×
آخر الأخبار
ندوة بجنيف تناقش واقع الانتهاكات وحالات الاختفاء القسري في اليمن سخط شعبي غير مسبوق في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي.. سكان يرفضون واقع الحرب والفقر والجوع ويتساءلون: ماذا جلبت نكبة 21 سبتمبر؟ الكدحة.. اسم يتكرر في سجل خسائر مليشيا الحوثي، وجبهة تتحول مرة أخرى إلى محرقة لعناصر الميليشيا إعلام الحوثيين يتوارى عن تشييع قتلاهم.. صمت يثير التساؤلات وسط تزايد نعي القتلى على منصات التواصل استهجان ورفض في صنعاء لخطاب زعيم الميليشيات الحوثية عقب إقرار الجرعة السعرية للمشتقات النفطية اللجنة الوطنية للتحقيق تطلق تقريرها الدوري الرابع عشر حول انتهاكات حقوق الإنسان في اليمن "العليمي" يؤكد قدرة الدولة على استعادة زمام المبادرة في الساحل الغربي واستكمال تحرير كافة أراضيها معرض صور في جنيف يوثق انتهاكات بحق المدنيين في اليمن تقرير حقوقي: يوثق 661 جريمة وانتهاكًا ارتكبتها مليشيات الحوثي في تعز خلال 12 يوم رئيس مجلس القيادة: الدولة معنية بأن تخوض معركتها وهي متمسكة بالقانون وحماية حقوق الإنسان جزء أصيل من المعركة

هل يتخلى الحوثيون عن أوهامهم الزائفة ؟!

الإثنين, 24 ديسمبر, 2018 - 06:17 مساءً

نسمي الحوثيين باسمهم الحقيقي، متمردين وغزاة وأصوليين متطرفين .. وهم ليسوا أكثر ولا أقل من ذلك في الحقيقة.. فهم غزاة، حيث قدموا من أحد أطراف البلاد، ليجتاحوا عاصمتها، التي هي رمز سيادة البلاد، وساكنيها من كل اليمن، وتوسعوا بالعنف والقوة والإكراه  في كل أنحاء البلاد دون صفة أو مشروعية .. وهم انقلابيون  ومتمردون، لأنهم انقلبوا على سلطة منتخبة ضدا على قوانين البلاد ودستورها ويحاربون الدولة اليمنية منذ حوالي خمسة عشر عاما.. وهم طائفيون عنصريون لأنهم ينطلقون من فهم ديني خاطئ  للإسلام يعطي حقوقا في الحكم لطائفة من المسلمين حصرا ، على أساس دعاوى النسب والأصول العرقية، وهم لا ينكرون ذلك ولا ينفونه، فضلا عن التنديد به، بل ما يزالون يرسخونه على قدم وساق في إعلامهم وتعليمهم.
 
وهم جهاديون دينيون تكفيريون، فهم يصفون مقاتليهم بالمجاهدين، ويطلقون على خصومهم  المنافقين، ولعل وصف خصومهم هنا بالمنافقين أشد من صفة الكافرين، فالمنافقون  في الدرك الأسفل من النار...! وهم أصوليون دينيون متصلون في زعمهم بالسماء،  ينفذون مشيئة الله في الأرض وأهلها ، فهم أنصار الله كما يدعون ..!
 
الجديد أنهم  أطلقوا على وفدهم إلى السويد ، الوفد الوطني..! ومثلما أنهم ليسوا أنصار الله ولا أحباؤه ولا مجاهدين في سبيله ، فإن دعواهم بأنهم الوفد الوطني، صفة لا تنطبق عليهم وشرف ليس لهم منه شيء ولا يصح لهم إدعاؤه..
 
وكم يتمنى المرء أن يتخلص الحوثيون من أوهام صفاتهم الإلهية والسماوية والنبوية الزائفة ، ويعلنون  على الملأ بأنهم مجرد مواطنين يمنيين ووطنيين ، لهم ما لنا وعليهم ما علينا .. حينها يكونون قد اختصروا نصف المسافة إلى مداواة الجروح، والوصول إلى وئام وسلام حقيقي، بعيدا عن تغيير المناهج الدراسية وفرض ملازم حسين الغبية ومحاضرات عبد الملك الفارغة من أي محتوى مفيد ، والإعتناء بالإحتفالات الجديدة العديدة التي ترسخ مفهومهم الفئوي والطائفي وحتى العنصري.
 
هل يعلن عبد الملك الحوثي  أنه مجرد مواطن يمني..؟! حينذاك قد يجد من يصغي إليه عند الحديث عن الوطنية اليمنية ، أو أن وفده وطنيا أيضا..!
 
 
 
 * من صفحة الكاتب على الفيسبوك
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1