×
آخر الأخبار
العليمي يعلن نجاح عملية استلام المعسكرات وتشكيل لجنة عسكرية عليا لاستعادة مؤسسات الدولة سلما أو حربًا مليشيا الحوثي تهدم سور مسجد المشهد التاريخي بصنعاء وتحوله إلى محال تجارية الخارجية تعلن اكتمال نقل 609 سياح أجانب من سقطرى إلى جدة عبر 4 رحلات لليمنية العليمي يبحث مع رئيس مجلس القضاء الأعلى والمحكمة العليا والنائب العام تعزيز سيادة القانون وترسيخ هيبة الدولة مركز حقوقي يدعو الحكومة اليمنية لفتح تحقيقات قضائية مستقلة في جرائم الإخفاء القسري والسجون السرية جنوب اليمن رابطة أمهات المختطفين ومنظمات حقوقية تدين أوامر إعدام صادرة عن الحوثيين بحق مختطفين من المحويت هيئة الطيران تعلن استئناف تشغيل مطار سيئون  إنهاء حظر التجوال في العاصمة المؤقتة عدن الاعلان عن حلّ المجلس الانتقالي الجنوبي وكافة هيئاته اليمن ودول عربية وإسلامية تُجدّد دعم وحدة الصومال وتدين انتهاك سيادته

أيلول الأسود!

الجمعة, 21 سبتمبر, 2018 - 05:00 مساءً

?? سبتمبر يوم الكارثة الكبرى التي حلت باليمن، يوم إن وقف الجيش على الحياد فانتصرت الميليشيا على الدولة ودخل الوطن في نفق كهف مظلم.
منذ إن عرفنا سبتمبر وهو اليوم التاريخي لليمن الجمهوري، يوم الانعتاق من الحكم السلالي الكهنوتي الظلامي المتخلف، وسيظل سبتمبر المجد والخلود مهما حاول الإماميون الجدد أن ينهشوا مكانته أو ينالوا من عظمته.
ورغم أن الإمامة السياسية حاولت ومنذ زمن ليس بالقريب ان تتسلل الى مفاصل الحكم الجمهوري من اجل القيام بهدمه من الداخل، وساعدهم على ذلك الخيانات التي تمت بتواطؤ من قيادات عسكرية وأمنية وسياسية، رغم معرفتها بخطر الاماميين المتوغلين في مفاصل الدولة المدنية والعسكرية.
غير أن المماحكات السياسية أعمت بصيرتهم الوطنية وجعلت منهم ممرا لعبور الإمامة القادمة من غبار التاريخ وكهوف التخلف والدمار.
وللأسف لم يكن الجيش الذي بناه الحكم العائلي على مستوى المسؤولية الوطنية والشرف العسكري والقسم الجمهوري.
يوم أن وقف على  الحياد وفتح أبواب المعسكرات والمؤسسات للنهابة الجدد الذين تحركوا باسم المسيرة الكهنوتية ورفعوا الشعارات الطائفية، وكان ذلك اليوم الانقلابي المشؤوم هو اليوم الأسود في تاريخ اليمن واليمنيين يوم أن عادت أذيال الإمامة السياسية بنسختها الإيرانية المطورة لكي تحكم بنظرية الاصطفاء ومرجعية ولاية الفقيه التي جلبت الخراب والدمار وسفكت الدماء في كل دولة عربية دخلتها او حلت قريبا من دارها.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1