×
آخر الأخبار
وكالة دولية تكشف عن طلب طهران للحوثيين لإغلاق باب المندب إذا قصفت أمريكا مواقع إيرانية قبائل حاشد تصل "مطارح الكرامة" في الجوف وقيادات قبلية تؤكد الاستعداد لمواجهة الحوثيين إصابة مدني بانفجار لغم حوثي في نهم السلطة المحلية بالمحويت تؤكد تأييدها الكامل لقرارات واجراءات حماية السيادة اليمنية الدكتور عبد الله العليمي يبحث مع وزيرة القوات المسلحة البريطانية إمكانية توسيع برامج الدعم الأمني والعسكري للحكومة السلطة المحلية بمحافظة صنعاء تؤيد قرارات مجلس القيادة وتدين التدخلات الإيرانية عبد الله العليمي يبحث مع زعيم مجلس العموم البريطاني مستجدات الأوضاع وخطورة التدخلات الإيرانية السافرة "الحاشدي" و"عنان" يتفقدان مشروع "برج الروهجان" الاستثماري بمأرب ويشيدان بمستوى الإنجاز وزيرتا الشؤون القانونية والتخطيط تبحثان تنظيم التعاون مع المانحين ودعم الإصلاح التشريعي والمؤسسي الصحفي "طرموم": استمرار احتجاز المحامي "صبرة" يعكس نهج المليشيا في استهداف المدافعين عن الحقوق والحريات

برمان لـ"العاصمة أونلاين": (الحوثية) رفضت التعاطي مع قضية الصحفيين المختطفين كونهم شهوداً على جرائمها

العاصمة أونلاين - خاص


الاربعاء, 30 سبتمبر, 2020 - 10:47 مساءً

اعتبر محام وحقوقي بارز رفض المليشيا الحوثية التعاطي مع قضية الصحفيين، لأنها تعدهم خطراً عليها، وأن قلمهم أشد عليها من الرصاص والقذائف، وكونهم الشهود وعين العالم في نقل الألم والمعاناة وأوجاع الناس جراء الانقلاب وتباعته.

 

وتحاكم المليشيا الحوثية عدداً من الصحفيين، اختطفتهم منذ سنوات من العاصمة صنعاء، لتزج بهم في السجون دون أية مراعاة لحالتهم وحقوقهم الإنسانية، ووصلت إلى إصدار أحكام بحقهم ، منها حكم بإعدام خمسة منهم.

 

وقال المحامي عبدالرحمن برمان في حديث خاص لـ"العاصمة أونلاين" بأن محاكمة المليشيا للصحفيين والناشطين، أرادت من خلاله إرسال رسالة، بأنها دولة وتمتلك أدواتها من المحاكم، لذا هي تستخدم المؤسسات القضائية والقانونية، على الرغم من أنها أقامتها بعد أن اختطفتهم وغيبتهم منذ خمس سنوات في سجونها، ومارست بحقهم صنوف التعذيب الوحشي، ثم تأتي لتحيلهم إلى المحاكمة.

 

وتابع برمان: حتى الأحكام التي أصدرتها المليشيا بالإفراج عن بعض الصحفيين، تراجعت عن تنفيذها، مشيراً إلى أنها رفضت الإفراج عنهم، كما رفضت التبادل بهم بمقاتليها ممن وقعوا في قبضة الجيش الوطني.  

 

وأضاف: المليشيا وافقت على الإفراج عن مقاتلي الجيش الوطني، الذين كانوا أسرى لديها، بينما رفضت الإفراج عن الصحفيين، كونهم الشهود وعين العالم في نقل الألم والمعاناة وأوجاع الناس جراء الانقلاب وتباعته.

 

مشيراً إلى أن المليشيا الحوثية تسعى إلى تغييب الشاهد والقلم والكاميرا، التي تنقل إلى العالم ما يحدث في المحافظات التي تسيطر عليها، من جرائم ترتكبها بحق اليمنيين، وتحاول إخفائها.

 

 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1