×
آخر الأخبار
سيول الأمطار تجرف ألغام الحوثيين في حيران شمال حجة زامل في ميدان السبعين يثير الجدل ويعكس رسائل تتجاوز الطابع الفني العديني: العلاقات اليمنية السعودية راسخة وأمن البلدين مصير مشترك الجرادي: هجمات إيران وأذرعها على دول الخليج بوتيرة أعلى من إسرائيل مؤشر على أنها دولة مشبعة بالحقد تجاه العرب اختطاف وسيط إنساني في صنعاء.. الأمن والمخابرات الحوثية تختطف الشيخ المرادي الأمم المتحدة تحمّل الحوثيين مسؤولية الانتهاكات وتطالب بالإفراج الفوري عن موظفيها المحتجزين في صنعاء الوادعي: اعتداءات الحوثيين على المساجد تكشف طبيعة أجندتهم الطائفية مشائخ ووجهاء خمس محافظات يدينون محاولة اغتيال الروحاني ويطالبون بضبط الجناة حوادث السير تودي بحياة 74 مواطنًا وتُخلّف 332 مصابًا خلال رمضان بالمحافظات المحررة خلال أسبوع.. "مسام" ينزع أكثر من 1,300 لغم ويرفع الإجمالي إلى 549 ألفاً

هل الإصلاح يستاهل؟!

الخميس, 01 أغسطس, 2019 - 12:28 صباحاً

يستاهل..

هللوا لعودة الإماميين متنكرين لثورة ??م، وقالوا: يستاهل الإصلاح! 

وهللوا لتدخل بريطانيا في الشأن اليمني من جديد رافعين لافتات يعتذرون فيها لانجلترا عن ثورة ?? أكتوبر، وقالوا: يستاهل الاصلاح! 

وهللوا لمحاولات تقسيم اليمن عبر أكياس نقود سموها مجازاً دولاً، وقالوا: يستاهل الاصلاح! 

وهللوا للانقلاب على مخرجات الحوار الوطني الشامل، وقالوا يستاهل الاصلاح! 

وهللوا لإعاقة المقاومة وعرقلة الجيش الوطني عن مواصلة التحرير ، وقالوا: يستاهل الاصلاح!

وهللوا للمليشيات الخارجة عن القانون وأمراء الحرب الخارجين على الدولة، وقالوا: يستاهل الإصلاح! 

وهللوا لتمزيق نسيجنا الاجتماعي وتجريف ثقافتنا العربية الإسلامية وتشويه إرثنا الحضاري اليمني، وقالوا: يستاهل الإصلاح! 
وهللوا لاغتيال علماء الشرعية ودعاة التنوير على أيدي مرتزقة دوليين ومحليين، وقالوا: يستاهل الاصلاح! 

بل هللوا للهرولة العربية إلى أحضان الصهاينة باسم صفقة القرن، وقالوا أيضا: يستاهل الاصلاح!

فجعلوا بذلك الهوية والثورة والجمهورية والوحدة والمقاومة والوفاق الوطني.. كل ذلك أصلاحيا بامتياز.

فهل الاصلاح يستاهل؟


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1