×
آخر الأخبار
مجلس الدفاع الوطني يؤكد قدرة الدولة على استعادة المبادرة وعدم السماح بتحويل الساحل اليمني إلى منصة لابتزاز العالم رياض ومدارس النهضة الحديثة في صنعاء.. ثلاثة عقود من العطاء أمام تحديات الحراسة القضائية القوات المسلحة تعلن بدأ استخدام مختلف الأسلحة والنيران للتعامل مع الحوثيين مسؤول عسكري لـ"العاصمة أونلاين": العمليات العسكرية تسير وفق خطط محكمة لاستكمال تحرير الجوف ومعركة تحرير "اللبنات" تمثل امتداداً لانتصارات متتالية انتشار حوثي كثيف في عدد من أحياء "المطار و "الجراف" بصنعاء وسط تشديد للمراقبة مليشيات الحوثي تحوّل مدارس صنعاء إلى ساحات للتعبئة ويستبقون العطلات ببرامج "جهادية" صنعاء.. مستشفى الكويت يكتظ بجثث قتلى المليشيات الحوثية والأهالي يشكون من الروائج الكريهة وزير الداخلية: تم اعداد خطط امنية شاملة ومتكاملة لتأمين المحافظات خلال وعقب تحريرها من ميليشيات الحوثي "العليمي" يحيي انتصارات القوات المسلحة ويؤكد مضي الدولة في بسط سلطتها على كامل أراضيها "التعاون الخليجي" يدين الاعتداءات الحوثية على المدنيين والمنشآت في السعودية

البنك الدولي يتوقع نمو الاقتصاد اليمني دون 1%

وكالات


الثلاثاء, 26 يوليو, 2022 - 07:51 مساءً

توقع البنك الدولي أن يسجل الاقتصاد اليمني نمواً متواضعاً في عام 2022 بسبب تدني التأثيرات الأساسية، والهدنة، والزيادة المتوقعة في التحويلات المالية، والمساندة المالية المقدمة من السعودية والإمارات.
 
وأوضح البنك الدولي، في تقرير مرصد الاقتصاد اليمني، الصادر نهاية يونيو الماضي، أنه في غياب صدمات سلبية داخلية أو خارجية إضافية، من المتوقع أن يرتفع إجمالي الناتج المحلي في اليمن بواقع 0.8% عام 2022.
 
وقال البنك الدولي، إن الآفاق الاقتصادية لليمن لا تزال في الأجل القصير وما بعده مشوبة بقدر مرتفع من عدم اليقين، إذ ستتشكل في المقام الأول وفقا لتطورات عملية السلام أو الصراع والظروف الأمنية العامة.
 
وأشار البنك الدولي إلى أنه على الجانب الإيجابي، من المتوقع أن يكون ارتفاع التحويلات المالية من دول مجلس التعاون الخليجي، وتحسين سيولة النقد الأجنبي، وزيادة صادرات المحروقات، وآفاق عملية السلام، بمثابة عوامل لدفع عجلة النمو.
 
وذكر أن حزمة التمويل الذي أعلنته السعودية والإمارات بقيمة 3 مليارات دولار، سيكون لها آثار فورية على الاقتصاد اليمني ومن المتوقع أن تساعد في استقرار سعر الصرف وتخفيف الضغوط التصاعدية على الأسعار وزيادة واردات المالية العامة.
 
وأوضح أن هناك حاجة ماسة لهذا التمويل، إذ تشير التقديرات إلى توسع في عجز المعاملات الجارية لليمن من 4.7 إلى 12.3% من إجمالي الناتج المحلي بين 2021 و2022، مما كان سيؤدي إلى زيادة الفجوة التمويلية وانخفاض مستويات الاحتياطيات الدولية.
 
وبحسب التقرير، فإنه مع استمرار البنك المركزي اليمني في الالتزام بمعايير النمو النقدي الواردة في خطته السنوية، من المتوقع أن تترجم هذه التطورات إلى تحسينات كبيرة في مستويات أسعار المستهلكين في اليمن.
 
وتوقع البنك الدولي أن يصب تحسن سيولة النقد الأجنبي في النظام المالي في صالح القطاع الخاص، إذ من المرجح أن تستجيب السلطات للطلبات المتكررة من جانب القطاع المصرفي لزيادة حجم آلية مزاد النقد الأجنبي، من حجمها الحالي.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1