×
آخر الأخبار
رغم العقوبات الدولية.. بنادق قنص كندية متطورة تباع علنا في صنعاء القيادي الحوثي "حسين الأملحي" يثير موجة انتقادات بعد ظهوره بسيارة فارهة وسط فقر المواطنين "العليمي" يثمن الدعم السعودي الجديد للموازنة العامة للدولة ويشيد بمواقفهم الأخوية تقرير حقوقي يحذر من تراجع التعددية الإعلامية في اليمن ويدعو إلى إصلاحات تشريعية عاجلة مجلس الوزراء يقر تنفيذ قرار زيادة المرتبات المدنية بنسبة 20 بالمائة نقابة الصحفيين تدين استمرار احتجاز الصحفي صلاح الروحاني وتطالب بالإفراج عنه بدعم كريم من جمعية بصائر.. مؤسسة كافل تنفذ مشروع السلل الغذائية لـ500 أسرة في مأرب ندوة نقاشية توصي بضرورة إحداث إصلاحات تشريعية لضمان استقلالية وتعددية وسائل الإعلام مشايخ ووجهاء "الرجاعية" وأسرة "آل المشمر" يقدمون اعتذارهم لمدير عام الشمايتين بتعز سلطان العرادة... حارس الجمهورية الأخير

سوريا.. آلاف المدنيين يفرون من الغوطة إلى مناطق النظام بدون ضمانات دولية

العاصمة أونلاين - الأناضول


الخميس, 15 مارس, 2018 - 06:48 مساءً

أفاد نشطاء سوريون، أن أكثر من 3 آلاف مدني فروا من بلدة حمورية، بالغوطة الشرقية، قرب العاصمة دمشق، نحو مناطق سيطرة النظام، اليوم الخميس، بدون ضمانات دولية أو اتفاق مسبق، ما يثير مخاوف من تعرضهم لانتهاكات.
      
ونقل مراسل الأناضول عن مصادر في المعارضة، رفضوا الكشف عن هوياتهم، أن قوات النظام والميليشيات المساندة له أغلقت جميع مخارج البلدة نحو مناطق سيطرة المعارضة، ناريًا، مع مواصلة القصف المكثف عليها.
 
وليلة أمس الأربعاء، تعرضت البلدة لقصف بغاز الكلور السام، ما تسبب بعشرات حالات الاختناق، بحسب ما أعلن الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء).
 
يأتي ذلك في وقت تتقدم فيه قوات النظام بريًا نحو وسط حمورية، في إطار مساعيها السيطرة على مدن وبلدات الشطر الجنوبي من الغوطة الشرقية.
 
وفي السياق ذاته، أفادت المصادر أن قوات أخرى تتقدم نحو مدينة سقبا، المجاورة للبلدة.
 
والغوطة الشرقية هي آخر معقل كبير للمعارضة قرب دمشق، وإحدى مناطق "خفض التوتر"، التي تمّ الاتفاق عليها في محادثات العاصمة الكازاخية أستانة في 2017.
 
وتتعرّض الغوطة، التي يقطنها نحو 400 ألف مدني، منذ أسابيع لحملة عسكرية تعتبر الأشرس من قبل النظام السوري وداعميه، أدّت إلى مقتل وجرح مئات المدنيين بينهم أطفال ونساء.
 
وأصدر مجلس الأمن الدولي قراراً بالإجماع، في 24 فبراير/شباط الماضي، بوقف فوري لإطلاق النار لمدة 30 يوماً، ورفع الحصار، غير أن النظام لم يلتزم بالقرار.
 
وفي مقابل قرار مجلس الأمن، أعلنت روسيا، في 26 من الشهر نفسه، "هدنة إنسانية" في الغوطة الشرقية، تمتد 5 ساعات يومياً فقط، وهو ما لم يتم تطبيقه بالفعل مع استمرار القصف على الغوطة.
 
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1