×
آخر الأخبار
مغادرة فوج حجاج أسر الشهداء والمعاقين من مأرب إلى الأراضي المقدسة الفريق علي محسن الأحمر: الوحدة اليمنية ثمرةً نضالات عقود والحفاظ عليها هو السبيل لاستعادة مؤسسات الدولة من قبضة الميليشيا مركز دراسات: مليشيا الحوثي تجمع عشرات المليارات من جيوب الفقراء لتمويل حربها على اليمنيين صنعاء.. مسلحون يغلقون مصنع مياه شملان مأرب.. كلية الطيران تحتفي بتخرج الدفعة الـ34 بالتزامن مع العيد الـ36 للوحدة اليمنية الجالية اليمنية في ماليزيا تُكرّم 200 معلم ومعلمة ومديري المدارس ومراكز التحفيظ في حفل كرنفالي بمناسبة يوم المعلم الخدمة المدنية تعلن مواعيد إجازتي العيد الوطني وعيد الأضحى المبارك الحكومة تعتمد بدل غلاء معيشة بـ 20% وتقر صرف العلاوات وتحرير سعر الدولار الجمركي مأرب تختتم الدوري الرياضي التنشيطي الأول للمؤسسات الإعلامية وسط أجواء حماسية وتنافسية مميزة الأمين العام للإصلاح يعزي الدكتور عبد القوي المخلافي في وفاة والده

كيفَ حال المُقاومين في رمضان..؟ 

الثلاثاء, 05 يونيو, 2018 - 05:12 مساءً

كيف حال البشر الساهرين خلف متارسهم في الظلام، أما زلتم تتذكروهم، أولئك الوافقون تحتَ الأشجار، المنتشرون في الصحاري، وعند منحدرات الجبال، في مرتفات نهم وصحراء الجوف وميدي، في جبال البيضاء وتلال تعز وفي كلّ مكان، من يحرسون بوابةً حُلمنا الكبير منذ أربع سنوات، كيف حالهُم الآن، كيف يقضونَ نهاراتهم في رمضان، هل ينامون حدّ الشّبع مثلنا، هل يتسامرون مع أصدقائهم على مقرُبةٍ من شاشات التلفاز، هل يتنقلون بين القنوات مثلما نفعلُ نحن، ثم ماذا يكون افطارهم يا ترى، ومن يؤانسهم في ليالي الصيام..؟ 

لا شيء بحوزتهم يا أبتي سوى بنادقهم المذعورة في التلال تقفُ بجانبهم، لا متكأ لهم غيرَ رملِ الصحراء ولا مجلسُ يستريحون عليه سوى الحصير وأشواك الجبال، هكذا يحيا المُقاومون في رمضان، هذا هو وضعُ المقاتل الوطني الذي تركَ كلّ شيء خلف ظهره وذهب يدافعُ عن شرف الأرض وحلم الأجيال..! 

تتساوى لديهم الأيام، رمضان عندهم كما شعبان، بعيدون عن أمهاتهم، بعيدون عن ضحكات أطفالهم ودفء زوجاتهم، لا وقت للراحة لديهم ما دامت أوطانهم متعبة، لا يفكرون بشيء من وسائل التسلية، لا يتابعون مسلسلٍ في هذه القناة أو تلك، مسلسلهم الوحيد هو استعادة الأرض، ولا يبدو أنهم يستعجلون نهايةِ هذا المسلسل الطويل، كما هو حالنا نحن الذين نتابعهم من مقاعدنا الدافئة ونتضجر من طول الطريق، هم يدركون طبيعة المعركة، يفهمون أكثر منا مقتضيات النضال ويعملون بنفسٍ طويل، وهكذا هو حال الطلائع المقاومة في تواريخ الشعوب، تدفعُ كلّ شيء ليبقى شرف البلاد نظيفًا، وتظل القيم الكبرى حية في نفوس الأجيال..! 

المجد لحرّاس الحلم، الصائمون على جبل

المجد للبشر الساهرين وعلى أكتافهم بندقية الجمهورية التي لا تنام،، 

المجد كلّ المجد للبطل المقاوم، ذلك الذي أعاد المعنى لوجودنا المهدور وتصدى لهزلية التأريخ بعنفوان واستبسال عجيب. 

صومًا مقبولًا يا أنبل الرجال وصلاة خاشعة في محراب الوطن الكبير يا أطهر الناسكين وأكثرهم ثوابًا وبطولة. 

 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1