×
آخر الأخبار
شبكة حقوقية تدين جريمة الحوثي بحق أسرة الشهراني أثناء نزوحها من وادي حنا بجبل حبشي باتجاه مدينة تعز تعز.. مليشيات الحوثي تعدم تربوي في منطقة "المحشاء" بجبل حبشي صنعاء.. مليشيا الحوثي تفتش هواتف نساء في الشارع وتثير مخاوف من تصاعد التضييق مركز حقوقي يدين إعدام مواطن مدني ميدانيا من قبل مليشيات الحوثي جنوبي تعز منظمة سام: استهداف الحوثيين مطار عدن يعرّض حياة المدنيين والطيران المدني لخطر جسيم مليشيا الحوثي تجبر أبناء أمانة العاصمة على حمل السلاح وتحشدهم للتوجه إلى جبهة تعز علماء ودعاة اليمن في مأرب يؤكدون دعم التعبئة العامة ومعركة استعادة الدولة مليشيا الحوثي تداهم منزل شيخ قبلي بارز في صنعاء ليلا وتعتقل نجله الأصغر بعد ترويع النساء والأطفال رئيس مجلس القيادة: عملية "فجر اليمن" ماضية حتى تحقيق أهدافها الكاملة شبكة حقوقية تدين جريمة تفجير منزل الشيخ إبراهيم المقرمي من قبل المليشيات الحوثية

تسويق والسوق كساد.. كيف تحول خطاب ركيك للإرهابي "أبو الحاكم" إلى مادة دسمة للسخرية والتندر..؟

العاصمة أونلاين/ خاص


الأحد, 24 أكتوبر, 2021 - 10:00 مساءً

يدرك اليمنيون ضحالة فكر مليشيا الحوثي وقياداتها وأنها مهما حاولت الاستحواذ والسيطرة والتحكم بعاصمة اليمنيين والمناطق الخاضعة لها، مصير محاولاتها الفشل، وأن مشروعها التدميري إلى زوال وانتهاء.
 
أكد ذلك مقطع صغير "متداول" للمدعو أبو علي الحاكم، المعين من قبل المليشيا قائداً لاستخباراتها العسكرية، وهو يتحدث مع قيادات أخرى في الجماعة عن المولد النبوي، الذي احتفت به المليشيا ببذخ ونهب، إلا أنها أفصحت على لسان المعروف كسارق لـ "الساعات" بأن الاحتفاء لعبدالملك الحوثي لا أحد غيره.
 
لغة ركيكة، وأسلوب عقيم وبمعلومات ناقصة، كان "كلام" الحاكم الذي لا شك أنه لا يملك أية ذرة حياء أو خجل، أو حتى حصيلة علمية، فحول كلامه بعيدا عن رسالة النبي محمد، إلى مسيرة المسخ عبدالملك سيده، القابع في أحد كهوف صعدة، لتتحول كلماته إلى مادة دسمة للسخرية على هامش احتفالات الجماعة بالمولد في صنعاء ومدن ومناطق أخرى غير محررة.
 
أراد الرجل تسويق عبدالملك الحوثي، بينما "الرسول" غني عن التعريف، حد وصفه في خطابه التدليسي، وهو دليل آخر على أن مليشيا الحوثي ما زالت تسوق الوهم وبطريقة بدائية ضحلة، كما أنها تمتهن الكذب وتريد تمريره وجعله مستساغاً، لكن، هل يوجد "إنسان" يمكنه التصديق بأن الحوثي الذي لا يملك مؤهلاً واحداً يجعله سوياً بطريقة ما هو من استخلفه الله ورسوله في اليمن بل والعالم جميعاً من يمكنه تصديق ذلك، ومن لدن إرهابي، يدعى عبدالله الحاكم.  
 
رجل مثقل بالجرائم والانتهاكات، حتى النياشين التي وضعها على صدره منهوبة هي الأخرى كما قال ناشطون سخروا من خطابه النكرة، الذي يؤكد لليمنيين أن مليشيا الحوثي تحترف السرقة والسلب والقتل، حتى محاولتها سرقة النبي من الناس جميعا محاولة فاشلة.
 
وأوضحوا أن الاحتفالات الكبيرة التي أقامتها هو مهرجان للنهب فقط، وأن قيادات المليشيا امتلأت خزائنها بالأموال والجبايات كما أن أحواشهم ومزارعهم امتلأت هي الأخرى بما تم انتهابه من مزارع ومراعي المواطنين الفقراء وباسم الرسول أيضاً.
 
وفي رسالة أخرى طائفية، نقلها الحاكم في كلماته الضعيفة، أن الاحتفال بالمولد وغيره والتي تتصل بالرسول هي من أجل البيوت السلالية الموالية لمليشيا الحوثي، والتي تريد التحكم باليمنيين، وهي لا تخفي نبرة التنافس بين تلك الأسر وتكالبها على الحكم والمال والسلطة، وان مقام مدحه لعبدالملك الحوثي اتقاء منه بأنه غير موال للأسر الأخرى التي تنازعها فيما وصلت إليه.

  1.  



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1