×
آخر الأخبار
مركز حقوقي يدين إعدام مواطن مدني ميدانيا من قبل مليشيات الحوثي جنوبي تعز منظمة سام: استهداف الحوثيين مطار عدن يعرّض حياة المدنيين والطيران المدني لخطر جسيم مليشيا الحوثي تجبر أبناء أمانة العاصمة على حمل السلاح وتحشدهم للتوجه إلى جبهة تعز مليشيات الحوثي تعدم الشيخ الكفيف خليل العليمي داخل منزله بتعز علماء ودعاة اليمن في مأرب يؤكدون دعم التعبئة العامة ومعركة استعادة الدولة مليشيا الحوثي تداهم منزل شيخ قبلي بارز في صنعاء ليلا وتعتقل نجله الأصغر بعد ترويع النساء والأطفال رئيس مجلس القيادة: عملية "فجر اليمن" ماضية حتى تحقيق أهدافها الكاملة شبكة حقوقية تدين جريمة تفجير منزل الشيخ إبراهيم المقرمي من قبل المليشيات الحوثية العرادة يبحث مع السفير التركي التصعيد الحوثي ويشدد على أهمية دعم الحكومة اليمنية القوات المسلحة تعلن تقدما ميدانيا جديدا جنوب مأرب

26 سبتمبر شمس الجمهورية

الاربعاء, 25 سبتمبر, 2019 - 11:52 مساءً

على مدار 12 قرناً حملت الإمامة على عاتقها همّ نفسها وكرست جل اهتمامها لتحطيم هِمة اليمنيين في مساهمتهم  في بناء الحضارة الإسلامية، والتي هي الانعكاس الحقيقي للحضارة الإنسانية الملبية لأقدس حقوق الإنسان الحرية والكرامة والعدالة والمساواة والعمل على تأطيره بدولة تعمل لخدمته لا استعباده واستخدامه .
 
تعاقب على ظلم اليمنيين عشرات الأئمة  تناوبوا على الاستبداد بهم منطلقين من منهج فرعوني ( ما أريكم إلا ما أرى )  فعمد الأئمة على محاولة تغييب المنهج الإسلامي الوسطي المعتدل وإحلال منهجهم القائم على الدجل والخرافة والاستنباطات والاجتهادات من فكرهم القائم على الكذب على الخالق والخلق وادعائهم بإنهم أبناء الرسول واحباؤه وهي ذات الدعوى اليهودية (نحن أبناء الله وأحباؤه)، وكلا الدعوتين تلتقيان عند دعواهم الكاذبة أيضا: أنَّ لهم حكم الأرض ومهمة الاستخلاف بتفويض من السماء ولاينازعهم إلا كافر مُباح الدم والمال والعرض.
 
على الرغم من وحشية الإمامة وقتامتها وعَتمَتها إلا أنها عجزت أن تمنع ضوء الشمس المنبعث من ضمير الشعب اليمني ومن وجدانه والمتمثل في بروز حركات تحررية مناهضة لطاغوت الإمامة وتيارات فكرية فردية أو جماعية تُحطِم ضلال الإمامة وتبدد ولو شيئا من ليلها تمهيدا لولادة صبح جمهوري يتمثل في شروق شمس الحرية والتي تعم بسنائها كافة الوجود اليمني.
 
إنه لما طغى الجهل والتخلف والفقر واستمرأ الإمام احمد (المتوكل على أجداده)  القتل والتنكيل باليمنيين وخلفه من بعده ابنه الإمام البدر الكسيف واعلانه السير على ماسار عليه أبيه من الظلم والبطش حمل ثلة من اليمنيين على عاتقهم مسؤولية أن يسلخوا من ليل الإمامة نهار الجمهورية فكان تنظيم الضباط الأحرار هو نواة ثورة 26 سبتمبر والمعبر عن تطلعات الشعب والمحقق لأمانيه وغاياته وليس بعد التحرر من قيود الإمامة من غاية !!
 
على مدى 57 عاما جمهوريا ما يزال السادس والعشرين من سبتمبر حيا لم يمت يتجدد في قلوب اليمنيين على الرغم من السطو على سبتمبر ومحاولة الانقلاب الحوثي إبراز نتوء خبيث فيه بجعل 21 سبتمبر يوما لنكبتهم لمحو ذكرى 26 سبتمبر الخالدة والتي قامت فيها قيامة اسلافهم وركلهم فيه الجماهير وبددوا فيه احلامهم وعلى الرغم  من حجم الدمار الهائل ومخلفات التفجير للانقلاب السلالي في 21 سبتمبر والذي أهاله العنصريون على النظام الجمهوري.

إلا أن السادس والعشرين يبرز في ضحكات الصِغار وله مسحة ضوءٍ في وجوه الكبار يهطل كغيثٍ مباركٍ من السماء فينساب كشلال ضوء من الجبال فيغمر السهول ويتفرع أنهراً  وجداولا في القيعان والأودية والصحاري ، يتغنى به عشاق الحرية والكرامة ولا يعرف قدر السادس والعشرين من سبتمبر  إلا العظماءُ والكِبار وقد تستوطن العظمة طفلا وُلد يوم نكبة 21 سبتمبر2014  إلا أنه يشهد بفطرته السوية  أن لا ثورة إلا ثورة 26 سبتمبر وإنما أبواهُ يُميلكانهِ أو يُأمإمانه أو يُجمهِرانه.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1