×
آخر الأخبار
نائب وزير التربية يترأس اجتماعا لقيادة القطاع التربوي بمأرب لمناقشة الاستعدادات للعام الدراسي الجديد رئيس الوزراء يؤكد أن نجاح الإصلاحات الاقتصادية يتطلب علاقة تكاملية مع القطاع الخاص مليشيات الحوثي تجبر الطلاب على تعبئة استمارات لتحويلهم إلى مقاتلين برنامج التواصل مع علماء اليمن ينظم ندوة علمية في حضرموت المكلا  حول مكانة الصحابة ومصادر السنة النبوية نائب وزير الخارجية: الحكومة لن تسمح بفتح مطار صنعاء دون ضوابط تضمن عدم استخدامه في نقل الأسلحة أو الخبراء تهديد حوثي باعتقال والد صانع محتوى "الجيشي" بعد مغادرته مناطق المليشيا وزارة الصحة تُحذر من عرقلة الحوثيين لإمدادات اللقاحات في مناطق سيطرتهم وتدعو إلى تحرّكٍ عاجل لحماية أطفال اليمن صانع المحتوى "عماد الفيل" يعلن مغادرته صنعاء بعد تلقيه تهديدات حوثية الرئيس "العليمي" يتسلم أوراق اعتماد عدد من السفراء الجدد "بن بريك" يؤدي اليمين الدستورية سفيرًا لليمن لدى الرياض

النهب الحوثي الرمضاني لتجار صنعاء متواصل وسعار الجبايات يصل إلى "البساطين"

العاصمة أونلاين/ خاص


الاربعاء, 28 أبريل, 2021 - 11:27 مساءً

تنفذ مليشيا الحوثي حملات يومية على شوارع وأسواق صنعاء، في عملية للجباية مستمرة، والتي تأتي بأشكال متنوعة، منها لجلب ما تدعي أنه "زكاة" ومنه ضرائب، ومجهود حربي، وتحسين مدن، إضافة إلى الحملات التي تقوم بها الجمعيات المستحدثة والتابعة للمليشيا.

 

سعار الجبايات أحدث استياء كبيراً ومنذ الأيام الأولى لدى التجار، ومالكي المحلات والبقالات والبوافي والمطاعم، وكل القطاعات التي تنالها الجبايات، والتي وصلت إلى البساطين، والبائعين الجوالين في الأسواق الشعبية، أو في الشوارع المزدحمة، كشارع جمال والتحرير، وهائل.

 

وقال مصدر خاص لـ "العاصمة أونلاين" إن عمليات النهب الرمضانية تتم لجميع المحلات بما فيهم البساطون، وذلك من مسلحي المليشيا الذي يجوبون الأسواق منذ ظهر اليوم، حتى الفجر، بصورة مستمرة.

 

وأشار إلى أن هناك جباية يومية، وهو أن يدفع كل محل، أو بسطة للبيع مبلغاً لا يقل عن 1000 ريال، وتزداد مع عدد فتحات المحل الواحد، دون التوضيح من قبل المسلحين، سوى أنه مجهود حربي، لكن يتعدد جباية هذا المبلغ من أناس مختلفين.. واصفا الأمر وكأن قيادات المليشيا تقسمت أيام رمضان فيما بينها

 

وسخر المصدر بأن هذه الجبايات تتم في ظل وضع مترد، وأن الأوضاع الاقتصادية التي يمر بها المواطن سيئة، وتدفع إلى دعمه والوقوف معه، لا نهبه، ومقاسمته رزقه، الذي يتعب من اجله إلا أنه يذهب إلى جيوب المليشيا وفرقها المنتشرة كالذباب.

 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1