×
آخر الأخبار
صحيفة: تعثر تشكيل حكومة الانقلاب بسبب رفض "مؤتمر صنعاء" المشاركة الشكلية مع الحوثيين قراران جمهوريان بإنشاء صندوق للصحة ومركز للقلب وزراعة الكلى في تعز رئيس مجلس القيادة يعيّن قائدًا للمنطقة العسكرية الأولى ورئيسين لأركانها وعملياتها مأرب...مجلس شباب الثورة السلمية يحتفي بالذكرى الـ15 لثورة 11 فبراير بمهرجان جماهيري حاشد إيقاد الشعلة الـ15 لثورة 11 فبراير وفعاليات احتفالية في مأرب وتعز تشدد على تحرير صنعاء نفاد أدوية الثلاسيميا في صنعاء ومناطق سيطرة الحوثيين يهدد حياة آلاف المرضى مأرب.. ندوة فكرية تناقش دور القبيلة في السلم الأهلي والتحولات السياسية الرئيس: توحيد القرارين الأمني والعسكري وإنهاء عسكرة المدن وتشكيل الحكومة أعادت الاعتبار للدولة "العليمي" يؤكد التزام اليمن بالشراكة الوثيقة مع المجتمع الدولي في مجال مكافحة الإرهاب وحماية الممرات المائية ترميم قُبح وفساد قيادتها بالشهادات الجامعية مستمر.. جامعة صنعاء تمنح الحوثي «حامد» درجة الماجستير

ناطق الجيش: 30 برلمانياً وقيادياً فروا من صنعاء خلال يومين إلى المناطق المحررة

العاصمة أونلاين - صنعاء


الثلاثاء, 31 يوليو, 2018 - 04:40 مساءً

ناطق الجييش العميد عبده مجلي

قال ناطق الجيش الوطني، العميد عبده عبد الله مجلي، "إن الهزائم الكبيرة على الأرض لمليشيا الحوثي وسع الخلافات داخل أجنحتها".
 
وأشار في تصريح لصحيفة "الشرق الأوسط"، إلى الخلافات جاءت بعد التقدم الكبير الذي يحققه الجيش الوطني المدعوم بطيران تحالف دعم الشرعية ونجاحه في تدمير الكثير من منصات الصواريخ التي تستخدمها الميليشيات في ضرب المدن الآهلة بالسكان في اليمن والمدن السعودية والمراكز الرئيسية ومقرات للقيادة وما نتج منها ارتفاع قتلى القيادات العسكرية البارزة للميليشيات.
 
ولفت العميد مجلي، إلى أن انتشار الجيش حول مدينة الحديدة، وقربه من مينائها الذي لم يعد يفصله عنه سوى 10 كيلومترات، يشكل عامل ضغط على الانقلابيين وسببا رئيسيا في اتّساع رقعة الخلاف.
 
وشدد على أن العمل العسكري هو الحل لتحرير البلاد من الميليشيات الانقلابية التي رفضت جميع المبادرات السلمية.
 
 وذكر العميد مجلي أن من نتائج اتّساع الخلاف بين قيادات الانقلابيين، تمكّن 30 عضوا من مجلس النواب، وقيادي عسكري وأمني، من الفرار من صنعاء خلال اليومين الماضيين حيث وصلوا إلى المناطق الخاضعة لسيطرة الشرعية.
 
 ولفت إلى أن كل ما يرصد من داخل صنعاء يؤكد أن عدد الفارين من القيادات مرشح للارتفاع خلال الفترة المقبلة، وأن هؤلاء الفارين ينتمون إلى كافة القطاعات الإدارية والعسكرية.
 
وفي 13 من يونيو الماضي، أعلن الجيش اليمني والتحالف، عملية عسكرية لتحرير مدينة الحديدة ومينائها الاستراتيجي، غير أن المعركة توقفت مطلع يوليو الماضي لإفساح المجال لجهود المبعوث الأممي مارتن غريفيث، لتحقيق انسحاب غير مشروط للحوثيين وهو ما لم يتحقق بعد.
 
وخلال الأسابيع الماضية دفع الجيش بتعزيزات عسكرية إلى محيط مدينة الحديدة، فيما كثف الجيش من عملياته في المديريات المحاذية لمدينة الحديدة.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1