×
آخر الأخبار
تعز.. القوات المسلحة تخوض معارك في عدة جبهات وتحرز تقدمات ميدانية مدرسة رقية بمأرب تحتفي بأعياد الثورة وتعلن تقديم مليوني ريال دعماً لأبطال تعز شبكة حقوقية توثّق 42 جريمة وانتهاكًا حوثيًا خلال 48 ساعة وتحذّر من انهيار صحي يهدد حياة 2 مليون نسمة من سكان تعز حصار تعز يهدد حياة آلاف المرضى والأطفال ويشل التعليم وينذر بكارثة بيئية طلابية أمانة العاصمة تنظم ندوة حول دور الحركة الطلابية في مواجهة الإمامة والنهج السلالي تعز.. تصعيد حوثي متواصل وسط ارتكاب انتهاكات دامية بحق المدنيين صنعاء.. مليشيا الحوثي تقر جرعة جديدة في المشتقات النفطية وترفع أسعار البنزين والديزل  مليشيا الحوثي تساوم سجناء إب على الحرية مقابل القتال في جبهات تعز وزارة الداخلية: مليشيا الحوثي تستهدف مقري خفر السواحل في عدن بثلاثة صواريخ باليستية صنعاء تحت وطأة الخوف.. أنباء عن اختطاف فتيات في جولة المصباحي باستخدام الصواعق الكهربائية

بين الصليبيين والحوثيين!!

الثلاثاء, 27 نوفمبر, 2018 - 06:32 مساءً

في عالم الحروب وعوالمها لا شبيه للحرب الصليبية على المسلمين إلا الحرب الحوثية على اليمنيين، الحرب الصليبية تبنتها أربعة وعشرون عائلة صليبية في أوروبا بدعوى استعادة الحق المقدس في أرض المسلمين ممثلاً في فلسطين، مهد المسيح، كما هو الشأن مع أربعة وعشرين عائلة إمامية يمنية "تقريباً" هي التي تبنت حلفاً مقدساً لسحق اليمنيين تحت وهم استعادة الحق الإلهي المقدس.
 
في الحرب الصليبية كانت أوروبا تتآكل فيما بينها في حروبها الداخلية، وكادت تهلك لولا أن وحدها الحرب على المسلمين، كما هو الشأن في البيوتات الإمامية التي تتناحر وتتقاتل فيما بينها من أجل الفوز بمنصب الإمام، ولولا عاصفة الحزم لكان قد خرج أمام الحوثي عشرون إمامًا كلٌ منهم يدعي أنه الأولى بالإمامة.
 
في الحرب الصليبية نادى أوروبان ــ القائد الروحي للحرب الصليبيةــ مخاطباً مقربيه قادة الغزو: "دع أولئك الذين كانوا لصوصاً منذ أمد طويل يصبحون الآن من جند المسيح.. دع أولئك الذين كانوا مرتزقة يتقاضون بضع قطع من الفضة ينالون الآن جائزة أبدية".
 
وهو ذات النداء الذي وجهه الكاهن الحوثي لأتباعه: أن يكونوا من جند الحسين، لقتل كل يمني بتهمة الداعشية. كما أطلق كل مرتزقته لنهب خيرات الدولة تحت مسمى "مُشرف".
 
الشاهد انطلق الهمج الغزاة من أدغال أوروبا معززين بالحماسة الدينية، ومدفوعين بالنهب والسيطرة على خيرات ومقدرات الشرق المسلم، وكانوا لا يجدون اللقمة آنذاك، كما هو الشأن مع جرذان الحوثي، انطلقوا كالقرود من مران وضحيان إلى كل أنحاء اليمن بهدف النهب والسيطرة، ومعززين بحماسة دينية تشبه حماسة الصليبيين..
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1