×
آخر الأخبار
الوادعي: اعتداءات الحوثيين على المساجد تكشف طبيعة أجندتهم الطائفية مشائخ ووجهاء خمس محافظات يدينون محاولة اغتيال الروحاني ويطالبون بضبط الجناة حوادث السير تودي بحياة 74 مواطنًا وتُخلّف 332 مصابًا خلال رمضان بالمحافظات المحررة خلال أسبوع.. "مسام" ينزع أكثر من 1,300 لغم ويرفع الإجمالي إلى 549 ألفاً اليمن يعبّر عن تضامنه مع قطر وتركيا عقب سقوط مروحية عسكرية اغتيال شيخ قبلي بارز في صنعاء وسط تصاعد انتهاكات المليشيا ضد القبائل والمواطنين الرئيس للمواطنين: بشائر الخلاص من الحوثيين باتت أقرب من أي وقت مضى التكتل الوطني للأحزاب يدين محاولة اغتيال الروحاني ويطالب بتحقيق عاجل.. (بيان) وزير الداخلية يوجه بتشكيل لجنة تحقيق في حادثة محاولة اغتيال القيادي "الروحاني" الإصلاح: استهداف الروحاني جريمة إرهابية ونطالب بتحقيق شفاف وضبط الجناة

ناطق الجيش: 30 برلمانياً وقيادياً فروا من صنعاء خلال يومين إلى المناطق المحررة

العاصمة أونلاين - صنعاء


الثلاثاء, 31 يوليو, 2018 - 04:40 مساءً

ناطق الجييش العميد عبده مجلي

قال ناطق الجيش الوطني، العميد عبده عبد الله مجلي، "إن الهزائم الكبيرة على الأرض لمليشيا الحوثي وسع الخلافات داخل أجنحتها".
 
وأشار في تصريح لصحيفة "الشرق الأوسط"، إلى الخلافات جاءت بعد التقدم الكبير الذي يحققه الجيش الوطني المدعوم بطيران تحالف دعم الشرعية ونجاحه في تدمير الكثير من منصات الصواريخ التي تستخدمها الميليشيات في ضرب المدن الآهلة بالسكان في اليمن والمدن السعودية والمراكز الرئيسية ومقرات للقيادة وما نتج منها ارتفاع قتلى القيادات العسكرية البارزة للميليشيات.
 
ولفت العميد مجلي، إلى أن انتشار الجيش حول مدينة الحديدة، وقربه من مينائها الذي لم يعد يفصله عنه سوى 10 كيلومترات، يشكل عامل ضغط على الانقلابيين وسببا رئيسيا في اتّساع رقعة الخلاف.
 
وشدد على أن العمل العسكري هو الحل لتحرير البلاد من الميليشيات الانقلابية التي رفضت جميع المبادرات السلمية.
 
 وذكر العميد مجلي أن من نتائج اتّساع الخلاف بين قيادات الانقلابيين، تمكّن 30 عضوا من مجلس النواب، وقيادي عسكري وأمني، من الفرار من صنعاء خلال اليومين الماضيين حيث وصلوا إلى المناطق الخاضعة لسيطرة الشرعية.
 
 ولفت إلى أن كل ما يرصد من داخل صنعاء يؤكد أن عدد الفارين من القيادات مرشح للارتفاع خلال الفترة المقبلة، وأن هؤلاء الفارين ينتمون إلى كافة القطاعات الإدارية والعسكرية.
 
وفي 13 من يونيو الماضي، أعلن الجيش اليمني والتحالف، عملية عسكرية لتحرير مدينة الحديدة ومينائها الاستراتيجي، غير أن المعركة توقفت مطلع يوليو الماضي لإفساح المجال لجهود المبعوث الأممي مارتن غريفيث، لتحقيق انسحاب غير مشروط للحوثيين وهو ما لم يتحقق بعد.
 
وخلال الأسابيع الماضية دفع الجيش بتعزيزات عسكرية إلى محيط مدينة الحديدة، فيما كثف الجيش من عملياته في المديريات المحاذية لمدينة الحديدة.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1