×
آخر الأخبار
اللواء عبدالقوي شريف : استهداف جنود شبوة وحصار تعز امتداد لمشروع إيراني يهدد استقرار المنطقة رئيس مجلس القيادة: عملية فجر اليمن ستمضي قدما في تحقيق أهدافها كاملة ناطق الجيش: قواتنا انتزعت زمام المبادأة ووسّعت أعمالها الهجومية ضمن عملية "فجر اليمن" "العليمي" يطلب من الأمم المتحدة دعم تحرك دولي لتصنيف المليشيات الحوثية منظمة إرهابية بدعم كويتي.. مؤسسة كافل تفتتح مدرسة "إنسان2" لاستيعاب 2200 طالب وطالبة بمأرب السلطة المحلية بتعز تناقش التدابير اللازمة لتأمين إمدادات المياه للمواطنين في ظل منع مليشيات الحوثي دخول صهاريج المياه الحكومة اليمنية تدعو مجلس الأمن إلى إدانة التصعيد الحوثي في اليمن وزيرة الخارجية: نظام طهران طرف في الحرب على اليمنيين لا وسيط فيها أكثر من 250 جثة لعناصر حوثية من جبهة الضباب.. نزيف بشري يكشف حجم التضحية بأبناء اليمن مليشيات الحوثي تعرقل دخول شاحنات مياه الشرب إلى تعز ويستحدثون ثلاثة حواجز أمنية

عيد سعيد يا يمن

الإثنين, 18 يونيو, 2018 - 09:10 مساءً

برغم الجراح، برغم الحرب المفروضة، برغم عبث أطراف في المجتمع الدولي، برغم تواطؤ و ابتزاز بعض المنظمات الحقوقية؛ برغم كل ذلك، سنفرح بالعيد، و سنحتفي به، و سنتبادل التهاني؛ تهاني العيد، و تهاني الثبات، و تهاني الانتصارات في كل الجبهات رغم الظروف السلبية و الصعبة الظاهرة و الباطنة.
 
عيد سعيد يا يمن بقدر ما يبذله أبطال الجيش الوطني و المقاومة الشعبية في كل الجبهات و مواطن الشرف و البطولة في قمم القرين و العويد و الصلو و العنين في تعز، و في سواحل تهامة و ضواحي مدينة الحديدة، إلى جبال و قمم نهم، إلى سهول المتون في الجوف، إلى جبهات البيضاء و حرض و ميدي في حجة .. وكل موقع و مترس.
 
عيد سعيد يا يمن، وعيد سعيد يا مدينة الحديدة و ميناءها، رغم أنف دموع التماسيح ( الدولية و الحقوقية المزعومة ) التي صمتت عن كل جرائم مليشيا الحوثي الكهنوتية خلال أكثر من أربع سنوات ، فإذا هي اليوم تولول ولولة الثكلى المستأجرة التي تنوح بصوت عال ليسمعها مستأجروها، تلك المنظمات الدولية أو الحقوقية التي تتغاضى و تتعامى عن جرائم الحوثي وفظائعه في صنعاء و إب و الحديدة و غيرها.
 
تلك المنظمات التي تذرف اليوم دموع الزيف تباكيا على ما تقوله عن الوضع الانساني الذي ( قد) يتدهور، بينما لم نسمع لها موقفا عن الوضع الإنساني جراء الحصار على تعز لأكثر من ثلاث سنوات و حتى اللحظة ، بل لم تلتفت إليها مطلقا، وغابت تعز عن كل تقارير الإحاطة التي تقدم دوريا اوشهريا لمجلس الأمن، كما غابت عند تلك المنظمات التي تنوح اليوم بشكل غريب و مريب جدا !
 
بالطبع لا نرضى لأهلنا في الحديدة أدنى ضرر ، و أيا كان الأمر فلن يكون أكثر ضررا من تواجد مليشيا الكهنوت.
 
هذه المنظمات الدولية الرسمية و غير الرسمية التي تئن و تتباكى هذه الأيام على الحديدة؛ هل هو بكاء لوجه الله!؟
 
إذا كان فعلا كذلك، فلماذا مناطق و محافظات أخرى - و قد ذكرنا تعز كمثال - لم تحظ بأدنى اهتمام مشابه
 
و أما زعم بعض هؤلاء أو أولئك أن لمدينة الحديدة خصوصية ! فتلك مزاعم ساذجة و سخيفة جدا. و إلا فلتعز خصوصية أيضا.
 
إن خصوصية  الحديدة التي يتذرعون بها - بالمفتوح - أنها أهم مورد مالي لمليشيا الكهنوت، و أنها قبل ذلك منفذا رسميا لتهريب السلاح للحوثيين.
 
تباكي التماسيح الأجنبية اليوم على الحديدة ليس بريئا، و إنما بكاء تآمريا تحركه أياد تعادي اليمن و شعبه لصالح مشروع ظلامي كهنوتي.
 
بأي منطق، و تحت أي مبرر تتعالى تلك التصريحات المتشنجة لتلك الأصوات المتواطئة مع عصابة تمرد مسلحة ؟
 
هل من المنطق أن تبرز كل تلك الأصوات ضد الحكومة الشرعية و تصطف  لصالح عصابة متمردة ؟
 
تحررت عدن دون تسويق مبررات التخويف، و ستتحرر الحديدة - بإذن الله  - و ستهزم عصابة البغي، و ستنتصر اليمن على الكهنوت و كل أعداء اليمن و شعبه . و عيد سعيد يا يمن.


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1