×
آخر الأخبار
وزيرة الشؤون القانونية: استمرار إخفاء قحطان 11 عاماً رغم قرار مجلس الأمن يحمّل الأمم المتحدة المسؤولية رئيس دائرة الإعلام بإصلاح أمانة العاصمة: جريمة اختطاف "قحطان" لن تسقط بالتقادم والمسؤولون عنها سيظلون ملاحقين قانونياً وأخلاقياً مدير مكتب حقوق الإنسان: استمرار إخفاء قحطان “وصمة انتهاك” تتطلب تحركاً دولياً عاجلاً منظمة حقوقية: استمرار اختطاف "قحطان" لأكثر من عقد يكشف عن محدودية التأثير العملي للضغوط الدولية الهيئة الوطنية للأسرى والمختطفين: استمرار إخفاء محمد قحطان للعام الـ11 جريمة مستمرة تستوجب المساءلة الدولية وإنهاء الإفلات من العقاب مأرب.. افتتاح ستة فصول إضافية مع التأثيث بمخيم "الجفينة" للنازحين انطلاق حملة إلكترونية للمطالبة بالإفراج عن المناضل محمد قحطان في الذكرى الـ11 لاختطافه اليمن يوقّع مذكرة تفاهم مع الاتحاد العالمي للرياضات التقليدية لتطوير الألعاب التراثية الزنداني يترأس اجتماع لجنة إدارة الأزمات ويؤكد على ضمان استمرارية الخدمات وحماية الاستقرار الاقتصادي رئيس مجلس القيادة يؤكد دعم الدولة الكامل للسلطة المحلية في حضرموت للقيام بمهامها في حفظ الأمن والاستقرار

الصحفي الصمدي يواجه الموت البطيء في سجون ميليشيا الحوثي

العاصمة أونلاين – خاص


الأحد, 29 ديسمبر, 2019 - 07:08 مساءً

كشف محامي الدفاع عن الصحفيين المختطفين عبدالمجيد صبره اليوم الأحد تعرض الصحفي المختطف عبدالحافظ الصمدي، لأنواع شتى من التعذيب الجسدي والنفسي في سجون المليشيات.
 
وأوضح عضو هيئة الدفاع عن المختطفين في منشور له على صفحته فيسبوك" أنه خلال حضورهم غرفة التحقيق مع الصحفي الصمدي وجد عليه أثار التعب، مشيراً إلى أن جسمه الهزيل والضعيف جداً وبروز عظام وجهه ومظهره الخارجي يدل دلاله قاطعة على نوع المعاملة القاسية اللاإنسانية والحاطة بالكرامة وكذا التعذيب الجسدي والمعنوي الذي تعرض له خلال فترة اعتقاله غير القانونية لمدة خمسة أشهر من تاريخ اعتقاله في 27/7/2019م حتى تاريخ إحالته للنيابة.
 
وأشار إلى أن سوء التغذية وعدم الرعاية الصحية والتعذيب المتنوع الذي تعرض له في فترة الإخفاء القسري التي استمرت ثلاثة أشهر ونصف، وما بعدها الدور الكبير في ظهوره بهذا الشكل.
 
وأكد أن الصحفي عبدالحافظ هزاع ثابت الصمدي" تكلم خلال التحقيق أنه يعاني من مرض القولون والضغط وضيق في التنفس وورم في ظهره ولم يتم معالجته من تلك الأمراض.
 
وتطرق لأنواع التعذيب التي تعرض لها في السجن منها "باللطم والزبط والتحقيق المطول من بعد العصر إلى الساعة الثانية عشر أو الواحدة ليلا حيث تم التحقيق معه ثمان مرات بالإضافة إلى كتم نفسه من قبل المحقق من ثلاث إلى اربع دقائق عدة مرات وذلك بوضع يده على فمه وانفه.
 
ولفت إلى أن المحقق حلف يمين أنه سيؤدي بجثته إلى الثلاجة، في تهديد صريح بالتصفية الجسدية"، حيث لا احد يعرف مكانه، وتشترط عليه القبول بما يملى عليه.
 
وأكد المحامي صبرة أن عضو النيابة رفض اثبات ما تعرض له المختطف الصمدي من تعذيب في محضر التحقيق، في حين واجهته النيابة بتهمة التخابر مع ما أسمته العدوان" التحالف"، ونشر أخبار لصالحهم، إلا أن الصحفي الصمدي أنكر كل ذلك.
 
وأوضح الصمدي أن ما جاء في محاضر الأمن قاموا بكتابته المليشيات ووضعوا بصمته عليها وهو مغطى العينيين وقاموا بالتوقيع بدلا عنه في بعض تلك المحاضر، إضافة لاختلاف التوقيعات المنسوبة له، مع ان حسابات التواصل الاجتماعي مع المليشيات ولا يوجد أي دليل يثبت التهم الموجهة له.
 
وأشار محامي الدفاع أنهم طلبوا الإفراج عنه بضمانة نظراً لحالته الصحية المتدهورة ولكونه صحفي ولا توجد أي أدلة ضده ، كما طلبنا صورة من الملف لتقديم الدفوعات عنه.
 
وطالب المحامي صبرة الجهات المعنية بحقوق الإنسان بشكل عام ونقابة الصحفيين بشكل خاص التكاتف مع الصحفي المعتقل عبدالحافظ الصمدي ومطالبة الجهات المعنية بالإفراج عنه فوراً حتى لا تتدهور حالته الصحية أكثر وتزهق روحه كما حدث لعدد من المعتقلين.
 
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1