×
آخر الأخبار
وزير الداخلية يوجه بتشكيل لجنة تحقيق في حادثة محاولة اغتيال القيادي "الروحاني" الإصلاح: استهداف الروحاني جريمة إرهابية ونطالب بتحقيق شفاف وضبط الجناة نجاة قيادي في الإصلاح من محاولة اغتيال على طريق مأرب واستشهاد عدد من مرافقيه الجوع ينهش مناطق سيطرة الحوثيين.. الأمم المتحدة: أكثر من 18 مليون يمني يعانون انعدام الأمن الغذائي خريف جنرالات وقيادات الملالي مستمر.. إيران تقر بمقتل سليماني ولاريجاني عمليتان أمنيتان في حضرموت والمهرة تُسقطان مروج مخدرات وخلية إجرامية وتضبطان أسلحة ومنهوبات للدولة وزير حقوق الإنسان يؤكد التزام الحكومة بمبدأ الكل مقابل الكل في ملف تبادل الأسرى اليمن: مليشيا الحوثي تهدد الأمن الإقليمي والملاحة الدولية الإرياني ينتقد بيان غروندبرغ بشأن مجزرة حيران: المواقف الرمادية تشجع الحوثيين على الإفلات من العقاب بعد مجزرة الإفطار في حيران.. غروندبرغ يطالب بحماية المدنيين ومحاسبة المتورطين

تخوف أممي من عودة المجاعة إلى اليمن

العاصمة أونلاين/ متابعة خاصة


الجمعة, 10 يوليو, 2020 - 08:01 مساءً

برنامج الأغذية العالمي يقول إنه يحتاج إلى 200 مليون دولار شهريا

قالت منظمة الأمم المتحدة، اليوم الجمعة، إن هناك مخاوف كبيرة من عودة المجاعة إلى الظهور مرة أخرى في اليمن.

 

وبحسب بيان لبرنامج الأغذية العالمي إنه يحتاج إلى 200 مليون دولار شهريًا للحفاظ على برامج المساعدة في البلد الذي مزقته الحرب.

 

وأضاف: "إذا انتظرنا إعلان حالة مجاعة، فسيكون الوقت قد فات بالفعل لأن الناس سيموتون بالفعل".

 

وبحسب مركز أخبار الأمم المتحدة: اضطرت الوكالة الأممية بالفعل إلى الحد من عمليات توزيع الأغذية في شمال البلاد وتخشى من أنها قد لا تتمكن من وقف معاناة الناس من الجوع، كما فعلت العام الماضي.

 

وتوصف البلاد بأنها أسوأ أزمة إنسانية في العالم، وقد ازداد الوضع سوءا بسبب أكثر من خمس سنوات من الصراع.

 

وقالت اليزابيث بيرز المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي للصحفيين في جنيف إن الوضع الاقتصادي المتردي في اليمن بسبب النزاع أدى إلى انخفاض الواردات وارتفاع أسعار المواد الغذائية في بلد يستورد كل ما يحتاجه تقريبا.

 

وأضافت بيرز أن “هناك 10 ملايين شخص يواجهون (نقصا) حادا في الغذاء، ونحن ندق جرس الإنذار لمساعدة هؤلاء الناس، لأن وضعهم يتدهور بسبب التصعيد وبسبب الإغلاق والقيود والتأثير الاجتماعي والاقتصادي للفيروس التاجي”.

 

وشددت على أن “هؤلاء الناس لا يمكنهم البحث عن عمل، عليهم البقاء في المنزل، ولا يمكنهم إطعام أنفسهم وأسرهم”.

 

وقالت بيرز إن “وجبة الإفطار لم تعد الفول والخبز ولكن الخبز فقط، والعشاء هو الأرز فقط بدلاً من الأرز والخضروات”، مشيرة إلى أن حوالي 20 مليون شخص يعانون من انعدام الأمن الغذائي على المستوى الوطني، حيث يتلقى 13 مليون شخص المساعدة الغذائية.

 

وبحسب برنامج الأغذية العالمي، فإن أقل من واحد من كل مرفقين صحيين يعملان بكامل طاقتهما، وقد أصيب نصف الأطفال تقريبا بالتقزم بسبب سوء التغذية، الأمر الذي يتطلب العلاج.

 

وقالت الوكالة الأممية إنه في المجموع، يحتاج مليونا طفل إلى علاج من سوء التغذية الحاد “من بينهم نحو 360 ألفا معرضون لخطر الموت دون علاج”.

 

وأضافت بيرز “بالطبع، نواصل علاجهم”، مشيرة إلى أن البرنامج بدأ في توزيع المساعدات الغذائية على أشهر بديلة في أجزاء من اليمن في نيسان/أبريل “لتوسيع نطاق الموارد المحدودة”.

 

وأكدت المتحدثة إليزابيث بيرز أن هدف برنامج الأغذية العالمي “هو الحفاظ على شبكة أمان الناس لأطول فترة ممكنة” مشيرة في هذا السياق إلى أن برنامج العلاج الغذائي للأطفال دون سن الخامسة والأمهات الحوامل أو المرضعات سيستمر عند المستويات الحالية.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1