×
آخر الأخبار
صنعاء.. مواكب تشييع قتلى المليشيات مستمرة وسط تزايد الخسائر البشرية من الوظيفة إلى الجبهة.. موظفو صنعاء في مرمى التجنيد الحوثي القوات المسلحة: جميع المواقع التي تستخدمها المليشيا لأي أغراض عسكرية هي أهداف مشروعة لقواتنا تعز.. مليشيات الحوثي ترتكب جريمة تفجير منزل مواطن في منطقة حيفان تحايل مالي وحرمان ممنهج.. كيف تتلاعب مليشيا الحوثي بمرتبات الموظفين؟ البيضاء..الحوثيون يختطفون 24 شخصاً معظمهم أطفال في مديريات رداع على خلفية الاحتفال بثورة 26 سبتمبر رئيس مجلس القيادة يشيد بكفاءة القوات المسلحة ويوجه بتسريع تنفيذ قراري العودة الآمنة والتعبئة العامة مجلس النواب يقرّ إعلان التعبئة العامة ويشدد على أهمية وحدة أطراف العمل السياسي تعز.. استشهاد امرأة وإصابة نجلها بقصف حوثي استهدف خيمة نازحين في الوازعية 26 سبتمبر.. حين أعاد الحوثيون لليمنيين اكتشاف معنى الثورة

ثمن السلام! (1-2)

الأحد, 06 مايو, 2018 - 12:14 صباحاً

ثمن السلام! (1-2)
 
قطع اليد الايرانية وبتر نفوذها في المنطقة!!!..
 
السلام المستدام مطلبنا وخيارنا الدائم هو السلام ولا غيره في ظل حرب مفروضة على شعبنا من قبل غلمان الكهوف ومخرجات الحوزات أصحاب نظرية ولاية الفقيه الغائب الذي تعلموا أن يقاتلوا من أجله حتى يخرج من سرداب الصخور  وكهوف الجبال وهم يعيشون وهم الخرافة المكذوبة يخدعون العوام لكي  يستأثروا بالسلطة والثروات طمعا في انتظاره وحبا في سماع أخباره..
 
لذلك سيكون ثمن السلام باهضا.. في ظل معركة مرتبطة بمعتقدات مجنونة لا تؤمن بوطن ولا تعترف بحقوق شعب الا في ظل نظريتها الفكرية المتطرفة والتي تريد فرضها بقوة السلاح وفوهات البنادق بعيدا عن منطق الحوار والجنوح للسلم والا ففي وثيقة الحوار الوطني الشامل ما يغني عن هذه الحرب المدمرة لو كان في هذه الجماعة عقلاء..
 
إنه التعصب الأعمى للسلالية البغيضة القائم على العنصرية العمياء والطيش والسفه عندما يقع السلاح في أيدي هؤلاء، وهذا تاريخهم مع الشعب الذي ظل يدفع ثمن أفكارهم الخرافية من دمه وكرامته ...
 
لم يعد لديهم ما يخفونه فقد ظهرت حقيقتهم وأدركها أبناء الشعب واقعا ملموسا ودروسا عملية كشفت نواياهم وأظهرت حقائقهم.. وبرغم التضحيات التي اظهرت حجم خسائرهم إلا إنهم مكابرون ومعاندون.
 
وفي ظل التحديات والمتغيرات أصبح لزاما على الشرعية وكل القوى الوطنية أن تتحد في مواجهة الخطر الايراني الأكبر  وعلى التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية أن يكون أكثر نضجا في التعامل مع هذه العصابة وأكثر حزما في مسالة الحسم وسرعتها وعندما نقول الحسم لا يعني الاجتثاث وإنما نزع المخالب لهذه الجماعة وأن يصبح السلاح بيد الدولة لا بأيديهم لكي يصبحوا مواطنين صالحين يقبلون بالتعايش ويجنحون للسلام ..
 
ولأن التأخر في الحسم العسكري يرفع منسوب رصيدهم في حساب المجتمع الدولي الذي يريد أن تبقى اليد الايرانية متغلغلة في المنطقة وتستمر الحرب لبيع المزيد من الأسلحة وتثبيت فاتورة الربح في بورصة الاقتصاد العالمي للدول الكبرى ...غير أن الارادة اذا توفرت وحسم التحالف العربي امره وقرر قطع اليد الايرانية وبتر نفوذها في المنطقة فسيكون هذا هو الحل الأمثل لصك السلام المستدام مالم فستظل المنطقة في حالة اضطراب لأنهم لا يعترفون بحق الآخر ما داموا يمتلكون القوة في ظل الاطماع التوسعية وسباق الهيمنة للإمبراطورية الفارسية التي يحلمون بها.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1