×
آخر الأخبار
الشيخ "الشاهري": الكرامة والأعراض خط أحمر ويحذر من تداعيات اختطاف شقيقه "أمهات المختطفين" و "وزارة الشؤون القانونية تبحثان تعزيز الحماية القانونية للمختطفين والمخفيين قسرًا الجمهورية اليمنية تدعو المجتمع الدولي إلى موقف أكثر حزمًا لمواجهة تهديدات الحوثي الإرهابية خلال لقائه وفد المبعوث الأممي.. "العرادة" يؤكد دعم الجهود الأممية لإنجاح تنفيذ اتفاق إطلاق سراح المحتجزين تحت حكم مليشيا الحوثي.. أزمة معيشية خانقة في صنعاء و80% من الأسر تعاني من الفقر والغلاء "العليمي".. يدعو الشركاء الأوروبيين للانتقال إلى إجراءات أكثر والانضمام إلى نظام العقوبات المفروضة على المليشيات الحوثية وداعميها تقرير حقوقي يوثق أكثر من 760 انتهاكاً حوثياً في صنعاء خلال 2025 ويحذر من "التجويع السياسي" الدائرة السياسية بالأمانة العامة للإصلاح تدشن برنامجا سياسيا لقيادات إصلاح أمانة العاصمة في مأرب شبكة حقوقية توثق 1937 انتهاكًا حوثيًا بحق مشائخ القبائل والوجاهات الاجتماعية خلال عشر سنوات مأرب.. وقفة احتجاجية تنديدًا بجرائم اغتيال الصحفيين في اليمن

قيادي بحزب صالح يعترف بنهب «39 مليار» خلال «4» أشهر

العاصمة أونلاين - خاص


السبت, 28 أكتوبر, 2017 - 07:39 مساءً


قال البرلماني والقيادي بحزب المخلوع صالح، عبده ردمان، إن مليارات الريالات لم تدخل خزينة الدولة جراء عدم الالتزام ببنود عقد نفطي، في إشارة إلى نهبها من قبل الميليشيات الانقلابية بصنعاء.
 
وأوضح ردمان أثناء جلسة اليوم ببرلمان "يحي الراعي"  أن 39 ملياراً خسرتها خزينة الدولة الأربعة الأشهر الماضية نتيجة توقيع عقد نفطي بين شركة النفط وشركة خاصة.
 
وأضاف ردمان أن شركة النفط ينبغي أن تتحمل مسؤوليتها حيال أية اختلالات بما في ذلك فرض غرامات على المخالفين من تجار المشتقات النفطية.
 
وكانت تقارير رسمية صادرة عن جهات خاضعة لسيطرة ميليشيات الحوثي والمخلوع صالح الانقلابية، قد كشفت عن استحواذ 21 شركة وتاجر “جميعها تابعة للحوثيين أو موالين لهم” على عملية استيراد المشتقات النفطية وبيعها في السوق السوداء، بأسعار مضاعفة في مناطق الانقلابيين.
 
وأفادت التقارير، أن تلك الشركات والتجار، نصبوا أنفسهم بقوة السلاح، بديلا لشركة النفط الحكومية المخولة قانونا باستيراد وتسويق المشتقات النفطية، وتحكموا بالسوق ما أوجد السوق السوداء، التي تشهد ازدهارا غير مسبوق منذ بداية الحرب، وباتت هي المتحكمة بالأسعار.
 
وأفصحت كشوفات حركة الاستيراد الرسمية للمشتقات النفطية، خلال الفترة من يناير- سبتمبر 2017م، عبر ميناءي الحديدة ورأس عيسى غرب اليمن، فقط، عن فساد مهول تمارسه هذه الشركات والتجار، التي لم تكتف بنهب المواطن، بل يتم إعفائها من الجمارك والرسوم المفترض توريدها إلى خزينة الدولة.
 
وبحسب الكشوفات الرسمية للميناءين (يخضعان لسيطرة الحوثيين)، فإن سيطرة هؤلاء المستوردين على السوق النفطية تسبب، في خسارة الخزينة العامة أكثر من “27” مليار ريال يمني، خلال التسعة أشهر الماضية فقط من العام الجاري.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1