×
آخر الأخبار
سخط شعبي غير مسبوق في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي.. سكان يرفضون واقع الحرب والفقر والجوع ويتساءلون: ماذا جلبت نكبة 21 سبتمبر؟ الكدحة.. اسم يتكرر في سجل خسائر مليشيا الحوثي، وجبهة تتحول مرة أخرى إلى محرقة لعناصر الميليشيا إعلام الحوثيين يتوارى عن تشييع قتلاهم.. صمت يثير التساؤلات وسط تزايد نعي القتلى على منصات التواصل استهجان ورفض في صنعاء لخطاب زعيم الميليشيات الحوثية عقب إقرار الجرعة السعرية للمشتقات النفطية اللجنة الوطنية للتحقيق تطلق تقريرها الدوري الرابع عشر حول انتهاكات حقوق الإنسان في اليمن "العليمي" يؤكد قدرة الدولة على استعادة زمام المبادرة في الساحل الغربي واستكمال تحرير كافة أراضيها معرض صور في جنيف يوثق انتهاكات بحق المدنيين في اليمن تقرير حقوقي: يوثق 661 جريمة وانتهاكًا ارتكبتها مليشيات الحوثي في تعز خلال 12 يوم رئيس مجلس القيادة: الدولة معنية بأن تخوض معركتها وهي متمسكة بالقانون وحماية حقوق الإنسان جزء أصيل من المعركة محرقة جديدة لمليشيا الحوثي جنوب مأرب.. سقوط عشرات القتلى والجرحى

خبير اقتصادي: هذا مافعله "الحوثي" لإيهام الناس بتثبيت سعر الصراف بينما الواقع مختلف.. تفاصيل

العاصمة أونلاين/ خاص


الإثنين, 02 أغسطس, 2021 - 01:12 صباحاً

استبعد الصحفي والخبير بالاقتصاد محمد الجماعي، أن تتمكن مليشيات الحوثي الانقلابية من تثبيت سعر الصرف في صنعاء، كما يجري التداول.
 
 
وقال في سلسلة تغريدات على حسابه على "تويتر"، إنه"لا يستطيع من خزينته فارغة حتى تثبيت شعر راسه، التثبيت يحتاج بنك مركزي وخزينة مملوؤة عملة صعبة ليضبط سوق الصرف" ، على حد قوله.
 
 
وتابع الجماعي أنه: إذا ارادوا الاستيراد من الخارج؟ كيف يحصلون عليها، اذا كان مركزي صنعاء الفارغ لا يعتمد وارداتهم، وليس لديه احتياطي في الخارج؟ وهو غير معترف به أيضا؟
 
 
وللإجابة عن ذلك يقول الخبير الاقتصادي محمد الجماعي : اسألوا أسواق الصرف في المناطق المحررة التي يتزاحم فيها طالبوا العملة الصعبة من كل اليمن، اسألوهم كيف يحصلون عليها.
 
 
‏ولفت الى أن مليشيات الحوثي ووسط هذا الواقع الاقتصادي المنقسم، كيف خضعت لسطوة الصميل، وخافت من توضيح الحقيقة للناس، وبحثت عن طرق ملتوية للحصول على الدولار بأي ثمن كي يعتمدوا سلعهم القادمة من الخارج.
 
 
موضحا في ذات السياق، إن مافعله الحوثي، أنه قيد مركزي صنعاء، والبنوك التجارية والاسلامية في مناطق سيطرته، ومنح الصرافين مركزا ماليا يتيح لهم السيطرة على الأسواق والتحكم بأسعار الصرف، مشيرا الى أنه وبهذه الحيلة "جعل يضحك على العامة ووسائل الاعلام بأنه باسط ذراعيه بالوصيد".
 
 
ومنذ أمس الأحد، بدأ البنك المركزي في عدن ضخ سيولة جديدة للسوق المحلية بفئات ورقة النقد 1000 المطبوعة بالشكل القديم، ضمن المعالجات لحالة التضخم في عمولات التحويلات الداخلية بين مناطق سيطرة مليشيات الحوثي والمناطق المحررة.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1