×
آخر الأخبار
سخط شعبي غير مسبوق في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي.. سكان يرفضون واقع الحرب والفقر والجوع ويتساءلون: ماذا جلبت نكبة 21 سبتمبر؟ الكدحة.. اسم يتكرر في سجل خسائر مليشيا الحوثي، وجبهة تتحول مرة أخرى إلى محرقة لعناصر الميليشيا إعلام الحوثيين يتوارى عن تشييع قتلاهم.. صمت يثير التساؤلات وسط تزايد نعي القتلى على منصات التواصل استهجان ورفض في صنعاء لخطاب زعيم الميليشيات الحوثية عقب إقرار الجرعة السعرية للمشتقات النفطية اللجنة الوطنية للتحقيق تطلق تقريرها الدوري الرابع عشر حول انتهاكات حقوق الإنسان في اليمن "العليمي" يؤكد قدرة الدولة على استعادة زمام المبادرة في الساحل الغربي واستكمال تحرير كافة أراضيها معرض صور في جنيف يوثق انتهاكات بحق المدنيين في اليمن تقرير حقوقي: يوثق 661 جريمة وانتهاكًا ارتكبتها مليشيات الحوثي في تعز خلال 12 يوم رئيس مجلس القيادة: الدولة معنية بأن تخوض معركتها وهي متمسكة بالقانون وحماية حقوق الإنسان جزء أصيل من المعركة محرقة جديدة لمليشيا الحوثي جنوب مأرب.. سقوط عشرات القتلى والجرحى

كيف انتهت حياة المواطن "الأهدل" وثلاثة من أطفاله بلغم حوثي..؟

العاصمة أونلاين - خاص


الإثنين, 03 أغسطس, 2020 - 08:23 مساءً

لغم حوثي يقضي على مواطن وثلاثة من أطفاله

انتهت حياة المواطن (أحمد علي الأهدل) واثنين من أطفاله بلغم حوثي انفجر بدراجتهم النارية, كانوا في طريقهم للعلاج في أحد المستشفيات القريبة إلا أنهم دخلوه جثثاً هامدة.

 

الأهدل من قرية الجريبة مديرية الدريهمي, محافظة الحديدة الساحلية, انفجر به وبأطفاله اللغم في قرية قضبة, وهي قرية مأهولة بالسكان بحسب مواطنين ومصادر طبية.

  

وقال البرنامج الوطني لنزع الألغام بأن اللغم من مخلفات مليشيات الحوثي انفجر بدراجة المواطن أحمد علي الأهدل ما أدى إلى استشهاده مع اثنين من أطفاله وهما (عبده 12 عاما) و(يعقوب) ذو الـ 10 أعوام.

 

كان الثلاثة في طريقهم إلى أحد المستشفيات في قريه القضبة لتلقي العلاج ولكنهم تعرضوا للانفجار, ففقدوا حياتهم ليتم نقلهم إلى مستشفى الدريهمي.

 

وزرع الحوثيون آلاف الألغام والمتفجرات في طرق رئيسة, وفي مناطق رعي وقريبة من التجمعات السكنية, في ظل صمت من الأمم المتحدة, ودون أي تدخل دولي لإيقاف جرائمهم بحق المدنيين في اليمن.

 

ويتجاوز ضحايا الألغام الحوثية من المدنيين 10 آلاف ضحية، بحسب تقارير يمثل الأطفال والنساء الغالبية الكبرى، إضافة إلى المسنين وأصحاب المهن والحرف مثل الصيادين والمزارعين، الذين يتخطّفهم الموت في كل خطوة يخطونها نحو فلاحة الأرض، وبحثاً عن أرزاق أسرهم في البحر.

 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1