×
آخر الأخبار
منظمة حقوقية: هجوم الحوثيين على ميناء المخا يعرض المدنيين والمنشآت المدنية للخطر الحكومة تدين بأشد العبارات الهجوم الحوثي على ميناء المخا مواطنون في صنعاء: يفيدون تلقيهم رسائل عبر واتساب تؤكد قرب التحرير صنعاء.. قاضٍ حوثي يطرد محاميًا من قاعة المحكمة أثناء مزاولته لمهنته وزارة حقوق الإنسان: قصف الحوثيين لمخيمات النازحين في مأرب عدوان إرهابي وجريمة ضد الإنسانية مجلس الدفاع الوطني يجدد التأكيد أن إنهاء الانقلاب يمثل السبيل الوحيد لإعادة اليمن إلى مساره الطبيعي وتمكين مؤسسات الدولة القوات المسلحة اليمنية تؤكد تنفيذ عملية عسكرية استهدفت مواقع وقدرات مليشيات الحوثي في عدة محاور أسماء الضحايا.. «مساواة» تدين قصف مخيمات النازحين في مأرب وتطالب بتحقيق دولي ومحاسبة المسؤولين وزارة الدفاع: القوات المسلحة سترد على عدوان مليشيا الحوثي في الزمان والمكان المناسبين "العرادة" يدعو المجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات رادعة لوقف انتهاكات مليشيات الحوثي

صراع سلالي.. نشر غسيل متبادل بين قيادات حوثية بصنعاء  

العاصمة أونلاين/ خاص


الخميس, 01 يوليو, 2021 - 10:18 مساءً

بين الحين والآخر تظهر الخلافات البينية بين أجنحة وقيادات مليشيا الحوثي في العاصمة صنعاء، وذلك للتنافس على المال والسلطة.
 
فساد، وعمليات النهب المتواصلة، أظهرت الصراع أكثر بين البطون "المتخمة، في الوقت الذي تزداد وطأة الحرب التي أشعلتها المليشيا والأزمة الاقتصادية على المواطنين، بينما الصراع السلالي يطغى للسيطرة على الأعمال التي تدر مالاً لا حدّ له، ينعكس على شكل "فلل، وعمارات وشركات".
 
ومؤخراً ظهر التنافس على ما تسميها المليشيا مؤسسة الجرحى، وذلك بين قياديين اثنين، بدا أحدهما بأنه حريص على الأموال التي نهبها الآخر، وتحول إلى ملياردير، وكدليل بسيط تمكن من شراء فيلا فارهة وأجرها لمؤسسته بأكثر من مليون ريال في الشهر.
 
الحوثي المدعو "سلطان جحاف" نشر صورة للفيلا، والتي عليها لافتة "مؤسسة الجرحى" مؤكداً أنها تعود لملكية المعين رئيساً للمؤسسة خالد المداني اشتراها بمبلغ 540 مليون ريال.
 
وأشار جحاف أن المداني قام بتأجير هذه الفيلا لمؤسسة الجرحى التي يرأسها، بمبلغ مليون ومائتي ألف في الشهر، في حين أن جرحاهم باتوا يعانون من أمراض نفسية وتحولوا إلى وحوش ضد أسرهم، وانتشرت حالات انتحار بينهم بسبب الإهمال الذي يعانونه.
 
وطالب زعيم جماعته بتشكيل لجنة للتحقيق فيما يفعله خالد المداني وفساده، مشيراً إلى أن قيادات المليشيا منشغلة بترتيب أوضاعها الشخصية.
 
غسيل المدعو جحاف، يكشف التنافس السلالي الكبير على الإغاثة، وأموال المنظمات الإنسانية، وهو ما ظهر في قضايا أخرى سابقة، دفعتها إلى فصل مسؤولين تابعين لها، وهو الملف الذي يعد من أسباب الصراع داخل أجنحة المليشيا.
 

 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1