×
آخر الأخبار
مصرع القيادي الحوثي منتحل رتبة لواء "فراق المعصار" في جبهات تعز صنعاء تحت القبضة.. 12 عاما من الاعتقالات والاختفاءات والمصادرات الجيش يستهدف عناصر وعتاد مليشيات الحوثي في البيضاء تحليق مسيّرات يثير الرعب والاستنفار في صنعاء.. ودفاعات مليشيا الحوثي تفشل في إسقاط إحداها انطلاق حملة إعلامية لإحياء ذكرى نكبة اليمن تحت هاشتاق #نكبة_21_سبتمبر ندوة بجنيف تناقش واقع الانتهاكات وحالات الاختفاء القسري في اليمن سخط شعبي غير مسبوق في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي.. سكان يرفضون واقع الحرب والفقر والجوع ويتساءلون: ماذا جلبت نكبة 21 سبتمبر؟ الكدحة.. اسم يتكرر في سجل خسائر مليشيا الحوثي، وجبهة تتحول مرة أخرى إلى محرقة لعناصر الميليشيا إعلام الحوثيين يتوارى عن تشييع قتلاهم.. صمت يثير التساؤلات وسط تزايد نعي القتلى على منصات التواصل استهجان ورفض في صنعاء لخطاب زعيم الميليشيات الحوثية عقب إقرار الجرعة السعرية للمشتقات النفطية

«العواضي» يعلن أنه على قيد الحياة ويقول: «صالح» دُفن بشروط الحوثيين

العاصمة أونلاين - صنعاء


الأحد, 10 ديسمبر, 2017 - 04:30 مساءً

 
أشار الأمين العام المساعد لحزب المؤتمر الشعبي العام ياسر العواضي، فجر اليوم الأحد، إلى أن جثمان الرئيس السابق علي عبدالله صالح جرى دفنه، وفق شروط جماعة الحوثيين.
 
وهذه هي المرة الأولى التي يعلن العواضي فيه، بأنه على قيد الحياة، بعد تأكيد مصادر عدة بأنه قُتل إلى جانب صالح والأمين العام للحزب عارف عوض الزوكا ليل الأحد الماضي، برصاص مسلحي الحوثيين.
 
وقال العواضي في تغريدات له على صفحته الرسمية بموقع «تويتر»، إنه آثر البقاء في العاصمة صنعاء وإخراج جثمان صالح والزوكا، و«مواراة جثمان الزعيمين الشهيدين الثرى، بما لا يليق بهما وبنا»، في إشارة إلى أن عدد محدود من أقارب صالح حضروا مراسم الدفن، وإن الحوثيين لم يسمحوا له بجنازة شعبية، أو الإعلان عن موعد دفنه.
 
وكان الحوثيون قد اشترطوا تسليم جثمان صالح لذويه، مقابل التزام أسرة صالح بعدم تشريح الجثة، وعدم الإعلان عن موعد الدفن، وألا تكون جنازته شعبية، بحيث تقتصر فقط على أقاربه.
 
وقال العواضي إنه عمل مع نائب رئيس حزب المؤتمر صادق أمين أبو راس، على إخراج جثمان عارف الزوكا وعائلته من صنعاء إلى مسقط راسها في محافظة شبوة (جنوب شرقي اليمن).
 
وأوضح «ربما كانت لدي فرصة بمغامرة للخروج من صنعاء ولكن لم تسمح لي أخلاقي ومروءتي، وأنا الذي لم أترك الزعيم والأمين (صالح وعارف) وهما حيان، أن اتركهما وهما ميتان ولذلك آثرت البقاء مهما كان الثمن، حتى أعمل على إخراج عوض عارف (نجل الزوكا) وعائلته، وما استطعت اخراجه من الآخرين، أنا وأبو راس ومواراة جثمان الزعيمين الشهدين الثرى».
 
وأضاف «أما وقد تم ذلك وإن لم يكن بما نريد ولا بما يليق بهما وبنا، فلست في حاجة لا للخروج ولا لغير ذلك وما جاء من الله حيا به، وبعد عارف والزعيم اللذين حالت المعارك بيني وبين اللقاء بهما قبل أيام من استشهادهما وحرمت من شرف الشهادة معهما؛ فقد أصبح الموت عندي والحياة سواء».
 
ودعا العواضي أنصار حزب المؤتمر الذي كان يرأسه الرئيس السابق إلى التماسك والالتفاف حول صادق أبو راس، الذي يقود الحزب خلال الفترة الحالية.
 
وقال «سأظل ما بقيت وفي لوطني وسيادته واستقلاله وجمهوريته ما حييت، وفي ومخلص لزعيمي وأميني وعهدهما بذمتي إلى أن أموت، ووفي لكل ما عشناه وتعلمناه معهما من قيم حرة أبية لا تقبل التفريط».
 
ودعا القيادي في الحزب بالرحمة على كل الشهداء والشفاء للجرحى والحرية للأسرى والمعتقلين والمفقودين.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1