×
آخر الأخبار
بشرى للمواطنين.. الجوازات ترفع سقف الإصدار إلى ألف يومياً في عدن وتعز ومأرب الهجري: استمرار إخفاء قحطان لـ11 عاماً يكشف استهدافاً ممنهجاً للعمل السياسي ومشروع الدولة وزيرة الشؤون القانونية: استمرار إخفاء قحطان 11 عاماً رغم قرار مجلس الأمن يحمّل الأمم المتحدة المسؤولية رئيس دائرة الإعلام بإصلاح أمانة العاصمة: جريمة اختطاف "قحطان" لن تسقط بالتقادم والمسؤولون عنها سيظلون ملاحقين قانونياً وأخلاقياً مدير مكتب حقوق الإنسان: استمرار إخفاء قحطان “وصمة انتهاك” تتطلب تحركاً دولياً عاجلاً منظمة حقوقية: استمرار اختطاف "قحطان" لأكثر من عقد يكشف عن محدودية التأثير العملي للضغوط الدولية الهيئة الوطنية للأسرى والمختطفين: استمرار إخفاء محمد قحطان للعام الـ11 جريمة مستمرة تستوجب المساءلة الدولية وإنهاء الإفلات من العقاب مأرب.. افتتاح ستة فصول إضافية مع التأثيث بمخيم "الجفينة" للنازحين انطلاق حملة إلكترونية للمطالبة بالإفراج عن المناضل محمد قحطان في الذكرى الـ11 لاختطافه اليمن يوقّع مذكرة تفاهم مع الاتحاد العالمي للرياضات التقليدية لتطوير الألعاب التراثية
د. محمد جميح

السفير اليمني لدى اليونيسكو كاتب سياسي

تكلموا.. تحركوا

الثلاثاء, 20 أغسطس, 2019 - 06:15 مساءً

 تشابه حد التطابق بين ما يجري اليوم في جنوب اليمن وما جرى أمس في شماله: اليافطة محاربة الإخوان والإرهاب، والوسيلة المليشيات، والتكتيك إسقاط الحكومة مع الاعتراف بشرعية هادي. والرئيس صامت والنائب صامت، ووزارة الدفاع محايدة، والمسؤولون-غالباً-جيوبهم مع هادي وقلوبهم مع الانقلاب.

بلدنا يتساقط جسده عضواً عضواً، وتداعت بقية الأعضاء-ليس له بالسهر والحمى ولكن- عليه لتمزيقه شمالاً وجنوباً، وطولاً وعرضاً.

ما يجري من تشظيات للبلاد بين مشروعين: طائفي مذهبي، ومناطقي عصبوي لن يؤسس إلا لمزيد من التشظيات والحروب القادمة، على أسس طائفية ومناطقية.

ويمن يتشظى يشكل خطراً على الإقليم، وعلى خطوط الملاحة البحرية، والسلم الدولي.

يا رئيس الجمهورية...
يا نائب الرئيس...
يا رئيس الحكومة...
يا رئيس البرلمان...

أطلعوا الشعب على ما يدور، خاطبوا الجامعة العربية والتعاون الإسلامي والأمم المتحدة بحقيقة ما يجري.

لن يتحرك سفراء الدول الأجنبية المعتمدون لدى بلادكم ما لم تتحركوا أنتم، لن يتحرك الموقف الدولي ما دام أن صاحب الشأن لا تعنيه شؤونه.

القضية اليمنية في جوهرها من أعدل القضايا جهة مشروعيتها في مواجهة انقلاب غاشم لم يعترف به أحد، لكنها تحولت على أيديكم إلى قضية فاشلة، ينصرها الآخرون أكثر مما ينصرها محاموها!
هل مرَّ علينا شيء كهذا؟!

هل مرَّ في تاريخ العالم أن قيادة ترى بلادها تتساقط أمام ناظريها قطعة قطعة، دون أن تقول كلمة واحدة؟!

كلمة واحدة...!
نصف كلمة لله...!
ربع كلمة للوطن...!
حرف واحد للتاريخ...!
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1