×
آخر الأخبار
المراكز الصيفية الحوثية… كيف تتحوّل العطلة إلى مصنع لإعادة تشكيل وعي الطلاب طائفياً؟ مليشيات الحوثي تختطف شابًا من منزله في مديرية الوحدة على خلفية منشور معلمو صنعاء يشكون حرمانهم من نصف الراتب وإقصائهم إداريًا قاضٍ في صنعاء يعلن التنحي عن النظر في قضايا ما تسميه المليشيا بـ "التخابر" السلطة المحلية بمأرب تكرّم 400 عاملٍ وعاملةٍ مبرزين بمناسبة اليوم العالمي للعمال وفاة الشيخ "الشباعي" متأثرًا بجراحه بعد نحو أسبوعين من الاعتداء عليه من قبل الحوثيين منظمة جاستيس للحقوق والتنمية تُشهر تقريرها النوعي حول جرائم قنص المدنيين في تعز وتكشف عن 1829 انتهاكاً خلال 133 شهراً مأرب.. الوكيل مفتاح يضع حجر الاساس لمشروع تعزيز الأمن المائي بالطاقة المتجددة في المحافظة بدعم أوروبي وسعودي اختتام “هاكاثون درب 26” في ماليزيا بحضور رسمي ومشاركة طلابية عربية نوعية الإصلاح يدين اغتيال مدير الصندوق الاجتماعي بعدن

القبيلة اليمنية

الجمعة, 20 يوليو, 2018 - 06:37 مساءً

القبيلة اليمنية هي جزء من التاريخ و جزء من الواقع و مكون أساسي من مكونات الشعب. ليس لدينا تجاهها أي نوع من أنواع العداء، من يعادي أصله فقد أضاع حاضره و ماضيه و مستقبله، و لسنا إلا دعاة تمدين القبيلة للحفاظ عليها كتراث و فلكلور يمني، و لذا علينا الفصل بينها و بين الدولة فالدولة دولة الشعب.. كل مكونات الشعب.
 
 هذه القبيلة جزء من الموروث الشعبي التاريخي، علينا العناية بأعرافها و أسلافها و الحافظ عليها كقيمة حضارية مساهمة في بناء الدولة. و لا فرق عندنا بين القبيلة في الشمال و الشرق أو في الجنوب و الغرب.

مع تأكيدنا على حق الدولة في الاستئثار بالقوة، فلا سلاح سوى سلاح الدولة عبر مؤسساتها العسكرية والأمنية، والجندي ابن الدولة لا ابن القبيلة.
  
كما أن المكون القبلي مكون "يمني خالص" لا مذهبي و لا عصبوي و لا عرقي و لا عنصري بل مكون أصيل لهذا الشعب، و تطوير هذا المكون حتى تمدينه هو عهد على كل سلطة في كل مراحل بناء الدولة اليمنية.
  
من يزايدون بالقبيلة لحرقها في حروبهم العدمية هم أصلاً ضد القبيلة و الدولة معاً، و سرعان ما يتضح للشعب و هن فعلهم و هشاشته، فالقبيلة تريد دولة تحكمها و تريد الحفاظ على مبادئ و مكتسبات الجمهورية.
 
و من يقللون من احترام القبيلة و رموزها مجرد فاشلين في التعاطي مع الواقع اليمني، في المحصلة القبيلة قبيلتنا و الدولة دولتنا و نحن أحرص عليهما معاً و على كل مكونات الشعب الإنسانية و الحضارية والثقافية و الاجتماعية المتنوعة.
  
علينا أن نعي جميعاً أننا نريد بناء دولة لا بناء مجتمع عشائري تائه.. و نريد الحفاظ على هويتنا اليمنية و على كل مكونات شعبنا.
 



من صفحة الكاتب على فيس بوك
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1