×
آخر الأخبار
بشرى للمواطنين.. الجوازات ترفع سقف الإصدار إلى ألف يومياً في عدن وتعز ومأرب الهجري: استمرار إخفاء قحطان لـ11 عاماً يكشف استهدافاً ممنهجاً للعمل السياسي ومشروع الدولة وزيرة الشؤون القانونية: استمرار إخفاء قحطان 11 عاماً رغم قرار مجلس الأمن يحمّل الأمم المتحدة المسؤولية رئيس دائرة الإعلام بإصلاح أمانة العاصمة: جريمة اختطاف "قحطان" لن تسقط بالتقادم والمسؤولون عنها سيظلون ملاحقين قانونياً وأخلاقياً مدير مكتب حقوق الإنسان: استمرار إخفاء قحطان “وصمة انتهاك” تتطلب تحركاً دولياً عاجلاً منظمة حقوقية: استمرار اختطاف "قحطان" لأكثر من عقد يكشف عن محدودية التأثير العملي للضغوط الدولية الهيئة الوطنية للأسرى والمختطفين: استمرار إخفاء محمد قحطان للعام الـ11 جريمة مستمرة تستوجب المساءلة الدولية وإنهاء الإفلات من العقاب مأرب.. افتتاح ستة فصول إضافية مع التأثيث بمخيم "الجفينة" للنازحين انطلاق حملة إلكترونية للمطالبة بالإفراج عن المناضل محمد قحطان في الذكرى الـ11 لاختطافه اليمن يوقّع مذكرة تفاهم مع الاتحاد العالمي للرياضات التقليدية لتطوير الألعاب التراثية

مرزوق الجرادي.. مأساة مختفٍ قسرياً تذّكر العالم ببشاعة الحوثيين

العاصمة أونلاين/ خاص


الاربعاء, 01 سبتمبر, 2021 - 12:42 صباحاً

بالتزامن مع اليوم الدولي للإخفاء القسري 30 أغسطس، ذّكرت رابطة أمهات المختطفين بنماذج من جرائم ميليشيات الحوثي الإرهابية بحق مختطفين جرى إخفائهم قسراً وقتلهم تحت التعذيب في حالات كثيرة، في غياب أي مساءلة.

 
الشاب مرزوق الجرادي (18 عاما) في صدارة هؤلاء الضحايا، حيث أقدمت مليشيات الحوثي على اختطافه من منزله في قرية خَلقة بمديرية نهم شرقي صنعاء في 26 ابريل من العام الماضي، لتقتاده إلى جهة مجهولة، تبدأ معها فصول المأساة.

 
ظل الجرادي مخفي قسرياً لدى مليشيات الحوثي في أماكن مجهولة طوال فترة احتجازه ولم تعلم أسرته شيئاً عن مكانه أو مصيره حتى تم التواصل مع العائلة في نوفمبر أواخر العام الماضي.

 
وفقاً لتقرير رابطة أمهات المختطفين فإن المليشيات تواصلت مع عائلة الجرادي لتبلغهم دون مقدمات إنه قد مات مدعية أنه انتحر "شنقاً" في مكان احتجازه وتدعوهم لاستلام جثته المحفوظة في ثلاجة الموتى بمستشفى 48 جنوب العاصمة صنعاء. 

 
تلقي الخبر خلّف صدمة ومعاناة كبيرة للأسرة التي أكد أحد أفرادها لرابطة أمهات المختطفين أنها رفضت استلام جثة الضحية، خاصة بعد معاينتها وآثار التعذيب بادية عليها، وطالبت الأسرة بإجراء تحقيقات حول وفاته في مكان احتجازه الذي لم تفصح عنه مليشيات الحوثي. 

 
تعد مأساة الشاب مرزوق الجرادي واحدة فقط من ضمن مئات الحكايات الأليمة لمختطفين ومخفيين قسرياً، في سجون المليشيات الحوثية، قضى العشرات منهم تحت التعذيب بينما تغيب سجون الحوثي المعروفة وغير المعروفة المئات في ظروف سيئة ودون أن يعلم أحد أي شيء عنهم.

 
وكانت رابطة أمهات المختطفين كشفت في تقريرها بالتزامن مع اليوم الدولي للإخفاء القسري 30 اغسطس، عن مقتل "40" مختف قسرياً تحت التعذيب أثناء فترة إخفاءهم في سجون مليشيات الحوثي.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1