجيش: قواتنا انتزعت زمام المبادأة ووسّعت أعمالها الهجومية ضمن عملية "فجر اليمن" "العليمي" يطلب من الأمم المتحدة دعم تحرك دولي لتصنيف المليشيات الحوثية منظمة إرهابية بدعم كويتي.. مؤسسة كافل تفتتح مدرسة "إنسان2" لاستيعاب 2200 طالب وطالبة بمأرب السلطة المحلية بتعز تناقش التدابير اللازمة لتأمين إمدادات المياه للمواطنين في ظل منع مليشيات الحوثي دخول صهاريج المياه الحكومة اليمنية تدعو مجلس الأمن إلى إدانة التصعيد الحوثي في اليمن وزيرة الخارجية: نظام طهران طرف في الحرب على اليمنيين لا وسيط فيها أكثر من 250 جثة لعناصر حوثية من جبهة الضباب.. نزيف بشري يكشف حجم التضحية بأبناء اليمن مليشيات الحوثي تعرقل دخول شاحنات مياه الشرب إلى تعز ويستحدثون ثلاثة حواجز أمنية

خدعوهم بقولهم : روضة الشهداء

الاربعاء, 18 أبريل, 2018 - 04:26 مساءً

يستغرب البعض أن مليشيا الإمامة افتتحت مقبرة في صعدة وعملت توسعة لمقابر ذمار ووضعت حجر الأساس لمقبرة في عمران ولربما تحدثكم الأيام على أن هناك خطة استراتيجية مطروحة أمام المكتب السياسي للمليشيا لإنشاء مقابر نموذجية بمواصفات ايرانية في بقية المناطق التي تحتلها العصابة الحوثية مزودة بنظام آلي يقوم بفرز المقبورين والزائرين اليها حسب السلالة والمنطقة ليتسنى تقديم الخدمة المناسبة بتقنية سلالية عالية.
                       
افتتاح المقابر من قبل مليشيا عنصرية لايدعو للتعجب فعصابة شعارها الموت على كل من خالفها وتنادي ليل نهار ب ( حيا بداعي الموت) يتوقع منها أن يعيد العالم تسمية اليمن من مقبرة الغزاة إلى مقبرة اليمنيين ، منذ قيام ثورة 26 سبتمبر وحتىانقلاب 21 سبتمبر لم يكن هناك ذكر للمقابر ولا لأن تكون عنصرا أساسيا أو ثانويا في نشرة الأخبار أو في أي برنامج أو حتى يتطرق مسؤول للحديث عن افتتاح مقبرة حتى جاءت العصابة الحوثية فكانت المقابر هي حديث نشرات قنواتهم و تقاريرهم في حين الصومال في كل يوم تفتتح مشروعا صناعيا أو سياحيا ويقص مسؤوليها أشرطة لإنجازات استثمارية.
 
لتحسين صورة الموت تمارس العصابة الحوثية أساليب إغرائية ودعائية وتسويقية لاستقطاب المغرر بهم للموت في سبيل بقاء الإنقلاب ورموزه السلالية فيتهاوى إلى مسيرة الموت الأطفال والعاطلون ومن يُفْتنون بالزوامل الحماسية والمشاهد الدرامية لقنوات الإنقلاب والتي تصور لهم بطولات واقتحامات لأنصارها وكأنها في واشنطن وتل أبيب والرياض فيسرع أولئك المساكين ليجدوا أنفسهم في تعز و إب ونهم والبيضاء وماهي إلا بضع ليال ليعودوا أشلاءا فيدفنون ومعهم مستقبلهم وسعادة أهاليهم في مدافن زينتها وزخرفتها و(دلعتها) عصابة الموت وخدعتهم بقولهم : رياض الشهداء.
 
وحدهم بعض تلاميذ المدارس من تزين لهم العصابة السلالية طريق الموت وتفرشه لهم بالورد والبردقان والزوامل ووعودا بالمال والوظائف فتخرجهم من نور العلم إلى ظلمات الجهل و الموت ووحشة القبور إذ إن الجماعة الإنقلابية أكثر ماتخشاه هو جيل عاصر إنقلابها وظلمها فكان لابد من اجتثاثه لتزرع جيلا خانعا لها قد حقنته بمصلها العنصري ، ولقد أدرك جيل الجمهورية اليوم في مدارسهم خطر هذه العصابة فوقفت مدارس البنات والبنين لتخرص بصيحاتها ( بالدم والروح نفديك يايمن) صراخ المليشيا الداعي للموت والهلكة وتطرد رموز المليشيا من مدارسهم بعد أن أهانتهم ولقنتهم دروسا في الإسلامية والعروبة والوطنية والتاريخ.


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1