×
آخر الأخبار
خلال لقائه وفد المبعوث الأممي.. "العرادة" يؤكد دعم الجهود الأممية لإنجاح تنفيذ اتفاق إطلاق سراح المحتجزين تحت حكم مليشيا الحوثي.. أزمة معيشية خانقة في صنعاء و80% من الأسر تعاني من الفقر والغلاء "العليمي".. يدعو الشركاء الأوروبيين للانتقال إلى إجراءات أكثر والانضمام إلى نظام العقوبات المفروضة على المليشيات الحوثية وداعميها تقرير حقوقي يوثق أكثر من 760 انتهاكاً حوثياً في صنعاء خلال 2025 ويحذر من "التجويع السياسي" الدائرة السياسية بالأمانة العامة للإصلاح تدشن برنامجا سياسيا لقيادات إصلاح أمانة العاصمة في مأرب شبكة حقوقية توثق 1937 انتهاكًا حوثيًا بحق مشائخ القبائل والوجاهات الاجتماعية خلال عشر سنوات مأرب.. وقفة احتجاجية تنديدًا بجرائم اغتيال الصحفيين في اليمن خلال لقائه بالسفير الكوري.. "الهجري" يثمن موقف كوريا الداعم لليمن "أمهات المختطفين" تؤكد أنّ آلاف الأسر في اليمن تعاني يومياً من ألم الاحتجاز والاختفاء القسري "غروندبرغ" يدين مقتل وإصابة 12 طفلا في الضالع

الإغاثة التالفة.. وسيلة إذلال حوثية لمعلمي صنعاء

العاصمة أونلاين/ خاص


السبت, 09 أكتوبر, 2021 - 10:05 مساءً

تمعن مليشيا الحوثي التابعة لإيران في إذلال المعلم من خلال تجويعه ومصادرة رواتبه، كما أنها جعلت من الإغاثات مصدر إهانة له تدل على مدى حقد هذه الجماعة للتعليم والمعلم.
 
ومؤخراً، جمعت المليشيا مدرسي عدد من المدارس في صنعاء، وإيقافهم في طوابير طويلة لأيام من أجل استلام سلة إغاثية "تالفة" إذا اتضح بعد استلامها بأنها منتهية الصلاحية، ولا تصلح للاستخدام.
 
وأكدت مصادر تربوية لـ "العاصمة أونلاين" إن المعلمين اضطروا إلى الذهاب لأيام من أجل الحصول على ما وعدت به المليشيا من سلة غذائية متكاملة إلا أنهم اكتشفوا بأن إحضارهم للإذلال واستغلال ظروفهم، وفي الأخير كانوا فقط مادة للتصوير.
 
وأشارت إلى أن المليشيا أحضرت المعلمين من أجل التوثيق بأنها سلمت الكمية، لذا كانت تؤخر التسليم من موعد إلى آخر، وأنها أصبحت رديئة ولا تصلح للاستخدام نهائياً، وما كان من مشرفي المليشيا إلا التخلص منها لكنهم قرروا أن تكون بهذه الطريقة المهينة للمعلمين.
 
وأوضحت أن بعض المعلمين اعترض على المليشيا، وأبدى غضبا في المكان الذي تم تجميعهم فيه إلا أن عدد من المتواجدين نجحوا في التهدئة حتى لا يتم استغلال المليشيا للأمر واختطاف المعترضين والزج بهم في السجون.
 
وحصل "العاصمة أونلاين" على معلومات من أحد العاملين في التوزيع، والذي كان معترضا على توزيعها بحسب تعبيره، مشيراً إلى أن الكمية ظل مرمية في المخازن لأكثر من سنة ونصف، بعد أن تم تسلمها من منظمات دولية.
 
وأكد أن المليشيا عبر مشرفي التربية، ظلت تواعد المعلمين بها، من شهر إلى آخر، وأن الكميات الأكبر منها تمت مصادرتها ونهبها في أوقات سابقة تحت ذرائع متعددة.
 
وتتخذ المليشيا من الإغاثات الإنسانية مصدر تمويل إلى حربها، كما أنها تحرم مختلف شرائح المجتمع منها بما فيهم الموظفون المنقطعة رواتبهم، وتعمل على إعطاء أتباعها وحرمان ملايين اليمنيين.
 
 
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1