×
آخر الأخبار
ندوة بجنيف تناقش واقع الانتهاكات وحالات الاختفاء القسري في اليمن سخط شعبي غير مسبوق في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي.. سكان يرفضون واقع الحرب والفقر والجوع ويتساءلون: ماذا جلبت نكبة 21 سبتمبر؟ الكدحة.. اسم يتكرر في سجل خسائر مليشيا الحوثي، وجبهة تتحول مرة أخرى إلى محرقة لعناصر الميليشيا إعلام الحوثيين يتوارى عن تشييع قتلاهم.. صمت يثير التساؤلات وسط تزايد نعي القتلى على منصات التواصل استهجان ورفض في صنعاء لخطاب زعيم الميليشيات الحوثية عقب إقرار الجرعة السعرية للمشتقات النفطية اللجنة الوطنية للتحقيق تطلق تقريرها الدوري الرابع عشر حول انتهاكات حقوق الإنسان في اليمن "العليمي" يؤكد قدرة الدولة على استعادة زمام المبادرة في الساحل الغربي واستكمال تحرير كافة أراضيها معرض صور في جنيف يوثق انتهاكات بحق المدنيين في اليمن تقرير حقوقي: يوثق 661 جريمة وانتهاكًا ارتكبتها مليشيات الحوثي في تعز خلال 12 يوم رئيس مجلس القيادة: الدولة معنية بأن تخوض معركتها وهي متمسكة بالقانون وحماية حقوق الإنسان جزء أصيل من المعركة

تسويق والسوق كساد.. كيف تحول خطاب ركيك للإرهابي "أبو الحاكم" إلى مادة دسمة للسخرية والتندر..؟

العاصمة أونلاين/ خاص


الأحد, 24 أكتوبر, 2021 - 10:00 مساءً

يدرك اليمنيون ضحالة فكر مليشيا الحوثي وقياداتها وأنها مهما حاولت الاستحواذ والسيطرة والتحكم بعاصمة اليمنيين والمناطق الخاضعة لها، مصير محاولاتها الفشل، وأن مشروعها التدميري إلى زوال وانتهاء.
 
أكد ذلك مقطع صغير "متداول" للمدعو أبو علي الحاكم، المعين من قبل المليشيا قائداً لاستخباراتها العسكرية، وهو يتحدث مع قيادات أخرى في الجماعة عن المولد النبوي، الذي احتفت به المليشيا ببذخ ونهب، إلا أنها أفصحت على لسان المعروف كسارق لـ "الساعات" بأن الاحتفاء لعبدالملك الحوثي لا أحد غيره.
 
لغة ركيكة، وأسلوب عقيم وبمعلومات ناقصة، كان "كلام" الحاكم الذي لا شك أنه لا يملك أية ذرة حياء أو خجل، أو حتى حصيلة علمية، فحول كلامه بعيدا عن رسالة النبي محمد، إلى مسيرة المسخ عبدالملك سيده، القابع في أحد كهوف صعدة، لتتحول كلماته إلى مادة دسمة للسخرية على هامش احتفالات الجماعة بالمولد في صنعاء ومدن ومناطق أخرى غير محررة.
 
أراد الرجل تسويق عبدالملك الحوثي، بينما "الرسول" غني عن التعريف، حد وصفه في خطابه التدليسي، وهو دليل آخر على أن مليشيا الحوثي ما زالت تسوق الوهم وبطريقة بدائية ضحلة، كما أنها تمتهن الكذب وتريد تمريره وجعله مستساغاً، لكن، هل يوجد "إنسان" يمكنه التصديق بأن الحوثي الذي لا يملك مؤهلاً واحداً يجعله سوياً بطريقة ما هو من استخلفه الله ورسوله في اليمن بل والعالم جميعاً من يمكنه تصديق ذلك، ومن لدن إرهابي، يدعى عبدالله الحاكم.  
 
رجل مثقل بالجرائم والانتهاكات، حتى النياشين التي وضعها على صدره منهوبة هي الأخرى كما قال ناشطون سخروا من خطابه النكرة، الذي يؤكد لليمنيين أن مليشيا الحوثي تحترف السرقة والسلب والقتل، حتى محاولتها سرقة النبي من الناس جميعا محاولة فاشلة.
 
وأوضحوا أن الاحتفالات الكبيرة التي أقامتها هو مهرجان للنهب فقط، وأن قيادات المليشيا امتلأت خزائنها بالأموال والجبايات كما أن أحواشهم ومزارعهم امتلأت هي الأخرى بما تم انتهابه من مزارع ومراعي المواطنين الفقراء وباسم الرسول أيضاً.
 
وفي رسالة أخرى طائفية، نقلها الحاكم في كلماته الضعيفة، أن الاحتفال بالمولد وغيره والتي تتصل بالرسول هي من أجل البيوت السلالية الموالية لمليشيا الحوثي، والتي تريد التحكم باليمنيين، وهي لا تخفي نبرة التنافس بين تلك الأسر وتكالبها على الحكم والمال والسلطة، وان مقام مدحه لعبدالملك الحوثي اتقاء منه بأنه غير موال للأسر الأخرى التي تنازعها فيما وصلت إليه.

  1.  



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1