×
آخر الأخبار
الدكتور عبد الله العليمي يبحث مع وزيرة القوات المسلحة البريطانية إمكانية توسيع برامج الدعم الأمني والعسكري للحكومة السلطة المحلية بمحافظة صنعاء تؤيد قرارات مجلس القيادة وتدين التدخلات الإيرانية عبد الله العليمي يبحث مع زعيم مجلس العموم البريطاني مستجدات الأوضاع وخطورة التدخلات الإيرانية السافرة "الحاشدي" و"عنان" يتفقدان مشروع "برج الروهجان" الاستثماري بمأرب ويشيدان بمستوى الإنجاز وزيرتا الشؤون القانونية والتخطيط تبحثان تنظيم التعاون مع المانحين ودعم الإصلاح التشريعي والمؤسسي الصحفي "طرموم": استمرار احتجاز المحامي "صبرة" يعكس نهج المليشيا في استهداف المدافعين عن الحقوق والحريات إب.. محامية تكشف تعرضها للاختطاف من قبل الحوثيين والافراج عنها مقابل فدية قناة سهيل تجدد رفضها لإجراءات محاكمة مراسلها وعدد من الصحفيين في شبوة "العليمي": وجهنا بإعطاء الأولوية لحماية أرواح المدنيين ولن نسمح مستقبلاً لاي طائرة بانتهاك الأجواء اليمنية وفاة مختطف سابق متأثرًا بتداعيات التعذيب والإهمال في سجون المليشيات الحوثية

المختطف "المسلماني".. حكم حوثي بالإعدام في (جلستين)

العاصمة أونلاين/ متابعة خاصة


الأحد, 08 نوفمبر, 2020 - 11:07 مساءً

كشف المحامي عبدالمجيد صبرة أن المليشيا الحوثية أصدرت حكماً بإعدام أحد المختطفين لديها، بتهمة ما تسميه التخابر مع العدوان.

 

وأضاف في منشور له على صفحته في "فيسبوك" اليوم الأحد بأن الشعبة الاستئنافية المتخصصة الخاضعة للمليشيا في العاصمة صنعاء أصدرت حكماً بإعدام المختطف "هادي عبده جابر راجح المسلماني".

 

وقال إن المتخصصة الحوثية أصدرت حكمها النهائي بعد جلستي محاكمة فقط، ودون وجود محام للدفاع عنه، وذلك بإعدام المسلماني تعزيرا وتأييدا للحكم الابتدائي رقم (27) والذي صدر بتاريخ 6/11/2018م.

 

مضيفاً بأنه "لم تعقد المحكمة الابتدائية الجزائية المتخصصة بصنعاء في قضيته سوى جلستين فقط، الجلسة الأولى في 29/10/2018م والجلسة الثانية هي ذات الجلسة التي صدر فيها الحكم في 6/11/2018م.

 

وقضى منطوق الحكم الابتدائي بـإدانة المختطف "بجريمتي التخابر مع دوله أجنبية وإعانة العدوان السعودي ومعاقبته بالإعدام تعزيرا".

 

والمختطف هادي المسلماني ينحدر من قرية "المصبار" عزلة "المخلاف" في مديرية أسلم بمحافظة حجة، وهو من مواليد 1988م، والحالة الاجتماعية "عازب" ويقول في المحاضر التي أجريت معه إنه درس إلى الصف "الثاني الثانوي"، واضطر بعدها لترك التعليم لسبب "تحمله مسؤولية البيت"، لتوفير القوت الضروري لأسرته، وذهب للحدود اليمنية السعودية للعمل في تهريب القات، بحسب صبره.

 

وفي تاريخ 20/7/2017م علم المسلماني أن الأمن السياسي في حجة يبحث عنه فذهب وسلم نفسه، ليحتجز وينقل للأمن القومي بصنعاء وظل محتجزا لمدة عشرة أشهر، ثم أحيل للنيابة الجزائية المتخصصة بصنعاء وتم التحقيق معه في تاريخ 13/5/2018م بدون حضور محام ثم أحيل للمحاكمة.

 

وأكد أن المحكمة حاكمت المسلماني وحكمت عليه "بدون حضور محام معه وعند مواجهته في جلسة المحكمة المنعقدة في 29/10/2018م بتهمة التخابر وإعانة العدوان أنكر تلك التهمة، وقال إن الأقوال المنسوبة إليه لدى الأمن القومي كانت تحت الضغط والإكراه، وبالنسبة للرسائل النصية فقد أنكرها أيضا وقال إن الإحداثيات التي ادّعوا قيامه برفعها تقع في مناطق الحدود في قرى مهجورة ومناطق عسكرية، لا يستطيع الفرد العادي الوصول إليها، لكن المحكمة لم تلتفت لدفاعه ذلك وأصدرت حكمها المشار إليه سابقا".

 

وقال بعد "رفع قضيته للاستئناف كلفتنا الشعبة بتقديم عون قضائي له وقدمنا عريضة استئناف عنه بينّا فيها الأخطاء الجوهرية التي وقع فيها الحكم الابتدائي لكن الشعبة سارت في إجراءات المحاكمة وأصدرت حكمها يومنا هذا الأحد الموافق 8/11/2020م والذي قضى بتأييد الحكم الابتدائي بكل فقراته".



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1