×
آخر الأخبار
مغادرة فوج حجاج أسر الشهداء والمعاقين من مأرب إلى الأراضي المقدسة الفريق علي محسن الأحمر: الوحدة اليمنية ثمرةً نضالات عقود والحفاظ عليها هو السبيل لاستعادة مؤسسات الدولة من قبضة الميليشيا مركز دراسات: مليشيا الحوثي تجمع عشرات المليارات من جيوب الفقراء لتمويل حربها على اليمنيين صنعاء.. مسلحون يغلقون مصنع مياه شملان مأرب.. كلية الطيران تحتفي بتخرج الدفعة الـ34 بالتزامن مع العيد الـ36 للوحدة اليمنية الجالية اليمنية في ماليزيا تُكرّم 200 معلم ومعلمة ومديري المدارس ومراكز التحفيظ في حفل كرنفالي بمناسبة يوم المعلم الخدمة المدنية تعلن مواعيد إجازتي العيد الوطني وعيد الأضحى المبارك الحكومة تعتمد بدل غلاء معيشة بـ 20% وتقر صرف العلاوات وتحرير سعر الدولار الجمركي مأرب تختتم الدوري الرياضي التنشيطي الأول للمؤسسات الإعلامية وسط أجواء حماسية وتنافسية مميزة الأمين العام للإصلاح يعزي الدكتور عبد القوي المخلافي في وفاة والده
د. محمد جميح

السفير اليمني لدى اليونيسكو كاتب سياسي

تكلموا.. تحركوا

الثلاثاء, 20 أغسطس, 2019 - 06:15 مساءً

 تشابه حد التطابق بين ما يجري اليوم في جنوب اليمن وما جرى أمس في شماله: اليافطة محاربة الإخوان والإرهاب، والوسيلة المليشيات، والتكتيك إسقاط الحكومة مع الاعتراف بشرعية هادي. والرئيس صامت والنائب صامت، ووزارة الدفاع محايدة، والمسؤولون-غالباً-جيوبهم مع هادي وقلوبهم مع الانقلاب.

بلدنا يتساقط جسده عضواً عضواً، وتداعت بقية الأعضاء-ليس له بالسهر والحمى ولكن- عليه لتمزيقه شمالاً وجنوباً، وطولاً وعرضاً.

ما يجري من تشظيات للبلاد بين مشروعين: طائفي مذهبي، ومناطقي عصبوي لن يؤسس إلا لمزيد من التشظيات والحروب القادمة، على أسس طائفية ومناطقية.

ويمن يتشظى يشكل خطراً على الإقليم، وعلى خطوط الملاحة البحرية، والسلم الدولي.

يا رئيس الجمهورية...
يا نائب الرئيس...
يا رئيس الحكومة...
يا رئيس البرلمان...

أطلعوا الشعب على ما يدور، خاطبوا الجامعة العربية والتعاون الإسلامي والأمم المتحدة بحقيقة ما يجري.

لن يتحرك سفراء الدول الأجنبية المعتمدون لدى بلادكم ما لم تتحركوا أنتم، لن يتحرك الموقف الدولي ما دام أن صاحب الشأن لا تعنيه شؤونه.

القضية اليمنية في جوهرها من أعدل القضايا جهة مشروعيتها في مواجهة انقلاب غاشم لم يعترف به أحد، لكنها تحولت على أيديكم إلى قضية فاشلة، ينصرها الآخرون أكثر مما ينصرها محاموها!
هل مرَّ علينا شيء كهذا؟!

هل مرَّ في تاريخ العالم أن قيادة ترى بلادها تتساقط أمام ناظريها قطعة قطعة، دون أن تقول كلمة واحدة؟!

كلمة واحدة...!
نصف كلمة لله...!
ربع كلمة للوطن...!
حرف واحد للتاريخ...!
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1