×
آخر الأخبار
الجيش يباغت الميليشيات في جبهات شبوة ويوقع قتلى وجرحى بعناصرها غرب مارب تحدث بلسان الوصاية.. (إيرلو) الى أبعد حدود الجرأة متجولاً بين"الخِرَق" الخضراء لأتباعه بصنعاء العديني: بلادنا تحتاجنا جبهة واحدة في لحظة المواجهة مع الإمامة فلانخذلها كابوس "مولد" الحوثيين على المختطفين.. صحفي محرر يروي تجربته أذى الحوثي لم يستثن أحداً .. صورة صنعاء الحقيقية يوم المولد النبوي..؟ (تقرير خاص) نقابة المعلمين تجدد التحذير من مخاطر تسييس وتطييف التعليم في صنعاء وعدن الجيش الوطني يحرر مواقع استراتيجية جنوب مأرب وخسائر جديدة للميليشيات في جريمة صادمة ووحشية.. مشرف حوثي يقتل زوجته ويمثّل بجثتها غربي ذمار منظمات حقوقية ومدنية تدعو المجتمع الدولي لتصنيف "الحوثية" جماعة إرهابية في سجون الميليشيات الحوثية.. أمهات المختطفين تفصح عن أرقام مفزعة لضحايا الخطف والقتل تحت التعذيب

مزيداً من العزلة لـ"الحوثية" وتصاعد النقمة الشعبية ضد مشروعها في الذكرى السابعة للنكبة

العاصمة أونلاين/ خاص


الخميس, 23 سبتمبر, 2021 - 09:38 مساءً

ارشيفية لطفل على أنقاض منزله بعد أن فجره الحوثيون في أرحب بصنعاء

أمضى اليمنيون 7 سنوات من النكبة الحوثية، التي أدخلت اليمن في أزمات متلاحقة، وحرب طويلة، أرهقت اليمن واستنزفت مقدراته الاقتصادية، وفككت نسيجه الاجتماعي الذي ظل متماسكا على مدى عقود من النظام الجمهوري الذي قضى على كل أشكال العنصرية والطبقية.
 
وبعد هذه السنوات أصبح اليمنيون يجمعون على خطر استمرار نفوذ وسطوة المليشيات الحوثية، على أي جزء من الأرض اليمنية، وأن كل يوم يمضي تحت سيطرتها هو مزيد من الدمار، وتفكيك النسيج الاجتماعي، وسلخ اليمني من هويته العربية الحميرية، التي تعرضت للاستهداف بعد نكبة 21سبتمبر، من قبل المليشيات الحوثية، التي تسعى لطمسها وإحلال ثقافة طائفية سلالية قائمة على التمييز العرقي وتقسيم الشعب إلى طبقيات قائمة على أساس السيد والعبد.
 
وكان مركز العاصمة الإعلامي أعلن، الأربعاء، توثيق أكثر من تسعة آلاف جريمة قتل وإصابة في أمانة العاصمة صنعاء، خلال سنوات الانقلاب السبع، وذلك ضمن تقريره "خريف الدم" الذي دشنه بالتزامن مع الذكرى السابعة للنكبة.
 
الطريق الى النكبة
 
استغلت مليشيا الحوثي التباين السياسي بين المكونات السياسية اليمنية، لنخر الدولة من داخلها، والتسلل إلى المؤسسات المؤثرة، وتعميق الخلاف داخل الكيان الجمهوري. إلى جانب غفلة الشعب بخطر المشروع السلالي، الذي ظل يتحين الفرص للانقضاض على الدولة، والانتقام من الثورة والجمهورية، الذي يراها عدوا قضى على مشروعه السلالي، الذي استعبد الشعب في الحقبة الملكية، وقسمه إلى طبقيات وأسياد وعبيد.
 
قبل نكبتها في الـ21 من سبتمبر2014م، لعبت المليشيات على وتر الصراع السياسي، ورفعت شعار مكافحة الفساد، ومحاربة الإرهاب، لتخدير الرأي العام، كسبيل وحيد لإنجاح مشروعها الطائفي، وإسقاط الدولة، والانقلاب على مؤسساتها الشرعية، ونجحت في زرع الانقسام في أوساط النخبة السياسية، التي انقسمت بين فريق استشعر خطر هذه الجماعة السلالية، وعمل على حشد الرأي العام في مواجهة مشروعها الانقلابي، وفريق آخر قلل  من خطرها، وانساق مع وعودها وشعاراتها السياسية المظللة، ليكتشف متأخرا خطرها وقذارة مشروعها، لكن بعد أن غرقت البلد في وحل الفوضى، ووضعت سيف الإمامة على رقاب الجميع.
 

انتفاضة غضب
وفي سياق متصل، شهدت مواقع التواصل الاجتماعي تفاعلا يمنيا تحت وسم #نكبة_اليمن_21سبتمبر للحديث عن الحقبة المظلمة من تاريخ اليمن، وجرائم المليشيات بحق الشعب اليمني، طوال الفترة التي أعقبت النكبة الحوثية، حيث شهد موقع تويتر آلاف التغريدات التي كشفت حجم الرفض الشعبي والنخبوي للمليشيات السلالية، التي الحقت باليمن وتاريخه الحديث أضرارا كبيرة، وتسببت بأزمات سياسية واقتصادية واجتماعية، إلى جانب الحرب الذي تشنها على الشعب اليمني منذ 7 أعوام.
 
 الدكتور يحيى الأحمدي أستاذ الإعلام في جامعة إقليم سبأ، يرى أن نكبة 21 سبتمبر هي أحقر الفرص التي هددت مصير اليمنيين الأصليين، وسمحت لأقلية طارئة بتشريدهم.
 
وقال الأحمدي في منشور على صفحته على موقع فيسبوك: نكبة 21 سبتمبر هي أحقر الفرص التي مكنت مهاجرين غير شرعيين، من رقاب سكان اليمن الأصليين، وسمحت لأقليات طارئة أن تشرد بشرا يعود تاريخهم على هذه الأرض إلى بداية البشرية، وإلى آلاف السنيين قبل الميلاد.
 
أما عبدالملك الفهيدي فقد اعتبر الـ21 من سبتمبر يوم الغدر بالشعب اليمني، وإحلال الدمار والخراب الذي حل بكل شيء جميل في اليمن.
 
وقال الفهيدي: في مثل هذا اليوم قبل 7 سنوات خسر الشعب اليمني كل شيء، فلا نكسة 67 ولا نكبة 48 تشبه نكبة21 سبتمبر التي فتحت على اليمن أبواب جهنم، وسال الدم اليمني في كل ربوع اليمن، وحل الخراب والدمار في كل شيء.
 
وأشار الفهيدي إلى أن المليشيات الحوثية هي التي اختارت هذا اليوم الأسود، لقتل اليمنيين وتدمير دولته، لكنه أكد أنها لن تنجح في مشروعها.
 
من جانبه قال الصحفي اليمني همدان العليي أن ما حدث في يوم النكبة هو عملية سطو قامت بها عائلات تنتمي  لعرقية واحدة، لا تمثل حتى 5% وأصبحت اليوم تسيطر على كل شيء، بينما بقية اليمنيين يعانون ولا يجدون ما يأكلونه.
 
أما الصحفي أحمد شبح فقد وصف نكبة الـ21 من سبتمبر بالجناية الكبرى والجريمة الأكبر التي حلت باليمنيين.
 
وقال شبح في تغريدة له على تويتر : لقد كانت نكبة 21 سبتمبر2014 هي الجناية الكبرى، والجريمة الأكبر، التي حلت على اليمنيين؛ وحوّلت المواطنين في صنعاء إلى رهائن لدى مليشيا حوثية عنصرية مسلحة، تابعة للاحتلال الفارسي، أحالت حياة الشعب إلى جحيم وظلم وظلام، وصادرت حقوقهم في الحياة والحرية...مختتما تغريدته بوسم #نكبه_اليمن_21سبتمبر.
 
من جانبه الباحث السياسي اليمني عبدالله اسماعيل يتحدث عن هذا اليوم ويصفه بالظلامية التي عصفت بكل شيء..فأغلقت الصحف ،ونهبت القنوات ،وكممت الأفواه، وعطلت المؤسسات ،واختطفت الناس .. مشيرا إلى أن الاستهداف الممنهج  طال كل شيء : الدولة برمزيتها، التاريخ بعروبته ،الثورة اليمنية انتقاما ومحاولات طمس وتشويه.
 
وأضاف اسماعيل في تغريدة : ثورة 26سبتمبر اكسبت الجميع مناعة ضد الامامة ومفهومها، الرفض الشعبي للحوثية كمنهج اكثر حسما من أي فعل عسكري، من لم يعش الامامة عايش أفعالها، وزاد يقينا بكارثيتها واستحالة عودتها.
 
لا قلق على 26 سبتمبر
 
عبدالمجيد البكري قال أنه لا قلق على ثورة 26 سبتمبر الخالدة، مؤكدا أن اليمنيين سيقاومون المشروع السلالي، حتى لو لم يكن لهم سلاحا يقاتلون به.
 
وقال البكري: لا قلق على ثورة ٢٦ سبتمبر الخالدة فإن لم نملك السلاح سنقاومهم بذاكرتنا ، وسنذكرهم بتاريخهم الاسود، منذ وطأت اقدامهم ارض اليمن ، وسنكشف ادعائهم المقدس ، وسنفضح جرائمهم ، وسنعزلهم اجتماعيا، لن يصمدوا طويلا امام اصرار شعب ينتظر الفرصة للخلاص من  شرهم وقريبا سننتصر.
 
يتحدث الصحفي رشاد الشرعبي رئيس "مركز التدريب الإعلامي والتنمية" عن صنعاء التي  كانت عاصمة كل اليمنيين، وكيف حولتها المليشيات إلى مدينة أشباح، مؤكدا أنها لن تعود إلا بهبة جمهورية من كل أرجاء اليمن.
 
وقال الشرعبي في تغريدة على تويتر: قبل ٧ سنوات كانت #نكبة_اليمن_21سبتمبر غادرنا فيها صنعاء مدينة كل اليمنيين بعد أن عشت فيها ٢٥ عاما، حولتها المليشيا الي مدينة أشباح يحتلها عنصريون، ولن تعود الا بهبة جمهورية، من كل ارجاء اليمن، لاستعادة عاصمتهم التاريخية والسياسية، التي جثم على صدرها الإرهاب، بوجهه الإيراني الامامي.
 
 
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً