×
آخر الأخبار
مؤسسة وطن التنموية توزع تمور رمضان على المرابطين وأسر الشهداء في الجبهات حوادث السير تحصد حياة 62 شخصًا خلال فبراير الماضي في المناطق المحررة الإصلاح يدين الاعتداء الإيراني على عُمان ويعتبره امتداداً لسياسة نشر الفوضى العاصمة المؤقتة.. مجلس الوزراء يقر مشروع الموازنة العامة للدولة للعام 2026 لأول مرة منذ سنوات إيران تؤكد رسميًا مقتل خامنئي وتعلن الحداد 40 يومًا مغادرة مفاجئة لقيادات حوثية من صنعاء وأخرى تغيّر أماكن إقامتها مجلس القيادة يحذر الحوثيين من الانخراط في التصعيد ويدعو إلى ردع الانتهاكات الإيرانية بحق الدول الشقيقة قصف مقر خامنئي بـ30 قنبلة.. تضارب واسع حول مصير المرشد الإيراني بين تأكيدات غربية ونفي طهران الحكومة اليمنية تدين الاعتداءات الإيرانية وتؤكد رفضها المساس بسيادة الدول الشقيقة "المياحي" بعد الإفراج عنه: الحرية التزام صارم في وجه أي سلطة تتحكم بالمصير العام

جاسوسية "الحوثي" لم تمنع سكان "صنعاء" من التعبير عن رفضهم وغضبهم لتردي الأوضاع

العاصمة أونلاين/ خاص


الإثنين, 23 أغسطس, 2021 - 11:18 مساءً

تكثف مليشيا الحوثي من استخدام أساليبها القذرة، ومنها الوشاية والجاسوسية بين السكان، في توجه منها لإسكات أي صوت معارض، في كل شرائح المجتمع بما فيه النساء.
 
وفي آخر حادثة نجت امرأة عاملة من بيت "الحزورة" من الاختطاف من قبل المليشيا، بعد أن لعنت "الحوثيين" واشتكت من الوضع الاقتصادي بصوت عال في تجمع نسائي.
 
وقالت مصادر محلية لـ "العاصمة أونلاين" إن المرأة تعمل مع نساء أخريات في محل خياطة في جولة سبأ وسط العاصمة، وأثناء عملهن وصل الحديث إلى ما تمر به البلاد افتتحته "زبونة" التي خرجت عقب الحديث، وبعد نصف ساعة قدم مسلحو الحوثي على متن سيارة لاختطافها.
 
وأضافت أن "المسلحين بعد أن قدموا إلى المحل أخرجوا المرأة من المحل، وعملوا على اقتيادها، إلا أن زوجها أنقذها في اللحظات الأخيرة من بين أيديهم بالتعاون مع آخرين كانوا بصحبته".
 
وأشارت إلى أن الزوج تمكن من إقناع العناصر الحوثية، كون زوجته متعبة نفسياً، وهو ما يجعلها تتكلم دون شعور، إلا أن الخوف ما زال لدى الزوج، بأن تعود المليشيا لاختطافه هو أو إعادة الكرة لخطفها.

والحادثة دليلٌ على أن أساليب الحوثي، سواء في أجهزتها القمعية أو من خلال بثّ جواسيسها لم تتمكن منع مواطني العاصمة صنعاء من التعبير عن رفضهم لمليشيا الحوثي، وغضبهم من الأوضاع الاقتصادية المتردية التي تعصف بهم.
 
وتمارس المليشيا سياسة قمع كبيرة أوساط سكان العاصمة، كما أنها تنتهج نهجاً إيرانياً في ذلك من خلال إنشاء الأجهزة القمعية، ومنها "الزينيبات" كأحد أذرع ما يعرف بالأمن الوقائي والمتهم بجرائم كبيرة خصوصا أوساط النساء ممن تعرضن للاختطاف والتغييب.
 
 
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1