×
آخر الأخبار
رابطة أمهات المختطفين تطالب الحكومة اليمنية والسعودية بتنفيذ التوجيهات الرئاسية وكشف مصير المخفيين قسرًا الشيخ "معوضة": الحوثيون يسعون لتحويل منازل مشايخ القبائل إلى مراكز للحشد ونشر الأفكار الطائفية بدعم من جمعية إنسان الخيرية.. مؤسسة كافل تدشّن مشروع كفالة نحو 1600 يتيم في اليمن مليشيات الحوثي تفرض طوقًا على منزل الشيخ حمير الأحمر في صنعاء مأرب.. إشهار تقرير "محامون تحت القمع" وتوثيق 382 انتهاكاً حوثياً بحق المحامين في أمانة العاصمة صنعاء المليشيا تعبث بالحزب.. جناح "المؤتمر" في صنعاء يفصل قياديين مختطفين في سجون الحوثيين "أمهات المختطفين" تدين تعرض مختطفين للوفاة جراء التعذيب في سجون جماعة الحوثي "العليمي" يجدد الدعوة الى تعزيز الشراكة اليمنية - الخليجية وإدماج اليمن في مجلس التعاون منظمة عين تطالب مليشيا الحوثي بكشف نتائج التحقيق في مقتل محمد رزق… والأسرة تتهم قيادات أمنية بالتلاعب بالقضية متجاهلةً حكمًا قضائيًا.. مليشيا الحوثي تسطو على أرض أيتام في صنعاء وتشرع في تحويلها إلى سوق

26 سبتمبر شمس الجمهورية

الاربعاء, 25 سبتمبر, 2019 - 11:52 مساءً

على مدار 12 قرناً حملت الإمامة على عاتقها همّ نفسها وكرست جل اهتمامها لتحطيم هِمة اليمنيين في مساهمتهم  في بناء الحضارة الإسلامية، والتي هي الانعكاس الحقيقي للحضارة الإنسانية الملبية لأقدس حقوق الإنسان الحرية والكرامة والعدالة والمساواة والعمل على تأطيره بدولة تعمل لخدمته لا استعباده واستخدامه .
 
تعاقب على ظلم اليمنيين عشرات الأئمة  تناوبوا على الاستبداد بهم منطلقين من منهج فرعوني ( ما أريكم إلا ما أرى )  فعمد الأئمة على محاولة تغييب المنهج الإسلامي الوسطي المعتدل وإحلال منهجهم القائم على الدجل والخرافة والاستنباطات والاجتهادات من فكرهم القائم على الكذب على الخالق والخلق وادعائهم بإنهم أبناء الرسول واحباؤه وهي ذات الدعوى اليهودية (نحن أبناء الله وأحباؤه)، وكلا الدعوتين تلتقيان عند دعواهم الكاذبة أيضا: أنَّ لهم حكم الأرض ومهمة الاستخلاف بتفويض من السماء ولاينازعهم إلا كافر مُباح الدم والمال والعرض.
 
على الرغم من وحشية الإمامة وقتامتها وعَتمَتها إلا أنها عجزت أن تمنع ضوء الشمس المنبعث من ضمير الشعب اليمني ومن وجدانه والمتمثل في بروز حركات تحررية مناهضة لطاغوت الإمامة وتيارات فكرية فردية أو جماعية تُحطِم ضلال الإمامة وتبدد ولو شيئا من ليلها تمهيدا لولادة صبح جمهوري يتمثل في شروق شمس الحرية والتي تعم بسنائها كافة الوجود اليمني.
 
إنه لما طغى الجهل والتخلف والفقر واستمرأ الإمام احمد (المتوكل على أجداده)  القتل والتنكيل باليمنيين وخلفه من بعده ابنه الإمام البدر الكسيف واعلانه السير على ماسار عليه أبيه من الظلم والبطش حمل ثلة من اليمنيين على عاتقهم مسؤولية أن يسلخوا من ليل الإمامة نهار الجمهورية فكان تنظيم الضباط الأحرار هو نواة ثورة 26 سبتمبر والمعبر عن تطلعات الشعب والمحقق لأمانيه وغاياته وليس بعد التحرر من قيود الإمامة من غاية !!
 
على مدى 57 عاما جمهوريا ما يزال السادس والعشرين من سبتمبر حيا لم يمت يتجدد في قلوب اليمنيين على الرغم من السطو على سبتمبر ومحاولة الانقلاب الحوثي إبراز نتوء خبيث فيه بجعل 21 سبتمبر يوما لنكبتهم لمحو ذكرى 26 سبتمبر الخالدة والتي قامت فيها قيامة اسلافهم وركلهم فيه الجماهير وبددوا فيه احلامهم وعلى الرغم  من حجم الدمار الهائل ومخلفات التفجير للانقلاب السلالي في 21 سبتمبر والذي أهاله العنصريون على النظام الجمهوري.

إلا أن السادس والعشرين يبرز في ضحكات الصِغار وله مسحة ضوءٍ في وجوه الكبار يهطل كغيثٍ مباركٍ من السماء فينساب كشلال ضوء من الجبال فيغمر السهول ويتفرع أنهراً  وجداولا في القيعان والأودية والصحاري ، يتغنى به عشاق الحرية والكرامة ولا يعرف قدر السادس والعشرين من سبتمبر  إلا العظماءُ والكِبار وقد تستوطن العظمة طفلا وُلد يوم نكبة 21 سبتمبر2014  إلا أنه يشهد بفطرته السوية  أن لا ثورة إلا ثورة 26 سبتمبر وإنما أبواهُ يُميلكانهِ أو يُأمإمانه أو يُجمهِرانه.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1