×
آخر الأخبار
"أمهات المختطفين" تؤكد أنّ آلاف الأسر في اليمن تعاني يومياً من ألم الاحتجاز والاختفاء القسري "غروندبرغ" يدين مقتل وإصابة 12 طفلا في الضالع وصول الشيخ فدغم الحزمي إلى المناطق المحررة ويعلن القتال ضد مليشيات الحوثي وزارة حقوق الإنسان تدين جريمة الحوثي المروعة التي أودت بحياة خمسة أطفال وإصابة خرين في الضالع وزيرة الشؤون القانونية توقع مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في تطوير الأطر القانونية لحماية المدنيين رابطة حقوقية تدين استمرار اختطاف المحامي "صبره" وتطالب بالإفراج الفوري عنه الضالع.. استشهاد 4 أطفال وجرح 9 آخرين بانفجار مقذوف حربي عدن.. المحكمة الجزائية تعقد جلستها الثانية لمحاكمة قتلة الدكتور "الشاعر" رغم العقوبات الدولية.. بنادق قنص كندية متطورة تباع علنا في صنعاء القيادي الحوثي "حسين الأملحي" يثير موجة انتقادات بعد ظهوره بسيارة فارهة وسط فقر المواطنين

هل الإصلاح يستاهل؟!

الخميس, 01 أغسطس, 2019 - 12:28 صباحاً

يستاهل..

هللوا لعودة الإماميين متنكرين لثورة ??م، وقالوا: يستاهل الإصلاح! 

وهللوا لتدخل بريطانيا في الشأن اليمني من جديد رافعين لافتات يعتذرون فيها لانجلترا عن ثورة ?? أكتوبر، وقالوا: يستاهل الاصلاح! 

وهللوا لمحاولات تقسيم اليمن عبر أكياس نقود سموها مجازاً دولاً، وقالوا: يستاهل الاصلاح! 

وهللوا للانقلاب على مخرجات الحوار الوطني الشامل، وقالوا يستاهل الاصلاح! 

وهللوا لإعاقة المقاومة وعرقلة الجيش الوطني عن مواصلة التحرير ، وقالوا: يستاهل الاصلاح!

وهللوا للمليشيات الخارجة عن القانون وأمراء الحرب الخارجين على الدولة، وقالوا: يستاهل الإصلاح! 

وهللوا لتمزيق نسيجنا الاجتماعي وتجريف ثقافتنا العربية الإسلامية وتشويه إرثنا الحضاري اليمني، وقالوا: يستاهل الإصلاح! 
وهللوا لاغتيال علماء الشرعية ودعاة التنوير على أيدي مرتزقة دوليين ومحليين، وقالوا: يستاهل الاصلاح! 

بل هللوا للهرولة العربية إلى أحضان الصهاينة باسم صفقة القرن، وقالوا أيضا: يستاهل الاصلاح!

فجعلوا بذلك الهوية والثورة والجمهورية والوحدة والمقاومة والوفاق الوطني.. كل ذلك أصلاحيا بامتياز.

فهل الاصلاح يستاهل؟


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1