×
آخر الأخبار
مأرب.. العرادة يتقدم مراسم تشييع الشيخ والبرلماني ربيش بن كعلان بحضور رسمي وشعبي واسع صنعاء.. مليشيات الحوثي تكثف عمليات الجبايات تحت ذريعة "المولد" وسط أزمات معيشية خانقة "العليمي" يؤكد على أهمية دور الإعلام المحوري في معركة الوعي وتفكيك السرديات المضللة وزارة النقل تدين استهداف ميليشيا الحوثي لسفينة تجارية يمنية في باب المندب اللجنة الأمنية بمحافظة ريمة تدين استهداف المخا وتحذر من استخدام أراضي المحافظة عسكريا وقفة تضامنية أمام محكمة الجنائية الدولية في لاهاي تندد بانتهاكات الحوثيين في اليمن " غروندبرغ": هجمات الحوثيين الأخيرة عرّضت المدنيين لخطر جسيم في المخا ومأرب ومناطق أخرى صنعاء.. مدرسة "أروى للبنات" تفرض قيودًا على لبس الطالبات وتجبرهن على الوقوف تحت أشعة الشمس لساعات منظمة حقوقية: هجوم الحوثيين على ميناء المخا يعرض المدنيين والمنشآت المدنية للخطر الحكومة تدين بأشد العبارات الهجوم الحوثي على ميناء المخا

مسؤول عسكري: مليشيا الحوثي نخرت في جسد الحرس الجمهوري  

العاصمة أونلاين - متابعة خاصة


الاربعاء, 13 ديسمبر, 2017 - 11:58 صباحاً

 أكد قائد عسكري في الجيش الوطني الداعم  للشرعية أن انهيار قوات الحرس الجمهوري كان متوقعاً لأي شخص كانت له علاقه بهذه القوات.
 
وقال اللواء سمير الحاج قائد قوات الإحتياط  إن الميليشيا الحوثية من أول يوم دخلت فيه العاصمة صنعاء في 21 أيلول (سبتمبر) 2014 كان أول هجوم لها على معسكر القوات الخاصة في منطقة الصباحة، شرقي العاصمة صنعاء، حيث قامت الميليشيا بالسيطرة على هذا المعسكر وإهانة ضباط هذه القوة العسكرية، بما فيهم قائدها العميد أحمد دحان وأخذ سلاحه الشخصي وتلفوناته.
 
وأشار الحاج في -مقابله مع صحيفة القدس العربي- أن توجيهات علي صالح كانت يومها بعدم الرد وهذه القوة تعتبر خلاصة الحرس الجمهوري ومن يومها بدأت الميليشيات تنخر في جسم قوات الحرس الجمهوري سابقا (قوات الاحتياط حاليا).
 
وبحسب الحاج فقد تمكنت المليشيا من السيطرة على مفاصل هذه القوة كما قامت بنشر أدبياتها وعقدت الدورات العقائدية السلالية لأغلب عسكريي هذه القوة تحت سمع وبصر علي صالح ومقربيه حتى عندما جاء يوم طلبه لها، اكتشف متأخراً انها لم تعد موالية له، ولا يملك من الأمر إلا جموعا قليلة، هي التي دافعت عن بيته وعنه شخصيا.
 
وأوضح اللواء سمير الحاج أن الحرس الجمهوري انقسم الى ثلاثة اقسام، القسم الأول أصبح في يد الميليشيا الحوثية، يقاتل في صفوفها، وهذا هو الجناح الأكثر الذي سيطر على معظم مفاصل قوات الحرس الجمهوري، والقسم الثاني من قوام الحرس الجمهوري، بقي محافظا على ولائه لعلي صالح ويأتمر بأوامره في كل الأحوال وهذا هو القسم الأقل.
 
ويضيف الحاج "أما القسم الثالث فقد آثرت قواته البقاء في المنازل وعدم المشاركة في المواجهات التي اندلعت في البلاد منذ 2014 وهذا القسم يمثل نسبة لا بأس بها ومعظمهم من مناطق خارج طوق العاصمة صنعاء وعلاوة على ذلك بقيت قوات بأعداد قليلة من قوات الحرس الجمهوري، انضمت الى قوات الحكومة للشرعية وتقاتل في صفوفها حتى اليوم".
 
وأكد قائد قوات الإحتياط أن قوات الحرس الجمهوري لا يمكن أن تحدث أي حراك في العاصمة صنعاء أو في غيرها، خاصة بعد مقتل علي صالح بالشكل الذي رأيناه وعجزها عن الدفاع عنه وعن منزله.
 
واستطرد الحاج "لكن بالإمكان أن نعوّل على تحرك مجموعات وأفراد سواءً بمساندة قوات الحكومة الشرعية من داخل صنعاء أو من خارجها.
 
وأضاف "نتمنى أن يشارك كل فرد من أفراد قوات الاحتياط (الحرس الجمهوري سابقا) في عمل أي جهد ضد المليشيا الانقلابية سواء من داخل العاصمة صنعاء أو من خلال قوات جيش الحكومة الشرعية، لكن هذه تظل مجرد أماني، ولا يعوّل عليها كثيرا في رسم الخطط العسكرية".



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1