×
آخر الأخبار
المراكز الصيفية الحوثية… كيف تتحوّل العطلة إلى مصنع لإعادة تشكيل وعي الطلاب طائفياً؟ مليشيات الحوثي تختطف شابًا من منزله في مديرية الوحدة على خلفية منشور معلمو صنعاء يشكون حرمانهم من نصف الراتب وإقصائهم إداريًا قاضٍ في صنعاء يعلن التنحي عن النظر في قضايا ما تسميه المليشيا بـ "التخابر" السلطة المحلية بمأرب تكرّم 400 عاملٍ وعاملةٍ مبرزين بمناسبة اليوم العالمي للعمال وفاة الشيخ "الشباعي" متأثرًا بجراحه بعد نحو أسبوعين من الاعتداء عليه من قبل الحوثيين منظمة جاستيس للحقوق والتنمية تُشهر تقريرها النوعي حول جرائم قنص المدنيين في تعز وتكشف عن 1829 انتهاكاً خلال 133 شهراً مأرب.. الوكيل مفتاح يضع حجر الاساس لمشروع تعزيز الأمن المائي بالطاقة المتجددة في المحافظة بدعم أوروبي وسعودي اختتام “هاكاثون درب 26” في ماليزيا بحضور رسمي ومشاركة طلابية عربية نوعية الإصلاح يدين اغتيال مدير الصندوق الاجتماعي بعدن

الصرخة الفرنسية و الصرخة الحوثية

الإثنين, 16 يوليو, 2018 - 06:27 مساءً

حينما قفز الرئيس الفرنسي ماكرون ورفع يده وهو يصرخ بفوز بلده بكأس العالم فإن قبضته وصرخته بالفوز دليل رقي وتقدم وتحضر حتى ولو كان في إطار العالم المادي وشعور إنساني فطري يستدعيه الواقع واللحظة الآنية السعيدة فتتساوى مشاعر وأحاسيس الحاكم والمحكوم دونما ترتيب وتهذيب أو حتى ترغيب وترهيب.
 
أما قبضة سيد الجوع والفقر والمرض وصرخته فقد أصبحت معتقداً وطقوساً يوميه للترحيب بالانتحار ودليل هزيمة و جهل وتخلف ونتائج ( لمونديال) البطش والدمار وشعور إيراني مستورد زائف تم التحشيد الإجباري والإعداد له أعواما حين لافكر ولامنهج ولاثقافة سوى ثقافة التهجير والتفجير.
 
صرخ وقفز الرئيس الفرنسي ماكرون بشعوره الإنساني الصرف لإن منتخبه الرياضي في مونديال كأس العالم هزم المنتخب الكرواتي بينما يصرخ ويقفز الإمام الحوثي لإن فريقه المليشاوي السلالي في كل يوم ينتهك حرمات الإنسان اليمني ويحسب أنه في فوز وتصدر بينما هو في خسران بَيّن.
 
 قد تتشابه قبضة سيد مران وصرخته مع قطيعه لكنها في مذهبه السلالي والعنصري لاتستويان فتلك قبضة وصرخة سيد هاشمي يريد البقاء والسيادة وتلك قبضة وصرخة عبدٍ قبيلي يمضي للعبودية والفناء لاقيمة له في ذلك المذهب الحجري.
 


اقرأ ايضاً