×
آخر الأخبار
شبكة حقوقية توثق 1937 انتهاكًا حوثيًا بحق مشائخ القبائل والوجاهات الاجتماعية خلال عشر سنوات مأرب.. وقفة احتجاجية تنديدًا بجرائم اغتيال الصحفيين في اليمن خلال لقائه بالسفير الكوري.. "الهجري" يثمن موقف كوريا الداعم لليمن "أمهات المختطفين" تؤكد أنّ آلاف الأسر في اليمن تعاني يومياً من ألم الاحتجاز والاختفاء القسري "غروندبرغ" يدين مقتل وإصابة 12 طفلا في الضالع وصول الشيخ فدغم الحزمي إلى المناطق المحررة ويعلن القتال ضد مليشيات الحوثي وزارة حقوق الإنسان تدين جريمة الحوثي المروعة التي أودت بحياة خمسة أطفال وإصابة خرين في الضالع وزيرة الشؤون القانونية توقع مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في تطوير الأطر القانونية لحماية المدنيين رابطة حقوقية تدين استمرار اختطاف المحامي "صبره" وتطالب بالإفراج الفوري عنه الضالع.. استشهاد 4 أطفال وجرح 9 آخرين بانفجار مقذوف حربي

"الحسين العبسي" مأساة مختطف عاد جثة هامدة من جبهات المليشيات

العاصمة أونلاين/ خاص


الأحد, 19 أبريل, 2020 - 10:29 مساءً

ارشيفية لمقبرة تتبع قتلى حوثيين

اختطفت مليشيات الحوثي الانقلابية الشاب الحسين العبسي من حي تونس وسط العاصمة صنعاء الذي يسكن به قبل نحو شهر وأخفته عن أسرته لتحل المأساة بعودته جثة هامدة من جبهات القتال التابعة لمليشيات الحوثي.
 
وقالت مصادر مقربة من أسرته لـ"العاصمة أونلاين" إن مليشيات الحوثي اختطفت الشاب الحسين العبسي وأخفته منذ شهر في ظروف غامضة ودون علم أسرته، ليتبين أنها قامت بنقله الى معسكر تدريب والتغرير به قبل نقله للقتال في جبهاتها بدون علم أسرته التي لم تترك مكاناً للبحث عنه دون جدوى.
 
 وفي جبهات المليشيات لقي العبسي مصرعه في مواجهات مع قوات الجيش الوطني، لتعيده المليشيات الى صنعاء جثة هامدة وتحل الصاعقة على أسرته في حي تونس وسط  صنعاء والتي تسلمت جثمانه بينما كانت تعول على العثور عليه سالماً.
 
حكاية الضحية الحسين العبسي ليست نادرة بل تختزل قصص المئات من المغررين ومن تقتادهم المليشيات قسراً ودون علم ذويهم لتحل الطامة بمصرعهم بعد زجهم في قتال لصالح المليشيات، وهي بالعادة تستهدف الشبان والأطفال.
 
وكان تقرير فريق الخبراء التابع للأمم المتحدة وثق تصاعد عمليات تجنيد مليشيات الحوثي للأطفال للقتال في صفوفها، وهو انتهاك مستمر للمواثيق الأمم المتحدة ومعاهدة جنيف الخاصة بالأطفال.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1