×
آخر الأخبار
حصار انتهى بالقتل.. إرهاب حوثي بحق الشيخ صالح حنتوس زوجة الصحفي "أبو بارعة" تؤكد تعرض العائلة للهلع والخوف وتشكو تدهور الحالة الصحية لوالد زوجها المسن نتيجة عملية الاقتحام الحوثية الوزير "البكري" يصدر قرارًا لتنظيم واعتماد التكوينات والمجالس الشبابية في اليمن الشيخ "الشاهري": الكرامة والأعراض خط أحمر ويحذر من تداعيات اختطاف شقيقه "أمهات المختطفين" و "وزارة الشؤون القانونية تبحثان تعزيز الحماية القانونية للمختطفين والمخفيين قسرًا الجمهورية اليمنية تدعو المجتمع الدولي إلى موقف أكثر حزمًا لمواجهة تهديدات الحوثي الإرهابية خلال لقائه وفد المبعوث الأممي.. "العرادة" يؤكد دعم الجهود الأممية لإنجاح تنفيذ اتفاق إطلاق سراح المحتجزين تحت حكم مليشيا الحوثي.. أزمة معيشية خانقة في صنعاء و80% من الأسر تعاني من الفقر والغلاء "العليمي".. يدعو الشركاء الأوروبيين للانتقال إلى إجراءات أكثر والانضمام إلى نظام العقوبات المفروضة على المليشيات الحوثية وداعميها تقرير حقوقي يوثق أكثر من 760 انتهاكاً حوثياً في صنعاء خلال 2025 ويحذر من "التجويع السياسي"

ناطق الجيش: 30 برلمانياً وقيادياً فروا من صنعاء خلال يومين إلى المناطق المحررة

العاصمة أونلاين - صنعاء


الثلاثاء, 31 يوليو, 2018 - 04:40 مساءً

ناطق الجييش العميد عبده مجلي

قال ناطق الجيش الوطني، العميد عبده عبد الله مجلي، "إن الهزائم الكبيرة على الأرض لمليشيا الحوثي وسع الخلافات داخل أجنحتها".
 
وأشار في تصريح لصحيفة "الشرق الأوسط"، إلى الخلافات جاءت بعد التقدم الكبير الذي يحققه الجيش الوطني المدعوم بطيران تحالف دعم الشرعية ونجاحه في تدمير الكثير من منصات الصواريخ التي تستخدمها الميليشيات في ضرب المدن الآهلة بالسكان في اليمن والمدن السعودية والمراكز الرئيسية ومقرات للقيادة وما نتج منها ارتفاع قتلى القيادات العسكرية البارزة للميليشيات.
 
ولفت العميد مجلي، إلى أن انتشار الجيش حول مدينة الحديدة، وقربه من مينائها الذي لم يعد يفصله عنه سوى 10 كيلومترات، يشكل عامل ضغط على الانقلابيين وسببا رئيسيا في اتّساع رقعة الخلاف.
 
وشدد على أن العمل العسكري هو الحل لتحرير البلاد من الميليشيات الانقلابية التي رفضت جميع المبادرات السلمية.
 
 وذكر العميد مجلي أن من نتائج اتّساع الخلاف بين قيادات الانقلابيين، تمكّن 30 عضوا من مجلس النواب، وقيادي عسكري وأمني، من الفرار من صنعاء خلال اليومين الماضيين حيث وصلوا إلى المناطق الخاضعة لسيطرة الشرعية.
 
 ولفت إلى أن كل ما يرصد من داخل صنعاء يؤكد أن عدد الفارين من القيادات مرشح للارتفاع خلال الفترة المقبلة، وأن هؤلاء الفارين ينتمون إلى كافة القطاعات الإدارية والعسكرية.
 
وفي 13 من يونيو الماضي، أعلن الجيش اليمني والتحالف، عملية عسكرية لتحرير مدينة الحديدة ومينائها الاستراتيجي، غير أن المعركة توقفت مطلع يوليو الماضي لإفساح المجال لجهود المبعوث الأممي مارتن غريفيث، لتحقيق انسحاب غير مشروط للحوثيين وهو ما لم يتحقق بعد.
 
وخلال الأسابيع الماضية دفع الجيش بتعزيزات عسكرية إلى محيط مدينة الحديدة، فيما كثف الجيش من عملياته في المديريات المحاذية لمدينة الحديدة.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1