×
آخر الأخبار
صنعاء.. مواكب تشييع قتلى المليشيات مستمرة وسط تزايد الخسائر البشرية من الوظيفة إلى الجبهة.. موظفو صنعاء في مرمى التجنيد الحوثي القوات المسلحة: جميع المواقع التي تستخدمها المليشيا لأي أغراض عسكرية هي أهداف مشروعة لقواتنا تعز.. مليشيات الحوثي ترتكب جريمة تفجير منزل مواطن في منطقة حيفان تحايل مالي وحرمان ممنهج.. كيف تتلاعب مليشيا الحوثي بمرتبات الموظفين؟ البيضاء..الحوثيون يختطفون 24 شخصاً معظمهم أطفال في مديريات رداع على خلفية الاحتفال بثورة 26 سبتمبر رئيس مجلس القيادة يشيد بكفاءة القوات المسلحة ويوجه بتسريع تنفيذ قراري العودة الآمنة والتعبئة العامة مجلس النواب يقرّ إعلان التعبئة العامة ويشدد على أهمية وحدة أطراف العمل السياسي تعز.. استشهاد امرأة وإصابة نجلها بقصف حوثي استهدف خيمة نازحين في الوازعية 26 سبتمبر.. حين أعاد الحوثيون لليمنيين اكتشاف معنى الثورة

مشروع الإمامة.. الخطر القائم!

السبت, 01 ديسمبر, 2018 - 07:03 مساءً

الحوثيون الإماميون عصابة من لفيف الكهنوت وبقايا فكر الولاية والاستبداد خليط من اصحاب الأطماع السلطويةـ تجمعهم القواسم الأسرية والمشروع الطائفي الذي  جمع بين قبح السلالية وفجور العنصرية. هؤلاء جميعا تحركوا في موكب تنظيمي إمامي كهنوتي ظلامي متكامل وجعلوا من الوطن فريسة لهذه الأطماع ومزادا للاستبضاع..
 
ليس لديهم هدف تنموي أو تعليمي أو صحي بقدر ما يحملون من الأهداف العدائية للداخل والخارج، وهذا هو مشروع الإمامة الدخيلة منذ الأزل لم يعرف اليمنيون سوى الحروب في تاريخهم ولم يتمكن المواطن من العيش الكريم في ظل حكمهم.
 
بقدر ما ادخلوا الوطن في أتون حروب سلطوية وصراعات داخلية لا ناقة للمواطن فيها ولا جمل، فإن تاريخهم مليء بالخرافات والأساطير والخزعبلات والمعتقدات الفاسدة والوسائل الدنيئة ..هذا هو تاريخهم الذي اشعل جذوة المقاومة، في نفوس الأحرار وشكلوا تكتل شعبي ثائر لإسقاط الحكم الكهنوتي الجائر
 
وكانت ثورة ??من سبتمبر محطة فارقة في تاريخ اليمنيين، إذ أنها فصلت بين زمنين زمن الإمامة الغابر بكل مساوئه ومظاهره  بعدها دخل اليمنيون مرحلة جديدة من الحكم الثوري الشوروي الجمهوري الديمقراطي، والذي يمثل نمطا من انماط الحكم الرشيد بعيدا عن الاستبداد والدكتاتورية.
 
ولذلك لم تكن ثورة الأحرار مجرد نزوة عابرة وإنما ثورة ولدت من رحم المعاناة وأزاحت عن كاهل الوطن كابوسا ثقيلا كان جاثما على حاضره ومستقبله وعندما فجر الاحرار ثورتهم كانت لاقتلاع الطغيان من جذوره وإزالة الجهل والتخلف الذي رسمه الكهنوت طيلة حكمه وعاد  الحق لأهله وتنفس اليمنيون الصعداء ببزوغ شمس الحرية.
 
لكن هذا لم يرق لهذه العصابة المارقة التي تمردت على المشروع الجمهوري وحصرت نفسها في ثنايا مشروعها الطائفي وعزلت نفسها عن المجتمع بدافع التمييز العنصري وظلت تعمل بصمت وتنخر في مؤسسات الحكم وتتسلق في السلم الوظيفي لكي تعمل بطريقة أقوى وبكل سلاسة تدرجت نظرا لعدم تطبيق القانون الذي جرّم العنصرية وكل أشكال الطبقية وتطبيق الحجر السياسي بعزل المصابين بداء السلالية من بقايا الإمامة من الوظائف الحساسة  وبما من شأنه يمس مصلحة الوطن العليا ممثلا بالنظام الجمهوري وعندما غاب سلطان القانون تسلل الإماميون الى مفاصل الدولة  واشتغلوا بصمت لعودة الامامة على مدى خمسين عاما من قيام ثورة الأحرار.
 
 ولكن رغم الصعوبات والعراقيل والمكائد والمؤامرات التي تحاك ضد الوطن والشرعية، لا تفريط في الثوابت الوطنية ممثلة بالنظام الجمهوري ولا تنازل عن المرجعيات الثلاث في أي حل سياسي حتى لا يدفع اليمنيون ثمنا باهضا وتكلفة عالية الثمن من هذا الاخطبوط الكهنوتي الايراني الذي يسعى لاستعباد الشعب واعادته الى حظيرة التخلف والاستبداد.
هوامش على دفتر النكبة:
صنعاءُ تنهشها الضباع
وفيها الضوء قد خفتا
على أطلالها ندبٌ
عوى ذئبٌ فما سكتا
وفي أوجاعها وجع
من الآفات  قد صمتا
فلا مأوى ولا مرعى
ولا زرع بها نبتا
وعاف الجفن من أرق
نأى جفني بما نأتا
وفي العينين أحلام
بلا دمع وقد بكتا
فلا وطني لهم وطنٌ
دهى عَينايَ ما رأتا
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1