×
آخر الأخبار
"العليمي": لا سلام مستدام دون نزع سلاح المليشيات "العليمي": السلام في اليمن يبدأ بإنهاء مشروع النظام الإيراني واستعادة مؤسسات الدولة الوطنية "البنك المركزي" يوقف ترخيص "بن دابي" وكيل حوالة في شبوة ويغلق مقرها وزارة حقوق الإنسان تدين وفاة أسير في سجون المليشيا وتطالب بوضع حد لهذه الممارسات صنعاء.. اتساع غضب السكان بعد انتشار الوقود المغشوش صنعاء.. وفاة أسير في سجون الحوثيين بعد أكثر من أربع سنوات ونصف من احتجازه "العرادة" يستقبل السفير الألماني في مأرب منظمات حقوقية تجدد مطالبتها الإفراج الفوري عن موظفي المنظمات المحتجزين تعسفيًا لدى الحوثيين ندوة سياسية بمأرب تؤكد أن الوحدة اليمنية مشروع وطني جامع وتدعو إلى تعزيز الاصطفاف لاستعادة الدولة صنعاء.. لقاء موسع لأهالي عصر يندد بـ"الإجراءات التعسفية" لهيئة الأوقاف التابعة للمليشيا

صراع سلالي.. نشر غسيل متبادل بين قيادات حوثية بصنعاء  

العاصمة أونلاين/ خاص


الخميس, 01 يوليو, 2021 - 10:18 مساءً

بين الحين والآخر تظهر الخلافات البينية بين أجنحة وقيادات مليشيا الحوثي في العاصمة صنعاء، وذلك للتنافس على المال والسلطة.
 
فساد، وعمليات النهب المتواصلة، أظهرت الصراع أكثر بين البطون "المتخمة، في الوقت الذي تزداد وطأة الحرب التي أشعلتها المليشيا والأزمة الاقتصادية على المواطنين، بينما الصراع السلالي يطغى للسيطرة على الأعمال التي تدر مالاً لا حدّ له، ينعكس على شكل "فلل، وعمارات وشركات".
 
ومؤخراً ظهر التنافس على ما تسميها المليشيا مؤسسة الجرحى، وذلك بين قياديين اثنين، بدا أحدهما بأنه حريص على الأموال التي نهبها الآخر، وتحول إلى ملياردير، وكدليل بسيط تمكن من شراء فيلا فارهة وأجرها لمؤسسته بأكثر من مليون ريال في الشهر.
 
الحوثي المدعو "سلطان جحاف" نشر صورة للفيلا، والتي عليها لافتة "مؤسسة الجرحى" مؤكداً أنها تعود لملكية المعين رئيساً للمؤسسة خالد المداني اشتراها بمبلغ 540 مليون ريال.
 
وأشار جحاف أن المداني قام بتأجير هذه الفيلا لمؤسسة الجرحى التي يرأسها، بمبلغ مليون ومائتي ألف في الشهر، في حين أن جرحاهم باتوا يعانون من أمراض نفسية وتحولوا إلى وحوش ضد أسرهم، وانتشرت حالات انتحار بينهم بسبب الإهمال الذي يعانونه.
 
وطالب زعيم جماعته بتشكيل لجنة للتحقيق فيما يفعله خالد المداني وفساده، مشيراً إلى أن قيادات المليشيا منشغلة بترتيب أوضاعها الشخصية.
 
غسيل المدعو جحاف، يكشف التنافس السلالي الكبير على الإغاثة، وأموال المنظمات الإنسانية، وهو ما ظهر في قضايا أخرى سابقة، دفعتها إلى فصل مسؤولين تابعين لها، وهو الملف الذي يعد من أسباب الصراع داخل أجنحة المليشيا.
 

 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1