×
آخر الأخبار
الجيش يباغت الميليشيات في جبهات شبوة ويوقع قتلى وجرحى بعناصرها غرب مارب تحدث بلسان الوصاية.. (إيرلو) الى أبعد حدود الجرأة متجولاً بين"الخِرَق" الخضراء لأتباعه بصنعاء العديني: بلادنا تحتاجنا جبهة واحدة في لحظة المواجهة مع الإمامة فلانخذلها كابوس "مولد" الحوثيين على المختطفين.. صحفي محرر يروي تجربته أذى الحوثي لم يستثن أحداً .. صورة صنعاء الحقيقية يوم المولد النبوي..؟ (تقرير خاص) نقابة المعلمين تجدد التحذير من مخاطر تسييس وتطييف التعليم في صنعاء وعدن الجيش الوطني يحرر مواقع استراتيجية جنوب مأرب وخسائر جديدة للميليشيات في جريمة صادمة ووحشية.. مشرف حوثي يقتل زوجته ويمثّل بجثتها غربي ذمار منظمات حقوقية ومدنية تدعو المجتمع الدولي لتصنيف "الحوثية" جماعة إرهابية في سجون الميليشيات الحوثية.. أمهات المختطفين تفصح عن أرقام مفزعة لضحايا الخطف والقتل تحت التعذيب

في ذكرى 26 سبتمبر المجيدة: أكاديميون وسياسيون: جرائم"الحوثية" تفوق وتطابق ممارسات الحكم الامامي البائد

العاصمة أونلاين/ مأرب


السبت, 25 سبتمبر, 2021 - 06:42 مساءً

أكد عدد من الاكاديميين والسياسيين أن ممارسات مليشيا الحوثي الإرهابية وجرائمها تمثل ارتداده للحكم الامامي الكهنوتي الذي قامت عليه ثورة 26 سبتمبر الخالدة.
 
وأشاروا في ندوة سياسية نظمها المنتدى السياسي للتنمية الديمقراطية اليوم بمأرب بمناسبة الذكرى التاسعة والخمسين لثورة 26 سبتمبر" أن كهنوت وجرائم مليشيا الحوثي تتفوق على الحكم الكهنوتي الامامي لبيت حميد الدين".
 
 
وتناولت الندوة في محاورها الاهداف الستة لثورة سبتمبر واسقاطها على واقع اليمن اليوم.
 
وفي السياق، أكد رئيس الدائرة السياسية للتجمع اليمني للإصلاح بأمانة العاصمة وأستاذ العلوم السياسية بجامعة صنعاء الدكتور عبدالخالق السمدة، أن ثورة 26 سبتمبر المجيدة كانت قد حررت اليمنيين من النظام المستبد الا أنها تساهلت في إزالة مخلفاته، وما تعانيه اليمن اليوم نتيجة مخلفات الامامة المتمثلة بمليشيا الحوثي".
 
لافتاً خلال ورقة العمل التي قدمها وتناولت قراءة للهدف الأول من أهداف الثورة (إقامة حكم جمهوري عادل وإزالة الفوارق والامتيازات بين الطبقات)، الى أن التحرر من الاستبداد يأتي قبل التحرر من الاستعمار، كون الاول هو من أتى بالآخر، وبالتالي بعد أن قامت ثورة سبتمبر ضد الحكم الامامي المستبد، عقبها اندلعت شرارة 14 اكتوبر لطرد الاستعمار البريطاني".
 
من جانبه، أوضح عضو الدائرة السياسية لإصلاح الأمانة الباحث عبدالقادر سعيد أن الهدف الثاني من أهداف ثورة 26 سبتمبر المجيدة المتمثل في "بناء جيش وطني قوي لحماية البلاد وحراسة الثورة ومكاسبها"، ما زال مستهدفاً في كيانه وسلاحه وتشكيلاته وعقيدته القتالية والعسكرية". مؤكدا:" أن أكبر استهداف للجيش هو تسليمه وسلاحه للجهة التي اندلعت الثورة ضدها آنذاك".
 
مؤكداً أن الجيش يمثل الدعامة الرئيسية لاستقرار الشعوب وأمنها، وهدفاً استراتيجيا لحماية الثورات.   
 
وبدوره، تناول أمين عام المنتدى السياسي الدكتور عمر ردمان، الهدف الثالث لثورة 26سبتمبر( رفع مستوى الشعب اقتصاديا واجتماعيا وسياسيا وثقافيا)، موضحاً في ورقة عمله أن "الثوار بهذا الهدف حاولوا إدخال اليمن في منظومة العالم، بعد إن كانت في عهد الامامة أشبه بسجن كبير".
 
 
 
وأضاف:" في عهد الحكم الامامي كان المواطن هو من يصرف على الحاكم، وبالتالي ما نشاهده اليوم في ظل مليشيا الحوثي هي ذات الصورة، من خلال ما يسمى المجهود الحربي والجبايات وغيرها".
 
 
 
 
وأشار ردمان" الى أن الامامة مارست الكهنوت الديني والاستبداد السياسي، وبالتالي سعت الثورة في مهامها الاجتماعية لعودة الانسان اليمني من حالة الخرافة الى الوضع الطبيعي".
 
 
 
 
أما الباحثة السياسية - عائشة صالح احمد فاستعرضت في محورها هدف الثورة الرابع( انشاء مجتمع ديمقراطي عادل مستمد انظمته من روح الاسلام الحنيف)، مشيرة الى مظاهر المشاركة السياسية والحريات والديمقراطية بعد ثورة 26 سبتمبر والمشاركة في صنع القرار، والانتخابات".
 
 
ولفتت الى أن الديمقراطية في اليمن لم تكن بالشكل المطلوب، نظراً لعدة اعتبارات اقليمية ودولية، مؤكدة أن عودة مليشيا الحوثي اليوم تستهدف نسف الديمقراطية من جذورها.
 
 
 
وأشارت الباحثة السياسية عائشة صالح الى "أن الهدف الرابع هو اساس الحكم الديمقراطي الذي من خلاله يسعى لتحقيق العدل والمساواة".
 
 
 
 
 فيما استعرض الباحث السياسي الدكتور محمد المعزب في تناوله الهدف الخامس( العمل على تحقيق الوحدة الوطنية في نطاق الوحدة العربية الشاملة)، مختلف المحطات التاريخية التي جرت قبل إعادة تحقيق الوحدة اليمنية، وصولاً لإعلانها في 22 مايو 1990م.
 
 
 
 
 وأكد أن الوحدة اليمنية كانت اختيار الشعب وليس النخب السياسية، وبالتالي فلن يستطع أحد تشطير الوطن".
 
 
 
 
كما تطرق عضو الدائرة السياسية لإصلاح أمانة العاصمة الدكتور عبدالسلام المهندي -  وهو استاذ العلاقات الدولية والعلوم السياسية بجامعة صنعاء- الى أن "اليمن كانت قبل الثورة وفي العهد الامامي تعيش في عزلة مطلقة، وكان الشعب اليمني يعيش داخل سجن كبير".
 
 
لافتاً في ذات الصدد، الى أن اليمن وبعد قيام الثورة أصبحت حاضرة في المحافل الدولية، ابتداءً بجامعة الدول العربية، ومنظمة المؤتمر الاسلامي والامم المتحدة وغيرها من المنظمات الدولية.
 
 
وأشار المهندي" الى أن الهدف السادس جاء ليؤكد إن اليمن ستكون منفتحة خارجياً، مع عدم تدخلها في الوقت نفسه بالشئون الداخلية للدول". موضحاً أن الهدف السادس مثّل الصورة المشرقة لدور اليمن وعلاقاتها الدولية.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً