×
آخر الأخبار
"العليمي" يؤكد التزام اليمن بالشراكة الوثيقة مع المجتمع الدولي في مجال مكافحة الإرهاب وحماية الممرات المائية ترميم قُبح وفساد قيادتها بالشهادات الجامعية مستمر.. جامعة صنعاء تمنح الحوثي «حامد» درجة الماجستير مؤسسة وطن التنموية تعقد لقاءً موسعًا لمناقشة خطة عمل للعام 2026 نائب وزير الخارجية: الحكومة ستؤدي اليمين الدستورية أمام الرئيس في السفارة بالرياض وتعود قريبًا إلى عدن الاتحاد الأوروبي: تشكيل الحكومة اليمنية خطوة مهمة نحو الاستقرار قبل رمضان… أمهات المختطفين يناشدن الكشف عن مصير أبنائهن وإنهاء سنوات الغياب تسجيل إصابات بجدري الماء بين أطفال صنعاء اقتحام مقر الصندوق الاجتماعي للتنمية في صنعاء وإجبار موظفين على توقيع تعهدات معلمو اليمن... مهن بديلة لتجاوز الغلاء وانقطاع الرواتب الرئيس يلتقي قيادات وشخصيات من الضالع ويؤكد الالتزام بمعالجة منصفة للقضية الجنوبية

تفرز طائفياً.. لجان "حوثية" تجمع بيانات الموظفين بما فيها توجههم "المذهبي"

العاصمة أونلاين/ خاص


الثلاثاء, 29 يونيو, 2021 - 08:36 مساءً

أكد موظفون في عدد من المكاتب الحكومية التي تسيطر عليها مليشيا الحوثي في العاصمة صنعاء، نزول لجان حوثية، وصفوها بالسرية، تعمل على جمع بيانات الموظفين.
 
وبحسب المعلومات التي تتبعها "العاصمة أونلاين" أن من المكاتب التي استهدفتها مليشيا الحوثي، مكتب الخدمة المدنية بمنطقة عصر، حيث باشرت لجنة حوثية الأسبوع الماضي عملها، الذي أثار ريبة موظفي المكتب.
 
وبدت مهمة اللجنة بالسرية، من خلال تحذيرها الموظفين، من أي تسريب أخبار عن طبيعة عملها، التي هي أقرب للتحقيق، والنبش عن بيانات الموظف، وبيانات أسرته والمقربين منه، ومكان سكنه، حتى علاقاته الشخصية.
 
وتعمل اللجنة الحوثية على التحقيق مع كل موظفه، وتأخذ بيانات "اسمه ورقم هاتفه، وعمره وتوجهه المذهبي"، ولم تكتف المليشيا بذلك حيث أكد أحد موظفي الخدمة المدنية، ان الأسئلة تصل إلى كل أقربائهم من الإخوان والأعمام والأخوال، حتى النساء.
 
ويضاف إلى الأسئلة الشخصية والمذهبية الطائفية، أسئلة أخرى التركيز على المحافظات التي ينتمي لها الموظفون، ومدة إقامتهم في صنعاء، وأسماء الجامعات التي تخرج منها الموظف.
 
ويتخوف الموظفون من الإجراءات الحوثية التي قد تنال من وظائفهم، مع إشارتهم إلى أنها فصلت زملاء لهم في الفترات الماضية، خصوصا ممن فروا من بطش المليشيا وتوجهوا إلى المناطق المحررة.
 
وتأتي الإجراءات، التي تتخذها المليشيا في صنعاء، ضمن سياسة التجريف والإحلال القائمة على الطائفية، والمناطقية، والمنفذة للأجندة الإيرانية، ومناهجها التي تستهدف من خلالها كل الوزارات والمؤسسات، حتى الأسرة، ويظهر في اهتمامها بالمراكز الصيفية والدورات الطائفية، التي تستهدف الطلاب كما تستهدف أولياء أمورهم.

 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1