×
آخر الأخبار
سخط شعبي غير مسبوق في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي.. سكان يرفضون واقع الحرب والفقر والجوع ويتساءلون: ماذا جلبت نكبة 21 سبتمبر؟ الكدحة.. اسم يتكرر في سجل خسائر مليشيا الحوثي، وجبهة تتحول مرة أخرى إلى محرقة لعناصر الميليشيا إعلام الحوثيين يتوارى عن تشييع قتلاهم.. صمت يثير التساؤلات وسط تزايد نعي القتلى على منصات التواصل استهجان ورفض في صنعاء لخطاب زعيم الميليشيات الحوثية عقب إقرار الجرعة السعرية للمشتقات النفطية اللجنة الوطنية للتحقيق تطلق تقريرها الدوري الرابع عشر حول انتهاكات حقوق الإنسان في اليمن "العليمي" يؤكد قدرة الدولة على استعادة زمام المبادرة في الساحل الغربي واستكمال تحرير كافة أراضيها معرض صور في جنيف يوثق انتهاكات بحق المدنيين في اليمن تقرير حقوقي: يوثق 661 جريمة وانتهاكًا ارتكبتها مليشيات الحوثي في تعز خلال 12 يوم رئيس مجلس القيادة: الدولة معنية بأن تخوض معركتها وهي متمسكة بالقانون وحماية حقوق الإنسان جزء أصيل من المعركة محرقة جديدة لمليشيا الحوثي جنوب مأرب.. سقوط عشرات القتلى والجرحى

تنطلق مساء اليوم الاثنين .. حملة الكترونية كبرى للمطالبة بالكشف عن مصير قحطان

خاص


الإثنين, 05 أبريل, 2021 - 04:07 مساءً

تنطلق اليوم الإثنين، حملة الكترونية شعبية، للمطالبة بالكشف عن مصير عضو الهيئة العليا للتجمع اليمني للإصلاح، محمد قحطان.

 

وأعلن الناشطون أن الحملة الالكترونية ستكون بذات الهاشتاج ( #الحرية_لقحطان ) (#FreeQahtan) والذي نفذت حملات سابقة تحته للمطالبة بالإفراج عن السياسي المخضرم، والكشف عن مصيره، في ظل ظروف اختطاف غامضة وإخفاء قسري وما يعاني منه من امراض منذ اختطفته مليشيا الحوثي الانقلابية من منزله بصنعاء في ٥ أبريل ٢٠١٥.

 

وستنطلق الحملة السابعة من مساء الاثنين، الموافق 5/ ابريل، 2021، للمطالبة بالكشف عن مصيره والافراج عنه من سجون مليشيات الحوثي الانقلابية.

 

وتطالب الحملة، المجتمع الدولي، والأمم المتحدة أن تعيد هذه القضية الإنسانية المنسية، إلى واجهة الاهتمام، حيث ترفض المليشيا الحوثية الانقلابية الإدلاء بأية معلومات حول مصير قحطان، أو السماح لأسرته، كحق إنساني للتواصل معه وزيارته، ومتابعة حالته الصحية، باعتباره كبير في السن ويعاني من عدة أمراض مزمنة.

 

يشار إلى أن أسرة القيادي السياسي محمد قحطان، لا تعلم عن مصيره شيء منذ اختطافه، ورفضت المليشيات السماح لأسرته، بالتواصل معه أو زيارته ولم تبلغ بمكان اخفائه قسريا حتى اللحظة.

 

وتحظى حملة التضامن السنوي مع أبرز قادة العمل السياسي، بتفاعل كبير، لما يمثله المناضل محمد قحطان من رمزية كرجل للسلام والحوار.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1