×
آخر الأخبار
مغادرة فوج حجاج أسر الشهداء والمعاقين من مأرب إلى الأراضي المقدسة الفريق علي محسن الأحمر: الوحدة اليمنية ثمرةً نضالات عقود والحفاظ عليها هو السبيل لاستعادة مؤسسات الدولة من قبضة الميليشيا مركز دراسات: مليشيا الحوثي تجمع عشرات المليارات من جيوب الفقراء لتمويل حربها على اليمنيين صنعاء.. مسلحون يغلقون مصنع مياه شملان مأرب.. كلية الطيران تحتفي بتخرج الدفعة الـ34 بالتزامن مع العيد الـ36 للوحدة اليمنية الجالية اليمنية في ماليزيا تُكرّم 200 معلم ومعلمة ومديري المدارس ومراكز التحفيظ في حفل كرنفالي بمناسبة يوم المعلم الخدمة المدنية تعلن مواعيد إجازتي العيد الوطني وعيد الأضحى المبارك الحكومة تعتمد بدل غلاء معيشة بـ 20% وتقر صرف العلاوات وتحرير سعر الدولار الجمركي مأرب تختتم الدوري الرياضي التنشيطي الأول للمؤسسات الإعلامية وسط أجواء حماسية وتنافسية مميزة الأمين العام للإصلاح يعزي الدكتور عبد القوي المخلافي في وفاة والده

صدّق أو لا تصدّق!

الخميس, 31 مايو, 2018 - 04:05 مساءً

لك أن تتخيل وظيفة هذا المبنى في قلب بكّين العاصمة الصينية؟

لن أقول لك ماهيّة هذا المبنى!

لكني سأحكي لك قصةً أخرى

صنعاء بلا ماء أو كهرباء منذ 3 سنوات 

لكن الإدارة الحوثية تضيف على فاتورة الماء الذي لم يدخل البيت أصلاً ضريبةً خاصة بالصرف الصحي! 

الماء مقطوع أصلا يا بجم! رغم ذلك ، يطالب الحوثيون المواطن بدفع ضريبة الصرف الصحي! 

الكارثة الكبرى ليست هنا 

ولا يمكن أن يتخيلها أحد في العالم!

ماذا يفعل المماليك الجدد ..جباة الضرائب؟ 

يقوم جباة الضرائب الحوثيون بِسد قنوات الصرف الصحي الخاصة بالعمارة المعنية كي تطفح وتملأ الشارع عقابا للمواطن المعني .. ويسفح الشارع بالأوبئة! 

والله هذا يحدث!

يفعلون ذلك عقابا لمن لم يدفع ضريبة غير مستحقة ..لأنه لا مياه تأتي للبيوت من الدولة أصلا حتى يكون هناك ضريبة على الصرف الصحي! 

يسدّون قنوات الصرف ..تخيلوا ؟ويسفح الشارع بمياه الصرف الصحي فيضطر المواطن المسكين لدفع الضريبة الغير مستحقة خوفا من الأوبئة! 

يعني مع سبق الإصرار والترصد ينشرون الأوبئة في الشوارع

هكذا هي إدارة الشعوب ولا بلاش!

يا جباة ضرائب صنعاء المغلوبة على أمرها ..صنعاء الأسيرة الآسرة ..تأملوا عالمنا اليوم

تأمّلوا مبنى الورد هذا 

هذا مجرد مرحاض في بكّين في الصين!

تمنيت لو أنكم تذهبون هناك دورة تدريبية لمدة 200 سنة عشان تتعلموا وترجعوا
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1