×
آخر الأخبار
اغتيال شيخ قبلي بارز في صنعاء وسط تصاعد انتهاكات المليشيا ضد القبائل والمواطنين الرئيس للمواطنين: بشائر الخلاص من الحوثيين باتت أقرب من أي وقت مضى التكتل الوطني للأحزاب يدين محاولة اغتيال الروحاني ويطالب بتحقيق عاجل.. (بيان) وزير الداخلية يوجه بتشكيل لجنة تحقيق في حادثة محاولة اغتيال القيادي "الروحاني" الإصلاح: استهداف الروحاني جريمة إرهابية ونطالب بتحقيق شفاف وضبط الجناة نجاة قيادي في الإصلاح من محاولة اغتيال على طريق مأرب واستشهاد عدد من مرافقيه الجوع ينهش مناطق سيطرة الحوثيين.. الأمم المتحدة: أكثر من 18 مليون يمني يعانون انعدام الأمن الغذائي خريف جنرالات وقيادات الملالي مستمر.. إيران تقر بمقتل سليماني ولاريجاني عمليتان أمنيتان في حضرموت والمهرة تُسقطان مروج مخدرات وخلية إجرامية وتضبطان أسلحة ومنهوبات للدولة وزير حقوق الإنسان يؤكد التزام الحكومة بمبدأ الكل مقابل الكل في ملف تبادل الأسرى

وهم روابي صنعاء وشقق أحلام " الهمداني"

العاصمة أونلاين/ خاص


السبت, 10 يوليو, 2021 - 10:35 مساءً

لم يتوقع الأكاديمي بجامعة ذمار الدكتور لطف محمد حريش أن يكون ضحية عملية نصب كبيرة, تديرها شركة تحمل اسما كبيرا في عالم الهندسة وبناء المدن السكنية, ربما كان الاسم كافياً لكي يدفع الدكتور لطف مدخراته كاملة ويضعها بين يدي إدارة هذه الشركة على أمل أن يحصل منها على شقة تكون هي سكن المستقبل.
 
مر العام الأول والثاني ثم الثالث والرابع والخامس ثم السادس فالسابع ومازالت الآمال معلقة على عاتق عدالة لم تأت بعد , لتعاد الأموال التي دفعها حريش والمئات من المخدوعين إلى الشركة , أو يتم تمليكهم الشقق السكنية التي دفعوا كل آمالهم وأموالهم من أجلها.
 
تمر حالياً القضية في دهاليز القضاء, وما أطول القضاء في بلد أنهكه الحرب والصراعات المسلحة, وبات من يمتلك المال يمتلك مصدراً قوياً ينازع فيها أصحاب الحقوق ويتمترس خلف العشرات من المحامين الذين جندوا أنفسهم للدفاع عن آكلي المال الحرام، مقابل حرمان المئات من المخدوعين من حقوقهم المشروعة والتي كان يجب أن تكون في مقدمة أي نقاش عام أو خاص.
 
انتزعت هذه الشركة أموال الآخرين بخديعة إيجاد شقة في مدينتها السكنية المسماة "روابي صنعاء", كان الحالمون بشقة سكنية تأوي عائلاتهم يستقطعون من قوت أطفالهم لكي يدفعوا أقساط شقة الأحلام, لتحط فيها رحالهم الطويلة من التعب في منازل الإيجار و لتكون سكن يستريحون فيه من هموم الزمن ومتاعب الحياة المتلاحقة.
 
 كل ذلك تلاشي تماماً أمام إصرار إدارة الشركة على أخذ اموال الناس بدون أن يكون في أفقها أي حل نهائي يرضي المساهمين في تلك المدينة السكنية.
 
ذهبت تلك المدينة السكنية أدراج الخديعة والهروب بأموالها خارج البلاد من قبل مالك الشركة وأبنائه،وبقيت أحلام المشاركين بأموالهم لبنائها قيد الإيجار وملاحقة القضاء ومراوغة المحاميين المترافعين باسم شركة الهمداني للتجارة والاستثمار العقاري..
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1