×
آخر الأخبار
الخدمة المدنية تعلن مواعيد إجازتي العيد الوطني وعيد الأضحى المبارك الحكومة تعتمد بدل غلاء معيشة بـ 20% وتقر صرف العلاوات وتحرير سعر الدولار الجمركي مأرب تختتم الدوري الرياضي التنشيطي الأول للمؤسسات الإعلامية وسط أجواء حماسية وتنافسية مميزة الأمين العام للإصلاح يعزي الدكتور عبد القوي المخلافي في وفاة والده رئيس الوزراء يصدر قرارا بإنشاء وحدة الشراكة بين القطاعين العام والخاص مأرب.. لقاء موسع لمشايخ ووجهاء صنعاء لدعم الجيش والمقاومة الشعبية لاستكمال التحرير مليشيا الحوثي تنفذ حملة اختطافات بحق الباعة المتجولين في جولة الرويشان وسط صنعاء التكتل الوطني للأحزاب يرحب باتفاق تبادل الأسرى والمختطفين ويطالب بالكشف الفوري عن قحطان "العليمي": التعاطي مع الحوثيين كسلطة أمر واقع يعني شرعنة الحق الإلهي والعنصرية والسلاح خارج الدولة توقيع أكبر صفقة تبادل أسرى بين الحكومة والحوثيين

أيلول الأسود!

الجمعة, 21 سبتمبر, 2018 - 05:00 مساءً

?? سبتمبر يوم الكارثة الكبرى التي حلت باليمن، يوم إن وقف الجيش على الحياد فانتصرت الميليشيا على الدولة ودخل الوطن في نفق كهف مظلم.
منذ إن عرفنا سبتمبر وهو اليوم التاريخي لليمن الجمهوري، يوم الانعتاق من الحكم السلالي الكهنوتي الظلامي المتخلف، وسيظل سبتمبر المجد والخلود مهما حاول الإماميون الجدد أن ينهشوا مكانته أو ينالوا من عظمته.
ورغم أن الإمامة السياسية حاولت ومنذ زمن ليس بالقريب ان تتسلل الى مفاصل الحكم الجمهوري من اجل القيام بهدمه من الداخل، وساعدهم على ذلك الخيانات التي تمت بتواطؤ من قيادات عسكرية وأمنية وسياسية، رغم معرفتها بخطر الاماميين المتوغلين في مفاصل الدولة المدنية والعسكرية.
غير أن المماحكات السياسية أعمت بصيرتهم الوطنية وجعلت منهم ممرا لعبور الإمامة القادمة من غبار التاريخ وكهوف التخلف والدمار.
وللأسف لم يكن الجيش الذي بناه الحكم العائلي على مستوى المسؤولية الوطنية والشرف العسكري والقسم الجمهوري.
يوم أن وقف على  الحياد وفتح أبواب المعسكرات والمؤسسات للنهابة الجدد الذين تحركوا باسم المسيرة الكهنوتية ورفعوا الشعارات الطائفية، وكان ذلك اليوم الانقلابي المشؤوم هو اليوم الأسود في تاريخ اليمن واليمنيين يوم أن عادت أذيال الإمامة السياسية بنسختها الإيرانية المطورة لكي تحكم بنظرية الاصطفاء ومرجعية ولاية الفقيه التي جلبت الخراب والدمار وسفكت الدماء في كل دولة عربية دخلتها او حلت قريبا من دارها.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1