×
آخر الأخبار
مندوب اليمن لدى الأمم المتحدة يحذر من استمرار حصول ميليشيا الحوثي على الأسلحة والتكنولوجيا العسكرية الحكومة اليمنية تطالب مجلس الأمن بإجراءات رادعة لوقف الاعتداءات الحوثية على مطار عدن الدولي تداعيات أزمة الفروسية اليمنية: استبعاد أبطال الجمهورية يثير الشكوك، واتهامات لاتحاد الرياضة بالخضوع لقرارات مليشيا الحوثي ندوة لبرنامج التواصل مع علماء اليمن: حصار تعز انتهاك يستوجب تحركا دوليا عاجلا تعز.. السلطة المحلية تدعو إلى تحقيق عاجل في بلاغات عن قذائف حوثية يشتبه احتوائها على مواد سامة الحكومة اليمنية: استهداف الحوثي المتكرر لمطار عدن تهديد مباشر للمدنيين والطيران المدني والمساعدات الإنسانية الحكومة اليمنية تؤكد ان فك حصار تعز في صدارة مسؤولياتها وتشدد علي توسيع التصنيف الدولي لمليشيا الحوثي منظمة إرهابية منظمة حقوقية: مليشيات الحوثي تفرج عن سجناء مقابل القتال في صفوفهم ناطق الجيش: تمثيل المليشيا بجثامين شهدائنا جريمة يحرمها الدين وترفضها الأعراف اليمنية تعز.. وقفة احتجاجية تندد بالحصار الحوثي وتطالب بتدخل دولي عاجل لإنقاذ المدنيين

خبير اقتصادي: هذا مافعله "الحوثي" لإيهام الناس بتثبيت سعر الصراف بينما الواقع مختلف.. تفاصيل

العاصمة أونلاين/ خاص


الإثنين, 02 أغسطس, 2021 - 01:12 صباحاً

استبعد الصحفي والخبير بالاقتصاد محمد الجماعي، أن تتمكن مليشيات الحوثي الانقلابية من تثبيت سعر الصرف في صنعاء، كما يجري التداول.
 
 
وقال في سلسلة تغريدات على حسابه على "تويتر"، إنه"لا يستطيع من خزينته فارغة حتى تثبيت شعر راسه، التثبيت يحتاج بنك مركزي وخزينة مملوؤة عملة صعبة ليضبط سوق الصرف" ، على حد قوله.
 
 
وتابع الجماعي أنه: إذا ارادوا الاستيراد من الخارج؟ كيف يحصلون عليها، اذا كان مركزي صنعاء الفارغ لا يعتمد وارداتهم، وليس لديه احتياطي في الخارج؟ وهو غير معترف به أيضا؟
 
 
وللإجابة عن ذلك يقول الخبير الاقتصادي محمد الجماعي : اسألوا أسواق الصرف في المناطق المحررة التي يتزاحم فيها طالبوا العملة الصعبة من كل اليمن، اسألوهم كيف يحصلون عليها.
 
 
‏ولفت الى أن مليشيات الحوثي ووسط هذا الواقع الاقتصادي المنقسم، كيف خضعت لسطوة الصميل، وخافت من توضيح الحقيقة للناس، وبحثت عن طرق ملتوية للحصول على الدولار بأي ثمن كي يعتمدوا سلعهم القادمة من الخارج.
 
 
موضحا في ذات السياق، إن مافعله الحوثي، أنه قيد مركزي صنعاء، والبنوك التجارية والاسلامية في مناطق سيطرته، ومنح الصرافين مركزا ماليا يتيح لهم السيطرة على الأسواق والتحكم بأسعار الصرف، مشيرا الى أنه وبهذه الحيلة "جعل يضحك على العامة ووسائل الاعلام بأنه باسط ذراعيه بالوصيد".
 
 
ومنذ أمس الأحد، بدأ البنك المركزي في عدن ضخ سيولة جديدة للسوق المحلية بفئات ورقة النقد 1000 المطبوعة بالشكل القديم، ضمن المعالجات لحالة التضخم في عمولات التحويلات الداخلية بين مناطق سيطرة مليشيات الحوثي والمناطق المحررة.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1