×
آخر الأخبار
الأمم المتحدة تطالب الحوثيين بالإفراج عن المحامي صبره وتؤكد أن احتجازه يرقى إلى إخفاء قسري معارك ضارية غربي تعز.. الجيش يحبط هجوماً حوثياً ويوقع قتلى في صفوف المليشيا مأرب تشهد وقفة جماهيرية دعمًا للسعودية ودول الخليج في مواجهة التهديدات الإيرانية قرارات جمهورية بتعيين محافظين جدد لمحافظات لحج وأبين والضالع إحباط محاولة تهريب أجهزة لتعدين العملات الرقمية عبر منفذ شحن بالمهرة برنامج الأغذية العالمي يعلن إنهاء وجوده في صنعاء ومناطق سيطرة الحوثيين بنهاية مارس ضحايا جدد للألغام الحوثية.. استشهاد ثلاثة أطفال وإصابة رابع في عبس بمحافظة حجة التكتل الوطني يدين التصعيد الإيراني ويحذر الحوثيين من استهداف دول الجوار "مسام" يتلف 926 لغماً ومخلفات حربية في المكلا مجلس الأمن يعتمد قرارا يدين هجمات إيران على دول الخليج

الجمهورية والأرض جوهر الشرعية.. الصوفي: المعركة تاريخية وفاصلة في مواجهة "الاحتلال الايراني"

العاصمة أونلاين/ متابعة خاصة


السبت, 16 أكتوبر, 2021 - 11:50 مساءً

أكد الصحفي والمحلل السياسي حسين الصوفي على ضرورة تكرار توصيف المعركة قبل الخوض في القضايا الشائكة في هذه المرحلة، مشيراً الى أن المعركة هي معركة فاصلة وتاريخية ومصيرية ووجودية للشعب اليمني في مواجهة الاحتلال الايراني. 
 
جاء ذلك، خلال مقابلة متلفزة للصوفي على شاشة قناة بلقيس، مساء أمس، للحديث حول الشرعية ودورها السياسي والعسكري في ظل مستجدات المعركة الوطنية . 
 
ولفت الصحفي الصوفي أنه وللخروج من الجدل حول فاعلية دور وأداء الشرعية، لن يؤثر على المعركة، مشدداً على ضرورة الفصل بين شرعية البندقية والأرض والقضية، وبين شرعية الكراسي والمسميات التي قال إن أدائها "هامشياً ومخزياً". 
 
وقال أن جمهورية الشعب هي جوهر الشرعية، وجمهور ٢٦ سبتمبر يقومون بدورهم على أكمل وجه وسيكسرون الاحتلال مهما كانت التضحيات، مؤكداً أن الأحرار سينتصرون لليمن ارضا وتاريخا وللعلم وللنشيد الوطني وللهوية والذات. 
 
وأضاف الصوفي "أما الساسة فالأمر يخصهم هم، كيف يريدون أن يكتب التاريخ موقفهم في هذه المعركة الفاصلة الوجودية؟!". 
 
وأوضح الصحفي حسين الصوفي إن اليمنيين يثقون أن نضالات وتضحيات أبطال الجيش والمقاومة وكل الأحرار، ستثمر نصراً عظيماً، وسيكسرون عصابة الاحتلال الفارسي، منوها الى أن شواهد تاريخية تؤكد ذلك. 
 
وأشار الى أن "ستالين غراد" قرية سوفيتية وصل الجيش الالماني اليها وأحرقها عن بكرة أبيها وتهاوى القيادات العسكرية والسياسية، وبقي مجموعة من أبطالها عند النهر في أقصى القرية، رتبوا صفوفهم ونجحوا بعزيتهم بكسر جيوش الغزاة ليصنعوا نصراً مؤزراً وتحولاً تاريخيا. 
 
أما من التاريخ اليمني، فيذّكر الصوفي بحصار السبعين، الذي أثمر الثبات والنضال، انتصار أبطال الجمهورية، رغم قلة العدد والإمكانات وتواضع فاعلية القيادة السياسية آنذاك- على حد قوله.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1