×
آخر الأخبار
خلال يومين فقط.. مليشيات الحوثي تدفن 51 قتيل من عناصرها في صنعاء الحكومة تطالب بتحقيق دولي في اتهامات باستخدام مليشيا الحوثي قذائف كيميائية بتعز من أضرحة الحوثيين في صنعاء إلى حسابات طهران الإقليمية.. السفير الإيراني يجدد حضوره في مناطق سيطرة المليشيا مندوب اليمن لدى الأمم المتحدة يحذر من استمرار حصول ميليشيا الحوثي على الأسلحة والتكنولوجيا العسكرية الحكومة اليمنية تطالب مجلس الأمن بإجراءات رادعة لوقف الاعتداءات الحوثية على مطار عدن الدولي تداعيات أزمة الفروسية اليمنية: استبعاد أبطال الجمهورية يثير الشكوك، واتهامات لاتحاد الرياضة بالخضوع لقرارات مليشيا الحوثي ندوة لبرنامج التواصل مع علماء اليمن: حصار تعز انتهاك يستوجب تحركا دوليا عاجلا تعز.. السلطة المحلية تدعو إلى تحقيق عاجل في بلاغات عن قذائف حوثية يشتبه احتوائها على مواد سامة الحكومة اليمنية: استهداف الحوثي المتكرر لمطار عدن تهديد مباشر للمدنيين والطيران المدني والمساعدات الإنسانية الحكومة اليمنية تؤكد ان فك حصار تعز في صدارة مسؤولياتها وتشدد علي توسيع التصنيف الدولي لمليشيا الحوثي منظمة إرهابية

مسؤول عسكري: مليشيا الحوثي نخرت في جسد الحرس الجمهوري  

العاصمة أونلاين - متابعة خاصة


الاربعاء, 13 ديسمبر, 2017 - 11:58 صباحاً

 أكد قائد عسكري في الجيش الوطني الداعم  للشرعية أن انهيار قوات الحرس الجمهوري كان متوقعاً لأي شخص كانت له علاقه بهذه القوات.
 
وقال اللواء سمير الحاج قائد قوات الإحتياط  إن الميليشيا الحوثية من أول يوم دخلت فيه العاصمة صنعاء في 21 أيلول (سبتمبر) 2014 كان أول هجوم لها على معسكر القوات الخاصة في منطقة الصباحة، شرقي العاصمة صنعاء، حيث قامت الميليشيا بالسيطرة على هذا المعسكر وإهانة ضباط هذه القوة العسكرية، بما فيهم قائدها العميد أحمد دحان وأخذ سلاحه الشخصي وتلفوناته.
 
وأشار الحاج في -مقابله مع صحيفة القدس العربي- أن توجيهات علي صالح كانت يومها بعدم الرد وهذه القوة تعتبر خلاصة الحرس الجمهوري ومن يومها بدأت الميليشيات تنخر في جسم قوات الحرس الجمهوري سابقا (قوات الاحتياط حاليا).
 
وبحسب الحاج فقد تمكنت المليشيا من السيطرة على مفاصل هذه القوة كما قامت بنشر أدبياتها وعقدت الدورات العقائدية السلالية لأغلب عسكريي هذه القوة تحت سمع وبصر علي صالح ومقربيه حتى عندما جاء يوم طلبه لها، اكتشف متأخراً انها لم تعد موالية له، ولا يملك من الأمر إلا جموعا قليلة، هي التي دافعت عن بيته وعنه شخصيا.
 
وأوضح اللواء سمير الحاج أن الحرس الجمهوري انقسم الى ثلاثة اقسام، القسم الأول أصبح في يد الميليشيا الحوثية، يقاتل في صفوفها، وهذا هو الجناح الأكثر الذي سيطر على معظم مفاصل قوات الحرس الجمهوري، والقسم الثاني من قوام الحرس الجمهوري، بقي محافظا على ولائه لعلي صالح ويأتمر بأوامره في كل الأحوال وهذا هو القسم الأقل.
 
ويضيف الحاج "أما القسم الثالث فقد آثرت قواته البقاء في المنازل وعدم المشاركة في المواجهات التي اندلعت في البلاد منذ 2014 وهذا القسم يمثل نسبة لا بأس بها ومعظمهم من مناطق خارج طوق العاصمة صنعاء وعلاوة على ذلك بقيت قوات بأعداد قليلة من قوات الحرس الجمهوري، انضمت الى قوات الحكومة للشرعية وتقاتل في صفوفها حتى اليوم".
 
وأكد قائد قوات الإحتياط أن قوات الحرس الجمهوري لا يمكن أن تحدث أي حراك في العاصمة صنعاء أو في غيرها، خاصة بعد مقتل علي صالح بالشكل الذي رأيناه وعجزها عن الدفاع عنه وعن منزله.
 
واستطرد الحاج "لكن بالإمكان أن نعوّل على تحرك مجموعات وأفراد سواءً بمساندة قوات الحكومة الشرعية من داخل صنعاء أو من خارجها.
 
وأضاف "نتمنى أن يشارك كل فرد من أفراد قوات الاحتياط (الحرس الجمهوري سابقا) في عمل أي جهد ضد المليشيا الانقلابية سواء من داخل العاصمة صنعاء أو من خلال قوات جيش الحكومة الشرعية، لكن هذه تظل مجرد أماني، ولا يعوّل عليها كثيرا في رسم الخطط العسكرية".



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1