×
آخر الأخبار
رئيس إعلامية إصلاح الأمانة: الإصلاح من أكثر القوى السياسية التي دفعت كلفة موقفها الرافض للانقلاب مجلس الوزراء: التصعيد الراهن لن يتحول إلى ارباك في عمل الدولة أو فراغ تستغله مليشيا الحوثي ومن يقف وراءها المقاومة الشعبية تعلن حالة النفير العام في المحافظات المحررة لمواجهة المليشيات الحوثية الإصلاح.. مسيرة وطنية واهتمامات مجتمعية متشعبة شبكة حقوقية ترصد مداهمات واعتقالات ونهب ممتلكات مدنيين في قرى الساحل الغربي مجلس الدفاع الوطني يؤكد قدرة الدولة على استعادة المبادرة وعدم السماح بتحويل الساحل اليمني إلى منصة لابتزاز العالم رياض ومدارس النهضة الحديثة في صنعاء.. ثلاثة عقود من العطاء أمام تحديات الحراسة القضائية القوات المسلحة تعلن بدأ استخدام مختلف الأسلحة والنيران للتعامل مع الحوثيين مسؤول عسكري لـ"العاصمة أونلاين": العمليات العسكرية تسير وفق خطط محكمة لاستكمال تحرير الجوف ومعركة تحرير "اللبنات" تمثل امتداداً لانتصارات متتالية انتشار حوثي كثيف في عدد من أحياء "المطار و "الجراف" بصنعاء وسط تشديد للمراقبة

أسعار النفط تنخفض مع ارتفاع الدولار ومخاوف كورونا بالصين

وكالات


الثلاثاء, 11 أكتوبر, 2022 - 06:55 مساءً

واصلت أسعار النفط خسائرها، الثلاثاء، التي بلغت حوالي اثنين في المئة في الجلسة السابقة، إذ أدى ارتفاع الدولار وزيادة الإصابات بفيروس كورونا في الصين إلى مخاوف من تباطؤ الطلب العالمي.
 
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 27 سنتا، أي 0.3 في المئة، إلى 95.92 دولار للبرميل، بحلول الساعة الـ03:42 بتوقيت غرينتش، بعد هبوطها 1.73 دولار في الجلسة السابقة.
 
وبلغ سعر خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 90.73 دولار للبرميل، لينخفض بذلك 40 سنتا، أي 0.4 في المئة، بعد تراجعه 1.51 دولار في الجلسة السابقة.
 
وارتفع الدولار الثلاثاء، في ظل مخاوف تتعلق بارتفاع أسعار الفائدة والتوترات الجيوسياسية التي تزعج المستثمرين.
 
ويقلل الدولار القوي الطلب على النفط، لأنه يجعله أكثر تكلفة بالنسبة للمشترين الذين يستخدمون عملات أخرى.
 
وقالت لايل برينارد نائبة رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي)، الاثنين، إن زيادات أسعار الفائدة حتى الآن بدأت في إبطاء الاقتصاد، لكن العبء الكامل لتشديد السياسة النقدية لن يكون واضحا قبل شهور.
 
وارتفعت حالات الإصابة بكورونا في الصين، ثاني أكبر مستهلك للنفط في العالم، إلى أعلى مستوياتها منذ آب/ أغسطس الماضي.
 
ومن أجل الحد من الخسائر، قررت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاء في مقدمتهم روسيا، وهو تكتل معروف باسم "أوبك+"، الأسبوع الماضي، خفض الإنتاج المستهدف بمقدار مليوني برميل يوميا، ما زاد من مخاوف تقلص إمدادات النفط.
 
وستدخل عقوبات الاتحاد الأوروبي على الخام والمنتجات النفطية الروسية حيز التنفيذ في كانون الأول/ ديسمبر وشباط/ فبراير على الترتيب، بينما أعطى التكتل الأسبوع الماضي موافقته النهائية على مجموعة جديدة من العقوبات على روسيا، بما في ذلك تحديد سقف لأسعار صادرات النفط الروسية.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1