×
آخر الأخبار
رغم العقوبات الدولية.. بنادق قنص كندية متطورة تباع علنا في صنعاء القيادي الحوثي "حسين الأملحي" يثير موجة انتقادات بعد ظهوره بسيارة فارهة وسط فقر المواطنين "العليمي" يثمن الدعم السعودي الجديد للموازنة العامة للدولة ويشيد بمواقفهم الأخوية تقرير حقوقي يحذر من تراجع التعددية الإعلامية في اليمن ويدعو إلى إصلاحات تشريعية عاجلة مجلس الوزراء يقر تنفيذ قرار زيادة المرتبات المدنية بنسبة 20 بالمائة نقابة الصحفيين تدين استمرار احتجاز الصحفي صلاح الروحاني وتطالب بالإفراج عنه بدعم كريم من جمعية بصائر.. مؤسسة كافل تنفذ مشروع السلل الغذائية لـ500 أسرة في مأرب ندوة نقاشية توصي بضرورة إحداث إصلاحات تشريعية لضمان استقلالية وتعددية وسائل الإعلام مشايخ ووجهاء "الرجاعية" وأسرة "آل المشمر" يقدمون اعتذارهم لمدير عام الشمايتين بتعز سلطان العرادة... حارس الجمهورية الأخير

القنابل تتساقط .. وسكان الغوطة الشرقية "ينتظرون الموت"

العاصمة أونلاين - وكالات


الاربعاء, 21 فبراير, 2018 - 04:36 مساءً

قال سكان في الغوطة الشرقية بسوريا يوم الأربعاء إنهم ”ينتظرون دورهم في الموت“ وذلك بعد سقوط المزيد من الصواريخ والبراميل المتفجرة على الجيب المحاصر المستهدف منذ أيام بواحدة من أعنف عمليات القصف منذ بداية الحرب.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي يتابع مجريات الحرب إن عشرة أشخاص على الأقل من قرية واحدة قتلوا وأصيب أكثر من 200 في وقت مبكر من صباح يوم الأربعاء. وقتل 274 شخصا على الأقل في الصراع خلال الأيام الثلاثة الماضية.
 
وتابع المرصد أن 13 جثة أخرى منها جثث خمسة أطفال انتشلت من تحت أنقاض منازل دمرت يوم الثلاثاء في قريتي عربين وسقبا.
 
والغوطة الشرقية وهي منطقة زراعية كثيفة السكان على مشارف دمشق هي آخر منطقة تسيطر عليها المعارضة قرب العاصمة.
 
وتحاصر قوات الاسد المنطقة التي يقطنها نحو 400 ألف شخص منذ سنوات.
 
وأصبح تكثيف الغارات الجوية منذ يوم الأحد واحدا من أعنف عمليات القصف في الحرب الأهلية السورية التي دخلت عامها الثامن. ونددت الأمم المتحدة بالهجوم على الغوطة الشرقية التي أصاب فيها القصف مستشفيات وبنية أساسية مدنية أخرى ووصفته بأنه غير مقبول كما حذرت من أن القصف قد يصل إلى حد جرائم الحرب.
 
وتابع المرصد، ومقره بريطانيا، أن وتيرة القصف تباطأت أثناء الليل فيما يبدو لكنها تصاعدت من جديد صباح يوم الأربعاء. وأطلقت قوات موالية للنظام مئات الصواريخ وأسقطت البراميل المتفجرة من طائرات هليكوبتر على البلدات والقرى بالمنطقة.
 
وقال بلال أبو صلاح (22 عاما) وهو أحد سكان بلدة دوما كبرى بلدات الغوطة الشرقية ”ناطرين دورنا لنموت. هيدي العبارة الوحيدة اللي فيني قولها“.
 
وأضاف ”كل الناس أو معظمها عايشة بالملاجئ. كل بيت في خمس أو ست عيل (عائلات). ما في أكل ولا أسواق“.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1