×
آخر الأخبار
صنعاء.. مواكب تشييع قتلى المليشيات مستمرة وسط تزايد الخسائر البشرية من الوظيفة إلى الجبهة.. موظفو صنعاء في مرمى التجنيد الحوثي القوات المسلحة: جميع المواقع التي تستخدمها المليشيا لأي أغراض عسكرية هي أهداف مشروعة لقواتنا تعز.. مليشيات الحوثي ترتكب جريمة تفجير منزل مواطن في منطقة حيفان تحايل مالي وحرمان ممنهج.. كيف تتلاعب مليشيا الحوثي بمرتبات الموظفين؟ البيضاء..الحوثيون يختطفون 24 شخصاً معظمهم أطفال في مديريات رداع على خلفية الاحتفال بثورة 26 سبتمبر رئيس مجلس القيادة يشيد بكفاءة القوات المسلحة ويوجه بتسريع تنفيذ قراري العودة الآمنة والتعبئة العامة مجلس النواب يقرّ إعلان التعبئة العامة ويشدد على أهمية وحدة أطراف العمل السياسي تعز.. استشهاد امرأة وإصابة نجلها بقصف حوثي استهدف خيمة نازحين في الوازعية 26 سبتمبر.. حين أعاد الحوثيون لليمنيين اكتشاف معنى الثورة

الصرخة الفرنسية و الصرخة الحوثية

الإثنين, 16 يوليو, 2018 - 06:27 مساءً

حينما قفز الرئيس الفرنسي ماكرون ورفع يده وهو يصرخ بفوز بلده بكأس العالم فإن قبضته وصرخته بالفوز دليل رقي وتقدم وتحضر حتى ولو كان في إطار العالم المادي وشعور إنساني فطري يستدعيه الواقع واللحظة الآنية السعيدة فتتساوى مشاعر وأحاسيس الحاكم والمحكوم دونما ترتيب وتهذيب أو حتى ترغيب وترهيب.
 
أما قبضة سيد الجوع والفقر والمرض وصرخته فقد أصبحت معتقداً وطقوساً يوميه للترحيب بالانتحار ودليل هزيمة و جهل وتخلف ونتائج ( لمونديال) البطش والدمار وشعور إيراني مستورد زائف تم التحشيد الإجباري والإعداد له أعواما حين لافكر ولامنهج ولاثقافة سوى ثقافة التهجير والتفجير.
 
صرخ وقفز الرئيس الفرنسي ماكرون بشعوره الإنساني الصرف لإن منتخبه الرياضي في مونديال كأس العالم هزم المنتخب الكرواتي بينما يصرخ ويقفز الإمام الحوثي لإن فريقه المليشاوي السلالي في كل يوم ينتهك حرمات الإنسان اليمني ويحسب أنه في فوز وتصدر بينما هو في خسران بَيّن.
 
 قد تتشابه قبضة سيد مران وصرخته مع قطيعه لكنها في مذهبه السلالي والعنصري لاتستويان فتلك قبضة وصرخة سيد هاشمي يريد البقاء والسيادة وتلك قبضة وصرخة عبدٍ قبيلي يمضي للعبودية والفناء لاقيمة له في ذلك المذهب الحجري.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1