×
آخر الأخبار
مجلس الوزراء يقر إنشاء هيئة مستشفى الضالع العام ويقف أمام المستجدات العسكرية والاقتصادية ثلاثة قتلى وجرحى في حادثتي إطلاق نار منفصلتين وسط فوضى أمنية عارمة بمناطق سيطرة الحوثيين جدلية الرواتب في صنعاء.. بين اتهامات العمالة وعقلية الجبايات تدمير ممنهج للتعليم.. فوضى وغش علني في اختبارات مناطق سيطرة الحوثيين وزيرة الشؤون القانونية تبحث تعزيز التعاون مع منظمة “نداء جنيف” لتفعيل القانون الدولي الإنساني مأرب.. منظمات المجتمع المدني تدين الاعتداءات الإيرانية التي تستهدف أمن واستقرار دول الخليج والأردن مفاوضات إيران وأمريكا مباشرة في إسلام آباد.. تقدم فني وتصعيد متزامن في مضيق هرمز ​فوضى السلاح والموت.. انفلات أمني في ظل استمرار سيطرة مليشيا الحوثي استشهاد معلم قرآن في مأرب بعد مسيرة إنسانية في تعليم النازحين مجلس القيادة يجدد تحذيره للحوثيين من استغلال الأراضي اليمنية عسكرياً لصالح النظام الإيراني

خبير عسكري يكشف  لـ"العاصمة أونلاين": أسباب دفن المليشيا لـ"الصماد" جوار ضريح الجندي المجهول

العاصمة أونلاين - خاص


الإثنين, 30 أبريل, 2018 - 02:56 مساءً

خلال تشييع الصماد بصنعاء

كشف الخبير والمحلل العسكري، الدكتور علي الذهب، أسباب قيام مليشيا الحوثي، بدفن جثمان القيادي في الانقلاب صالح الصماد في ميدان السبعين، وتحديدا بالقرب من "قوس النصر"، وضريح الجندي المجهول.


وأوضح الذهب في تصريح خاص لــ"العاصمة أونلاين"، أن الحوثيين عمدوا إلى ذلك لأسباب كثيرة، بينها أن رئيس مجلسهم الانقلابي صالح الصماد، لم يجر التعرف على رفاته، أو لم يحصل اليقين المطلق أنها له؛ فكان أن دفن في هذا المكان، كسابقة متعمدة في تاريخ اليمن المعاصر، ليكون معلوما بدلالة النُّصب المعلوم مكانة ومكانا".

وأضاف الذهب: "كما لا ينبغي تجاهل ما يمثله هذا النصب من تحد لماضي الكهنوت السلالي، الذي يمثل الحوثيون امتدادا له، وللدلالة على أنهم عادوا لكسر هذه الرمزية، بعد أكثر من خمسة عقود من سقوط حكم الإمامة الكهنوتية".

 وأشار  الدكتور الذهب الى "دلالة النُّصب التذكاري للجندي المجهول، أو ما يعرف بـ"قوس النصر"، والذي تشير إلى كل جندي قضى دفاعا عن وطنه، ولم يجر التعرف إلى هويته، بأي حال من الأحوال".

وقال: "قوس النصر اليمني، يمثل علامة ثورية رمزية فضلا عن كونه نصبا لمن بذلوا أرواحهم فداء لليمن على النحو السابق، فقد ارتبط في بادئ الأمر بثورة 26 سبتمبر/ أيلول عام 1962؛ ولذلك نصبت ستة أعمدة حجرية لتمثل الأهداف الستة لثورة 26 سبتمبر، لكنه يعبر، كذلك، عن كل من لم يعثر على رفاته في أي معركة للدفاع عن الوطن، ومنها معركة الوحدة، والتضحية في أي معركة في سبيل الثورة والنظام الجمهوري". 


 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1