×
آخر الأخبار
الجيش يباغت الميليشيات في جبهات شبوة ويوقع قتلى وجرحى بعناصرها غرب مارب تحدث بلسان الوصاية.. (إيرلو) الى أبعد حدود الجرأة متجولاً بين"الخِرَق" الخضراء لأتباعه بصنعاء العديني: بلادنا تحتاجنا جبهة واحدة في لحظة المواجهة مع الإمامة فلانخذلها كابوس "مولد" الحوثيين على المختطفين.. صحفي محرر يروي تجربته أذى الحوثي لم يستثن أحداً .. صورة صنعاء الحقيقية يوم المولد النبوي..؟ (تقرير خاص) نقابة المعلمين تجدد التحذير من مخاطر تسييس وتطييف التعليم في صنعاء وعدن الجيش الوطني يحرر مواقع استراتيجية جنوب مأرب وخسائر جديدة للميليشيات في جريمة صادمة ووحشية.. مشرف حوثي يقتل زوجته ويمثّل بجثتها غربي ذمار منظمات حقوقية ومدنية تدعو المجتمع الدولي لتصنيف "الحوثية" جماعة إرهابية في سجون الميليشيات الحوثية.. أمهات المختطفين تفصح عن أرقام مفزعة لضحايا الخطف والقتل تحت التعذيب

كيف تنهب مليشيا الحوثي مواطني صنعاء باسم "النبي"..؟

العاصمة أونلاين/ خاص


الخميس, 07 أكتوبر, 2021 - 08:10 مساءً

 
منذ أكثر من "شهر" ومليشيا الحوثي في استنفار كامل للنهب والسرقة، تحت حجة الاستعداد للمولد النبوي، الذي يوافق ربيع الأول من كل عام هجري، إلا أن هذا العام، زادت فيه طرق المليشيا في نهب المواطنين، وإجبارهم على دفع الأموال بمختلف شرائحهم وفئاتهم.
 
ولم تكتف المليشيا بالنزول إلى الأسواق أو المحلات التجارية، بل وسعت نهبها باسم "النبي" ومولده، إلى أن وصلت إلى ربة المنزل، وهي تبحث عن أسطوانة غاز، وإلى الطالب في مدرسته، والمارين في الأحياء والشوارع، إلى كلهم تضعهم الأمر الواقع بالدفع أو العقوبة والغرامات ووضع الرافض في خانة "المعتدي على الله ورسوله.
 
"إذا كنت تحب النبي ادفع" شعار المليشيا المغلف بالكذب والنفاق، كما يقول مواطنون، مع ذلك بات شعاراً كشعاراتها المدعاة للسخرية والتندر، إلا أن البعض يقول نضطر أحياناً للدفع، كما أن حاجتنا للغاز أو للإغاثة ندفع.
 
ويؤكد المواطنون ممن تحدثوا لـ "العاصمة أونلاين" أنهم يدركون أن الأموال التي تنهبها المليشيا باسم المولد تذهب إلى جيوبهم أما تزيين الشوارع باللون الأخضر والاحتفالات، فتلك تكفل بها تجار وتحت الضغط والإكراه، خوفاً من ألاعيب المليشيا التي لا تنتهي، وإذا وضعوا شخصاً في "رأسهم" لن يتركوه بحسب تعبيرهم.
 
الأيام الماضية عاش الطلاب فيها أسوأ أيامهم الدراسية سواء في الصفوف الأولى أو الأساسية والثانوية، قضوها في "الشمس" من بدء وضوحها في الساعة الثامنة صباحاً حتى اشتداد ولمعان أشعتها عند منتصف الظهيرة، لا يشفع لهم إلا أذان الظهر، كما أوضح معلم في إحدى المدارس.
 
وقال المعلم لـ "العاصمة أونلاين": أيام يظل فيها الطلاب أربع حصص تحت أشعة الشمس، وأيام أخرى أكثر، أحيانا بحجة التجهيز للاحتفالات والاستماع للمحاضرات ولجمع التبرعات وهي الأكثر، والتي ترافقها الصرخة.. ساخراً "الصرخة أخت الدفع".
 
وأقرت المليشيا على كل طالب وطالبة دفع مبلغ 400 ريال، بصورة جماعية، يعملون على جمعها منهم كل صباح، مع التذكير بأن على البقية إحضارها اليوم التالي، ولا يسمح لأي طالب يبدي الاعتذار أو يشرح ظروف أسرته.
 
إلى ذلك شكا سائقو باصات الأجرة، من أن المليشيا فرضت على كل سائق، أو مالك باص أجرة دفع 6000 آلاف ريال، للمولد النبوي.
 
وأكد السائقون إنهم بإمكانهم الدفع، لكن لماذا تم تحديد الرقم عند ستة آلاف ريال، مشيرين إلى أنه سرقة في عز النهار، وأن المليشيا لا تستحي أن تسرق تحت اسم المولد.
 
وما يخص الغاز المنزلي عممت المليشيا بعدم بيعه وتوزيعه إلا بدفع المبالغ التي يقررها مشرفو الأحياء وذلك عبر "العقال" وهو ما ساعد في اشتداد أزمة الغاز، ولا يوجد إلا في السوق السوداء.
 
إلى ذلك تفرض المليشيا إجباريا الجميع في صنعاء إلى تزيين منازلهم ومحلاتهم، إضافة إلى كل المرافق وذلك باللون الأخضر، دون مراعاة لأحد، مع بث الشائعات أنها ستنزل أقسى العقوبات من أي شخص لا ينفذ أوامر التزيين، واعتباره تابعاً للعدوان، حد زعمها.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً