×
آخر الأخبار
الحكومة اليمنية تدعو مجلس الأمن إلى إدانة التصعيد الحوثي في اليمن وزيرة الخارجية: نظام طهران طرف في الحرب على اليمنيين لا وسيط فيها أكثر من 250 جثة لعناصر حوثية من جبهة الضباب.. نزيف بشري يكشف حجم التضحية بأبناء اليمن مليشيات الحوثي تعرقل دخول شاحنات مياه الشرب إلى تعز ويستحدثون ثلاثة حواجز أمنية قوات الجيش تواصل أعمالها القتالية ضد المليشيا الحوثية بمحافظة الجوف تصعيد طائفي وتجنيد إجباري.. الحوثيون يبرمجون منابر الجوامع في صنعاء لحشد مقاتلين جدد نحو تعز جندي في القوات المسلحة بجبهة تعز يوجه رسالة مؤثرة لآباء مناطق سيطرة مليشيا الحوثي: نشفق عليكم من مصير أبنائكم في محارق الموت منشورات مجهولة تحمل شعار "يسقط الحوثي" تنتشر في أحياء صنعاء وسط استنفار أمني للمليشيات جريمة تهز صنعاء.. مقتل الشيخ عبدالقوي غنيم ومرافقه برصاص الحوثيين وقبائل خولان تدرس خيارات الرد مصرع قيادي أمني تابع للمليشيات الحوثية في جبهات تعز

كيفَ حال المُقاومين في رمضان..؟ 

الثلاثاء, 05 يونيو, 2018 - 05:12 مساءً

كيف حال البشر الساهرين خلف متارسهم في الظلام، أما زلتم تتذكروهم، أولئك الوافقون تحتَ الأشجار، المنتشرون في الصحاري، وعند منحدرات الجبال، في مرتفات نهم وصحراء الجوف وميدي، في جبال البيضاء وتلال تعز وفي كلّ مكان، من يحرسون بوابةً حُلمنا الكبير منذ أربع سنوات، كيف حالهُم الآن، كيف يقضونَ نهاراتهم في رمضان، هل ينامون حدّ الشّبع مثلنا، هل يتسامرون مع أصدقائهم على مقرُبةٍ من شاشات التلفاز، هل يتنقلون بين القنوات مثلما نفعلُ نحن، ثم ماذا يكون افطارهم يا ترى، ومن يؤانسهم في ليالي الصيام..؟ 

لا شيء بحوزتهم يا أبتي سوى بنادقهم المذعورة في التلال تقفُ بجانبهم، لا متكأ لهم غيرَ رملِ الصحراء ولا مجلسُ يستريحون عليه سوى الحصير وأشواك الجبال، هكذا يحيا المُقاومون في رمضان، هذا هو وضعُ المقاتل الوطني الذي تركَ كلّ شيء خلف ظهره وذهب يدافعُ عن شرف الأرض وحلم الأجيال..! 

تتساوى لديهم الأيام، رمضان عندهم كما شعبان، بعيدون عن أمهاتهم، بعيدون عن ضحكات أطفالهم ودفء زوجاتهم، لا وقت للراحة لديهم ما دامت أوطانهم متعبة، لا يفكرون بشيء من وسائل التسلية، لا يتابعون مسلسلٍ في هذه القناة أو تلك، مسلسلهم الوحيد هو استعادة الأرض، ولا يبدو أنهم يستعجلون نهايةِ هذا المسلسل الطويل، كما هو حالنا نحن الذين نتابعهم من مقاعدنا الدافئة ونتضجر من طول الطريق، هم يدركون طبيعة المعركة، يفهمون أكثر منا مقتضيات النضال ويعملون بنفسٍ طويل، وهكذا هو حال الطلائع المقاومة في تواريخ الشعوب، تدفعُ كلّ شيء ليبقى شرف البلاد نظيفًا، وتظل القيم الكبرى حية في نفوس الأجيال..! 

المجد لحرّاس الحلم، الصائمون على جبل

المجد للبشر الساهرين وعلى أكتافهم بندقية الجمهورية التي لا تنام،، 

المجد كلّ المجد للبطل المقاوم، ذلك الذي أعاد المعنى لوجودنا المهدور وتصدى لهزلية التأريخ بعنفوان واستبسال عجيب. 

صومًا مقبولًا يا أنبل الرجال وصلاة خاشعة في محراب الوطن الكبير يا أطهر الناسكين وأكثرهم ثوابًا وبطولة. 

 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1