×
آخر الأخبار
صنعاء.. تهديدات حوثية بفصل أكثر من 40 موظف أمن في مستشفى جامعة العلوم والتكنولوجيا البنك المركزي يؤكد المضي بالإجراءات المتخذة لضمان التعامل الحازم مع أي تجاوزات شدد على كشف الممولين والمخططين.. إصلاح عدن: ضبط متهمين بقتل "الشاعر" خطوة لإنهاء الإفلات من العقاب أمن عدن يعلن ضبط 4 متهمين في جريمة اغتيال الدكتور عبدالرحمن الشاعر مأرب تحتفي بيوم المعلم بتكريم 115 من الكوادر التربوية سفارة روسيا تدين عملية اغتيال السياسي ورئيس مجلس إدارة لمدارس "النورس" الدكتور عبدالرحمن الشاعر إعلامية الإصلاح تنعى عبد الرحمن الجميلي وتشيد بريادته ومشاريعه قيود حوثية مشددة تعكر فرحة التخرج الجامعي عدن.. وقفة احتجاجية تندد باغتيال الدكتور عبد الرحمن الشاعر وتطالب بضبط الجناة القائم بأعمال سياسية الإصلاح: لقاء سفير الاتحاد الأوروبي مع قيادات في حزب الإصلاح بتعز يعكس اهتماما حقيقيا بدعم اليمن

ضعف العاصمة صنعاء.. هيئة الزكاة الحوثية تسيّر غالبية الأضاحي لأتباعها بمحافظة صعدة

العاصمة أونلاين/ خاص


السبت, 24 يوليو, 2021 - 10:56 مساءً

أظهرت كشوفات مسربة لتوزيع ماتسمى هيئة الزكاة التابعة لمليشيا الحوثي لأضاحي عيد الأضحى، العنصرية الحوثية في أبهى صورها من خلال تخصيص غالبية الأضاحي لأتباعها من محافظة صعدة، وإعطائها ضعف ماخصصته لأتباعها في العاصمة صنعاء.

 
ووفق كشف توزيع الأضاحي لهذا العام – حصل عليه "العاصمة أونلاين" - فقد أعطت هيئة الزكاة الحوثية أتباعها بمحافظة صعدة النصيب الأوفر من بين بقية المحافظات برغم عدد سكانها الذي لايتجاوز ربع سكان العاصمة صنعاء.

 
وخصصت مليشيا الحوثي لأتباعها بمحافظة صعدة 628 أضحية تليها محافظة عمران بعدد 488، ومحافظة حجة 468، وذمار 357، أما العاصمة فجاءت في المرتبة الخامسة حيث خصصت لها المليشيا 326 أي نصف ماحصلت عليه محافظة صعدة.

 
ووفق تعداد 2004 فإن سكان محافظة صعدة بلغ 484 ألف نسمة في حين كان سكان العاصمة صنعاء مليون و747 ألف نسمة، وهو مايكشف التعامل العنصري الحوثي تجاه سكان المحافظات اليمنية.

 
وأظهرت الوثيقة تعامل هيئة الزكاة الحوثية في توزيعها للأضاحي بعنصرية داخل المليشيات الحوثية نفسها ووفق مركز الثقل للسلاليين من أتباع الحوثي ومدى تواجدهم، حيث جاءت صعدة أولا، تلتها محافظة عمران، وبعدها حجة، ومن ثم ذمار.
 
 
وتختلس هيئة الحوثي للزكاة منذ استحداثها قبل عام ونصف، الأموال الطائلة من المواطنين والتجار تحت ذريعة "الزكاة"عبر سلسلة من الحملات التعسفية واستخدام القوة المسلحة، لتذهب بها لدعم عملياتها القتالية ومورد لإثراء قيادات سلالية في الجماعة، بينما لايتم صرف ريال واحد وفق المصارف المحددة في الشرع والقانون.

 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1