×
آخر الأخبار
اليمن يجدد رفضه المطلق استخدام أراضيه منصةً لتهديد الملاحة في البحر الأحمر مدير مكتب حقوق الأنسان بالأمانة: مليشيات الحوثي ترتكب انتهاكات جسيمة في سجونها قبل تنفيذ تبادل الأسرى والمختطفين الأمم المتحدة تدعو للإفراج الفوري عن موظفي الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية المختطفين لدى الحوثيين "العليمي": لا سلام مستدام دون نزع سلاح المليشيات "العليمي": السلام في اليمن يبدأ بإنهاء مشروع النظام الإيراني واستعادة مؤسسات الدولة الوطنية "البنك المركزي" يوقف ترخيص "بن دابي" وكيل حوالة في شبوة ويغلق مقرها وزارة حقوق الإنسان تدين وفاة أسير في سجون المليشيا وتطالب بوضع حد لهذه الممارسات صنعاء.. اتساع غضب السكان بعد انتشار الوقود المغشوش صنعاء.. وفاة أسير في سجون الحوثيين بعد أكثر من أربع سنوات ونصف من احتجازه "العرادة" يستقبل السفير الألماني في مأرب

قيادي بحزب صالح يعترف بنهب «39 مليار» خلال «4» أشهر

العاصمة أونلاين - خاص


السبت, 28 أكتوبر, 2017 - 07:39 مساءً


قال البرلماني والقيادي بحزب المخلوع صالح، عبده ردمان، إن مليارات الريالات لم تدخل خزينة الدولة جراء عدم الالتزام ببنود عقد نفطي، في إشارة إلى نهبها من قبل الميليشيات الانقلابية بصنعاء.
 
وأوضح ردمان أثناء جلسة اليوم ببرلمان "يحي الراعي"  أن 39 ملياراً خسرتها خزينة الدولة الأربعة الأشهر الماضية نتيجة توقيع عقد نفطي بين شركة النفط وشركة خاصة.
 
وأضاف ردمان أن شركة النفط ينبغي أن تتحمل مسؤوليتها حيال أية اختلالات بما في ذلك فرض غرامات على المخالفين من تجار المشتقات النفطية.
 
وكانت تقارير رسمية صادرة عن جهات خاضعة لسيطرة ميليشيات الحوثي والمخلوع صالح الانقلابية، قد كشفت عن استحواذ 21 شركة وتاجر “جميعها تابعة للحوثيين أو موالين لهم” على عملية استيراد المشتقات النفطية وبيعها في السوق السوداء، بأسعار مضاعفة في مناطق الانقلابيين.
 
وأفادت التقارير، أن تلك الشركات والتجار، نصبوا أنفسهم بقوة السلاح، بديلا لشركة النفط الحكومية المخولة قانونا باستيراد وتسويق المشتقات النفطية، وتحكموا بالسوق ما أوجد السوق السوداء، التي تشهد ازدهارا غير مسبوق منذ بداية الحرب، وباتت هي المتحكمة بالأسعار.
 
وأفصحت كشوفات حركة الاستيراد الرسمية للمشتقات النفطية، خلال الفترة من يناير- سبتمبر 2017م، عبر ميناءي الحديدة ورأس عيسى غرب اليمن، فقط، عن فساد مهول تمارسه هذه الشركات والتجار، التي لم تكتف بنهب المواطن، بل يتم إعفائها من الجمارك والرسوم المفترض توريدها إلى خزينة الدولة.
 
وبحسب الكشوفات الرسمية للميناءين (يخضعان لسيطرة الحوثيين)، فإن سيطرة هؤلاء المستوردين على السوق النفطية تسبب، في خسارة الخزينة العامة أكثر من “27” مليار ريال يمني، خلال التسعة أشهر الماضية فقط من العام الجاري.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1