×
آخر الأخبار
مجلس الدفاع الوطني يؤكد قدرة الدولة على استعادة المبادرة وعدم السماح بتحويل الساحل اليمني إلى منصة لابتزاز العالم رياض ومدارس النهضة الحديثة في صنعاء.. ثلاثة عقود من العطاء أمام تحديات الحراسة القضائية القوات المسلحة تعلن بدأ استخدام مختلف الأسلحة والنيران للتعامل مع الحوثيين مسؤول عسكري لـ"العاصمة أونلاين": العمليات العسكرية تسير وفق خطط محكمة لاستكمال تحرير الجوف ومعركة تحرير "اللبنات" تمثل امتداداً لانتصارات متتالية انتشار حوثي كثيف في عدد من أحياء "المطار و "الجراف" بصنعاء وسط تشديد للمراقبة مليشيات الحوثي تحوّل مدارس صنعاء إلى ساحات للتعبئة ويستبقون العطلات ببرامج "جهادية" صنعاء.. مستشفى الكويت يكتظ بجثث قتلى المليشيات الحوثية والأهالي يشكون من الروائج الكريهة وزير الداخلية: تم اعداد خطط امنية شاملة ومتكاملة لتأمين المحافظات خلال وعقب تحريرها من ميليشيات الحوثي "العليمي" يحيي انتصارات القوات المسلحة ويؤكد مضي الدولة في بسط سلطتها على كامل أراضيها "التعاون الخليجي" يدين الاعتداءات الحوثية على المدنيين والمنشآت في السعودية

منح جائزة نوبل للاقتصاد 2022 لـ3 أميركيين عن أبحاثهم المصرفية

وكالات


الإثنين, 10 أكتوبر, 2022 - 06:33 مساءً

منحت الأكاديمية الملكية السويدية جائزة نوبل للاقتصاد اليوم الاثنين إلى بن برنانكي، الحاكم السابق للاحتياطي الفدرالي الأميركي، ومواطنيه دوغلاس دايموند وفيليب ديبفيغ؛ تقديرا لأعمالهم على صعيد الأزمات المالية والمصارف.
 
وأعلنت لجنة نوبل أن الخبراء الثلاثة "حسّنوا بدرجة كبيرة فهمنا لدور المصارف في اقتصادنا، لا سيما خلال الأزمات المالية، وأيضا طريقة تنظيم الأسواق المالية".
 
وشغل بن برنانكي (68 عاما) منصب حاكم الاحتياطي الفدرالي (البنك المركزي الأميركي) بين عامي 2006 و2014، في فترة طبعتها الأزمة المالية لسنة 2008 وانهيار مصرف "ليمان براذرز" الأميركي.
 
أبحاث المصارف والأزمات المالية
 
وشملت تحليلاته الاقتصادية مرحلة الكساد الكبير في ثلاثينيات القرن الماضي، وهي أسوأ أزمة اقتصادية في التاريخ المعاصر، وأثبت كيف أن التهافت الكبير على سحب الأموال من المصارف يشكّل عاملا حاسما في إطالة أمد الأزمات وتفاقمها.
 
وتوضح الأبحاث المصرفية الفائزة بجائزة نوبل سبب وجود البنوك، وكيفية جعلها أقل عرضة للأزمات، وكيف يؤدي انهيار البنوك إلى تفاقم الأزمات المالية، وبدأ بن برنانكي وزملاؤه هذا البحث في أوائل الثمانينيات، وأوضحت اللجنة أن تحليلاتهم "كانت ذات أهمية عملية كبيرة في تنظيم الأسواق المالية والتعامل مع الأزمات المالية".
 
وطوّر الباحثون المذكورون نماذج نظرية تظهر سبب وجود المصارف، وكيف أن دورها في المجتمع يجعلها عرضة للإشاعات بشأن انهيار وشيك لها.
 
ومثل سائر جوائز نوبل، تُرفق هذه الجائزة بمكافأة مالية قدرها 10 ملايين كرونة سويدية (نحو 920 ألف دولار)، يتم تقاسمها بين الفائزين في الفئة عينها.
 
وكانت جائزة نوبل للاقتصاد -واسمها الرسمي جائزة بنك السويد للاقتصاد تكريما لذكرى ألفريد نوبل- أضيفت سنة 1969 إلى المكافآت الخمس التقليدية (الطب والفيزياء والكيمياء والآداب والسلام)، بعد أكثر من 6 عقود على إطلاق هذه الجوائز، مما دفع البعض إلى وصف جائزة الاقتصاد بأنها "نوبل مزيفة".
 
وأغلب الفائزين السابقين بالجائزة كانوا من الولايات المتحدة، وفازت بالجائزة امرأتان فقط هما إلينور أوستروم عام 2009 وإستير دوفلو عام 2019.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1