×
آخر الأخبار
صانع المحتوى "الجيشي" يكشف عن تلقيه تهديدات مباشرة من شقيق القيادي الحوثي نصر الدين عامر الصحفي "الجماعي": استئناف الحكومة لتصدير النفط وحماية سفن التصدير تمهيد لتعزيز أمن باب المندب مجلس التعاون الخليجي يدين تهديدات ميليشيا الحوثي للملاحة البحرية الرئيس العليمي: الدولة لن تسمح باستمرار نهج الابتزاز والتهديد والوعيد ومصادرة قرار الحرب والسلم صنعاء.. ظهور حركة مسلحة تعلن انطلاق أعمالها لمواجهة المليشيات الحوثية من قلب العاصمة مأرب.. مؤسسة العامرية تختتم المخيم الصيفي السادس بمشاركة 100 طالب من أبناء البيضاء منظمات حقوقية وإعلامية تطالب باطلاعها على نتائج التحقيقات الأولية في اغتيال الصحفي محمد عيضة مأرب.. توزيع 70 كرسي كهربائي لذوي الإعاقة بدعم تركي خلال استقباله وفد البرلمان الأوروبي.. "العليمي": الدولة فرضت معادلة حازمة للردع دون اغلاق أبواب السلام العادل إب.. قيادي حوثي يمتلك سجنا خاصا في منزله ويجبر الأسر على التقاضي

فرنسا.. تصاعد الاحتجاجات والشرطة تقمعها بإطلاق الغاز المسيل للدموع

العاصمة أونلاين - رويترز


السبت, 24 نوفمبر, 2018 - 08:34 مساءً

محتجون أمامالشانزيليزيه بفرنساء - رويترز

استخدمت الشرطة الفرنسية الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه لتفريق محتجين في باريس غاضبين من ارتفاع تكاليف الوقود والسياسات الاقتصادية للرئيس إيمانويل ماكرون في ثاني مطلع أسبوع يشهد احتجاجات أصحاب ”السترات الصفراء“ في أنحاء فرنسا.
 
وأُضرمت النيران في مقطورة وانفجرت في شارع الشانزليزيه وحاول رجل الهجوم على رجال الإطفاء لكن بعض المتظاهرين أنفسهم سيطروا عليه ومنعوه من القيام بذلك.
 
وفي شارع دو فريدلوند القريب أطلقت الشرطة كرات مطاطية للسيطرة على المتظاهرين.
 
وتجمع نحو خمسة آلاف محتج في شارع الشانزليزيه حيث وقعت اشتباكات مع الشرطة التي تم إرسالها لمنعهم من الوصول إلى قصر الإليزيه القريب.
 
وردد بعض المحتجين النشيد الوطني ولوحوا بعلم البلاد بينما رفع آخرون لافتات كُتب عليها ”ماكرون، استقالة“ و“ماكرون، لص“. واعتقلت الشرطة 22 شخصا في باريس وفي احتجاجات في أنحاء أخرى من البلاد.
 
واتهم وزير الداخلية كريستوف كاستانير زعيمة اليمين المتطرف مارين لوبان بتأجيج الاحتجاجات في العاصمة.
 
وقال ”اليمين المتطرف محتشد ويقيم حواجز في الشانزليزيه. الشرطة تحقق تقدما في تحييدهم ودفعهم للتراجع“.
 
وردت لوبان في تغريدة على تويتر بالقول إنها تساءلت عن سبب عدم السماح بالاحتجاج في المنطقة وأضافت ”اليوم السيد كاستانير يستغل هذا لاستهدافي. هذا أمر وضيع ومضلل“.
 
ويعارض المحتجون الضرائب التي طرحها ماكرون العام الماضي على السولار والبنزين لتشجيع الناس على التحول لاستخدام وسائل نقل أقل ضررا للبيئة. وبالتزامن مع فرض الضريبة، قدمت الحكومة حوافز لشراء سيارات كهربائية أو صديقة للبيئة.
 
ولأكثر من أسبوع، أغلق متظاهرون يرتدون سترات صفراء، يتعين على جميع سائقي المركبات في فرنسا الاحتفاظ بها في سياراتهم، طرقا سريعة في أنحاء البلاد بحواجز محترقة وقوافل من الشاحنات بطيئة الحركة مما عرقل الوصول إلى مستودعات وقود ومراكز تسوق وبعض المصانع.
 
* تحد لماكرون
في يوم السبت الماضي، عندما شارك نحو 300 ألف شخص في أول مظاهرات السترات الصفراء في عموم البلاد، تراجعت الإيرادات اليومية لتجار التجزئة بنسبة 35 في المئة، بحسب جماعات للمستهلكين.
 
ووفقا لبيانات وزارة الداخلية، تجاوز عدد المحتجين 80 ألفا في أنحاء فرنسا، بينهم ثمانية آلاف في باريس وحدها، حتى الساعة 1400 بتوقيت جرينتش.
 
وتمثل الاضطرابات معضلة لماكرون الذي يصور نفسه بطلا في مواجهة تغير المناخ لكنه تعرض للسخرية لعدم تواصله مع الناس العاديين في وقت يقاوم فيه تراجع شعبيته.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1