×
آخر الأخبار
شدد على كشف الممولين والمخططين.. إصلاح عدن: ضبط متهمين بقتل "الشاعر" خطوة لإنهاء الإفلات من العقاب أمن عدن يعلن ضبط 4 متهمين في جريمة اغتيال الدكتور عبدالرحمن الشاعر مأرب تحتفي بيوم المعلم بتكريم 115 من الكوادر التربوية سفارة روسيا تدين عملية اغتيال السياسي ورئيس مجلس إدارة لمدارس "النورس" الدكتور عبدالرحمن الشاعر إعلامية الإصلاح تنعى عبد الرحمن الجميلي وتشيد بريادته ومشاريعه قيود حوثية مشددة تعكر فرحة التخرج الجامعي عدن.. وقفة احتجاجية تندد باغتيال الدكتور عبد الرحمن الشاعر وتطالب بضبط الجناة القائم بأعمال سياسية الإصلاح: لقاء سفير الاتحاد الأوروبي مع قيادات في حزب الإصلاح بتعز يعكس اهتماما حقيقيا بدعم اليمن سفارة تركيا تُدين اغتيال الأكاديمي "الشاعر" وتؤكد دعمها لاستقرار البلاد صنعاء.. استغلال الأطفال وتعريض حياتهم للخطر في أنشطة صيفية ذات طابع تعبوي

تقرير أممي يحذر من شبح مجاعة يهدد اليمنيين ويدعو للتدخل الإنساني

العاصمة أونلاين/ متابعة خاصة


الخميس, 23 يوليو, 2020 - 03:20 مساءً

شبح مجاعة لانعدام الأمن الغذائي

قال تقرير أخير للأمم المتحدة إن اليمن في طريقه للعودة إلى مستويات ”مثيرة للقلق“ من انعدام الأمن الغذائي.

 

وأورد التقرير الصادر أمس الأربعاء بأن شبح المجاعة يعود للظهور في اليمن, مع تفاقم لحالة الجوع الشديد بعد مرور خمس سنوات على بدء الحرب بفعل القيود التي فرضت للحد من انتشار فيروس كورونا ونقص التحويلات النقدية وغزوات الجراد والسيول إلى جانب التراجع الكبير في تمويل المساعدات هذا العام.

 

إلى ذلك قالت (إليزابيث بيرز) المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي ”كل المساعدات في خطر الآن, فعلى الرغم من الضغوط الاقتصادية والصحية المتصاعدة على اليمن فإن مساعي تقديم المساعدات له، وهي الأكبر على مستوى العالم، تتراجع بسبب نقص التمويل.

 

وقد تتوقف خدمات إمداد 2.5 مليون طفل بالغذاء بحلول نهاية أغسطس آب. وقلص برنامج الأغذية العالمي المساعدات المقدمة لشمال اليمن إلى النصف في أبريل نيسان لتصبح كل شهرين.

 

وقالت بيرز في مناشدة للمانحين ”إنهم على شفا المجاعة لكنها ليست مجاعة بعد... لم يفت الأوان“.

 

وأعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) إن عدد من يعانون سوء التغذية بين الأطفال دون سن الخامسة قد يزيد بنسبة 20 بالمئة إلى 2.4 مليون بحلول نهاية العام بسبب نقص التمويل.

 

وتدخل التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن في مارس آذار 2015 لإعادة الحكومة اليمنية التي تسبب الحوثيون المتحالفون مع إيران في خروجها من العاصمة صنعاء. ويعتمد 80 بالمئة من سكان اليمن على المساعدات الإنسانية.

 

وأظهر تحليل التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي التابع للأمم المتحدة أن 40 بالمئة من جنوب اليمن سيواجه مستويات مرتفعة من انعدام الغذاء الحاد في الفترة من يوليو تموز إلى ديسمبر كانون الأول، وذلك ارتفاعا من 25 بالمئة في الفترة من فبراير شباط إلى أبريل نيسان.

 

ومن المقرر أن تظهر في سبتمبر أيلول بيانات التحليل الخاصة بشمال اليمن الذي يعيش فيه معظم اليمنيين ويقع تحت سيطرة سلطات الحوثيين.

 

 

قال تقرير أخير للأمم المتحدة إن اليمن في طريقه للعودة إلى مستويات ”مثيرة للقلق“ من انعدام الأمن الغذائي.

 

وأورد التقرير الصادر أمس الأربعاء بأن شبح المجاعة يعود للظهور في اليمن, مع تفاقم لحالة الجوع الشديد بعد مرور خمس سنوات على بدء الحرب بفعل القيود التي فرضت للحد من انتشار فيروس كورونا ونقص التحويلات النقدية وغزوات الجراد والسيول إلى جانب التراجع الكبير في تمويل المساعدات هذا العام.

 

إلى ذلك قالت (إليزابيث بيرز) المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي ”كل المساعدات في خطر الآن, فعلى الرغم من الضغوط الاقتصادية والصحية المتصاعدة على اليمن فإن مساعي تقديم المساعدات له، وهي الأكبر على مستوى العالم، تتراجع بسبب نقص التمويل.

 

وقد تتوقف خدمات إمداد 2.5 مليون طفل بالغذاء بحلول نهاية أغسطس آب. وقلص برنامج الأغذية العالمي المساعدات المقدمة لشمال اليمن إلى النصف في أبريل نيسان لتصبح كل شهرين.

 

وقالت بيرز في مناشدة للمانحين ”إنهم على شفا المجاعة لكنها ليست مجاعة بعد... لم يفت الأوان“.

 

وأعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) إن عدد من يعانون سوء التغذية بين الأطفال دون سن الخامسة قد يزيد بنسبة 20 بالمئة إلى 2.4 مليون بحلول نهاية العام بسبب نقص التمويل.

 

وتدخل التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن في مارس آذار 2015 لإعادة الحكومة اليمنية التي تسبب الحوثيون المتحالفون مع إيران في خروجها من العاصمة صنعاء. ويعتمد 80 بالمئة من سكان اليمن على المساعدات الإنسانية.

 

وأظهر تحليل التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي التابع للأمم المتحدة أن 40 بالمئة من جنوب اليمن سيواجه مستويات مرتفعة من انعدام الغذاء الحاد في الفترة من يوليو تموز إلى ديسمبر كانون الأول، وذلك ارتفاعا من 25 بالمئة في الفترة من فبراير شباط إلى أبريل نيسان.

 

ومن المقرر أن تظهر في سبتمبر أيلول بيانات التحليل الخاصة بشمال اليمن الذي يعيش فيه معظم اليمنيين ويقع تحت سيطرة سلطات الحوثيين.

 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1