×
آخر الأخبار
وزيرة الخارجية: نظام طهران طرف في الحرب على اليمنيين لا وسيط فيها أكثر من 250 جثة لعناصر حوثية من جبهة الضباب.. نزيف بشري يكشف حجم التضحية بأبناء اليمن مليشيات الحوثي تعرقل دخول شاحنات مياه الشرب إلى تعز ويستحدثون ثلاثة حواجز أمنية قوات الجيش تواصل أعمالها القتالية ضد المليشيا الحوثية بمحافظة الجوف تصعيد طائفي وتجنيد إجباري.. الحوثيون يبرمجون منابر الجوامع في صنعاء لحشد مقاتلين جدد نحو تعز جندي في القوات المسلحة بجبهة تعز يوجه رسالة مؤثرة لآباء مناطق سيطرة مليشيا الحوثي: نشفق عليكم من مصير أبنائكم في محارق الموت منشورات مجهولة تحمل شعار "يسقط الحوثي" تنتشر في أحياء صنعاء وسط استنفار أمني للمليشيات جريمة تهز صنعاء.. مقتل الشيخ عبدالقوي غنيم ومرافقه برصاص الحوثيين وقبائل خولان تدرس خيارات الرد مصرع قيادي أمني تابع للمليشيات الحوثية في جبهات تعز الخارجية اليمنية تطالب بموقف أوروبي حازم لردع الانتهاكات الحوثية

بين الصليبيين والحوثيين!!

الثلاثاء, 27 نوفمبر, 2018 - 06:32 مساءً

في عالم الحروب وعوالمها لا شبيه للحرب الصليبية على المسلمين إلا الحرب الحوثية على اليمنيين، الحرب الصليبية تبنتها أربعة وعشرون عائلة صليبية في أوروبا بدعوى استعادة الحق المقدس في أرض المسلمين ممثلاً في فلسطين، مهد المسيح، كما هو الشأن مع أربعة وعشرين عائلة إمامية يمنية "تقريباً" هي التي تبنت حلفاً مقدساً لسحق اليمنيين تحت وهم استعادة الحق الإلهي المقدس.
 
في الحرب الصليبية كانت أوروبا تتآكل فيما بينها في حروبها الداخلية، وكادت تهلك لولا أن وحدها الحرب على المسلمين، كما هو الشأن في البيوتات الإمامية التي تتناحر وتتقاتل فيما بينها من أجل الفوز بمنصب الإمام، ولولا عاصفة الحزم لكان قد خرج أمام الحوثي عشرون إمامًا كلٌ منهم يدعي أنه الأولى بالإمامة.
 
في الحرب الصليبية نادى أوروبان ــ القائد الروحي للحرب الصليبيةــ مخاطباً مقربيه قادة الغزو: "دع أولئك الذين كانوا لصوصاً منذ أمد طويل يصبحون الآن من جند المسيح.. دع أولئك الذين كانوا مرتزقة يتقاضون بضع قطع من الفضة ينالون الآن جائزة أبدية".
 
وهو ذات النداء الذي وجهه الكاهن الحوثي لأتباعه: أن يكونوا من جند الحسين، لقتل كل يمني بتهمة الداعشية. كما أطلق كل مرتزقته لنهب خيرات الدولة تحت مسمى "مُشرف".
 
الشاهد انطلق الهمج الغزاة من أدغال أوروبا معززين بالحماسة الدينية، ومدفوعين بالنهب والسيطرة على خيرات ومقدرات الشرق المسلم، وكانوا لا يجدون اللقمة آنذاك، كما هو الشأن مع جرذان الحوثي، انطلقوا كالقرود من مران وضحيان إلى كل أنحاء اليمن بهدف النهب والسيطرة، ومعززين بحماسة دينية تشبه حماسة الصليبيين..
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1