×
آخر الأخبار
صنعاء.. مواكب تشييع قتلى المليشيات مستمرة وسط تزايد الخسائر البشرية من الوظيفة إلى الجبهة.. موظفو صنعاء في مرمى التجنيد الحوثي القوات المسلحة: جميع المواقع التي تستخدمها المليشيا لأي أغراض عسكرية هي أهداف مشروعة لقواتنا تعز.. مليشيات الحوثي ترتكب جريمة تفجير منزل مواطن في منطقة حيفان تحايل مالي وحرمان ممنهج.. كيف تتلاعب مليشيا الحوثي بمرتبات الموظفين؟ البيضاء..الحوثيون يختطفون 24 شخصاً معظمهم أطفال في مديريات رداع على خلفية الاحتفال بثورة 26 سبتمبر رئيس مجلس القيادة يشيد بكفاءة القوات المسلحة ويوجه بتسريع تنفيذ قراري العودة الآمنة والتعبئة العامة مجلس النواب يقرّ إعلان التعبئة العامة ويشدد على أهمية وحدة أطراف العمل السياسي تعز.. استشهاد امرأة وإصابة نجلها بقصف حوثي استهدف خيمة نازحين في الوازعية 26 سبتمبر.. حين أعاد الحوثيون لليمنيين اكتشاف معنى الثورة

سوريا.. آلاف المدنيين يفرون من الغوطة إلى مناطق النظام بدون ضمانات دولية

العاصمة أونلاين - الأناضول


الخميس, 15 مارس, 2018 - 06:48 مساءً

أفاد نشطاء سوريون، أن أكثر من 3 آلاف مدني فروا من بلدة حمورية، بالغوطة الشرقية، قرب العاصمة دمشق، نحو مناطق سيطرة النظام، اليوم الخميس، بدون ضمانات دولية أو اتفاق مسبق، ما يثير مخاوف من تعرضهم لانتهاكات.
      
ونقل مراسل الأناضول عن مصادر في المعارضة، رفضوا الكشف عن هوياتهم، أن قوات النظام والميليشيات المساندة له أغلقت جميع مخارج البلدة نحو مناطق سيطرة المعارضة، ناريًا، مع مواصلة القصف المكثف عليها.
 
وليلة أمس الأربعاء، تعرضت البلدة لقصف بغاز الكلور السام، ما تسبب بعشرات حالات الاختناق، بحسب ما أعلن الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء).
 
يأتي ذلك في وقت تتقدم فيه قوات النظام بريًا نحو وسط حمورية، في إطار مساعيها السيطرة على مدن وبلدات الشطر الجنوبي من الغوطة الشرقية.
 
وفي السياق ذاته، أفادت المصادر أن قوات أخرى تتقدم نحو مدينة سقبا، المجاورة للبلدة.
 
والغوطة الشرقية هي آخر معقل كبير للمعارضة قرب دمشق، وإحدى مناطق "خفض التوتر"، التي تمّ الاتفاق عليها في محادثات العاصمة الكازاخية أستانة في 2017.
 
وتتعرّض الغوطة، التي يقطنها نحو 400 ألف مدني، منذ أسابيع لحملة عسكرية تعتبر الأشرس من قبل النظام السوري وداعميه، أدّت إلى مقتل وجرح مئات المدنيين بينهم أطفال ونساء.
 
وأصدر مجلس الأمن الدولي قراراً بالإجماع، في 24 فبراير/شباط الماضي، بوقف فوري لإطلاق النار لمدة 30 يوماً، ورفع الحصار، غير أن النظام لم يلتزم بالقرار.
 
وفي مقابل قرار مجلس الأمن، أعلنت روسيا، في 26 من الشهر نفسه، "هدنة إنسانية" في الغوطة الشرقية، تمتد 5 ساعات يومياً فقط، وهو ما لم يتم تطبيقه بالفعل مع استمرار القصف على الغوطة.
 
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1