×
آخر الأخبار
"العليمي" يؤكد التزام اليمن بالشراكة الوثيقة مع المجتمع الدولي في مجال مكافحة الإرهاب وحماية الممرات المائية ترميم قُبح وفساد قيادتها بالشهادات الجامعية مستمر.. جامعة صنعاء تمنح الحوثي «حامد» درجة الماجستير مؤسسة وطن التنموية تعقد لقاءً موسعًا لمناقشة خطة عمل للعام 2026 نائب وزير الخارجية: الحكومة ستؤدي اليمين الدستورية أمام الرئيس في السفارة بالرياض وتعود قريبًا إلى عدن الاتحاد الأوروبي: تشكيل الحكومة اليمنية خطوة مهمة نحو الاستقرار قبل رمضان… أمهات المختطفين يناشدن الكشف عن مصير أبنائهن وإنهاء سنوات الغياب تسجيل إصابات بجدري الماء بين أطفال صنعاء اقتحام مقر الصندوق الاجتماعي للتنمية في صنعاء وإجبار موظفين على توقيع تعهدات معلمو اليمن... مهن بديلة لتجاوز الغلاء وانقطاع الرواتب الرئيس يلتقي قيادات وشخصيات من الضالع ويؤكد الالتزام بمعالجة منصفة للقضية الجنوبية

الثاني من نوفمبر.. تذكير العالم بجرائم "الحوثي" المستمرة بحق الصحفيين في اليمن

العاصمة أونلاين/ خاص


الإثنين, 01 نوفمبر, 2021 - 10:04 مساءً

لا يصادف الثاني من نوفمبر/ تشرين الثاني من كل عام اليوم العالمي للإفلات من العقاب ضد الصحفيين، وذلك في اليمن، بل لتذكير المجتمع الدولي، ما عاشه ويعيشه الصحفيون في ظل انقلاب مليشيا الحوثي من فصول من الجحيم في سجونها السرية والمعروفة.
 
في ضوء ذلك قال الصحفي المختطف، والمفرج عنه في أكتوبر من العام الماضي، هشام اليوسفي، الذي يرى بأنه يجب أن لا يفلت قادة مليشيا الحوثي المنتهكين لحرية الصحافة من العقاب، على الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين في اليمن.
 
وقال اليوسفي الذي أفرج عنه في أكتوبر من العام الماضي، قال على صفحته في تطبيق التدوين المصغر "تويتر" "رسالة للعالم منا نحن الـ 5 الصحفيين اختطفتنا جماعة الحوثي لخمسة أعوام ونصف عشنا فصولاً من الجحيم".
 
عبدالمجيد صبرة، المحامي عن المختطفين المدنيين في سجون المليشيا بصنعاء، كشف أن المليشيا تحاكم سرياً عددا كبيراً من المختطفين من محافظة الحديدة، غرب البلاد، بينهم صحفيان.
 
وقال في منشور له على صفحته في "فيسبوك" إن المحاكمات السرية التي تجريها المليشيا الحوثية تتم في أحد سجون الأمن والمخابرات التابع لها في صنعاء، بعد أن نقلتهم من الحديدة.
 
ولفت إلى أن المحكمة الابتدائية، (غير قانونية) ومعروفة بالجزائية المتخصصة هي من تجري هذه المحاكمات والصحافيان هما (محمد الصلاحي ومحمد الجنيد)، دون ذكر ملابسات وزمن اختطافهما.
 
وقال إنه تمكن في وقت سابق الحضور معهم أثناء التحقيق أمام النيابة، إلا أنه لم يسمح له ولغيره من المحامين الحضور أمام المحكمة، "رغم محاولتنا ذلك وتواصل أقاربهم معنا".
 
إلى ذلك تستمر معاناة الصحفيين "عبدالخالق عمران، وأكرم الوليدي، وتوفيق المنصوري، وحارث حميد" في سجون المليشيا، وزادت معاناتهم بعد أن نقلتهم من سجن الأمن السياسي إلى سجن الأمن المركزي في أكتوبر 2020.
 
وتمارس المليشيا ضد الصحفيين الأربعة صنوفاً من التعذيب الجسدي والنفسي، وصل إلى إخفائهم قسرياً، ومنع العلاج عنهم، على الرغم من معاناتهم من أمراض مزمنة، بحسب أسرهم التي دعت وما زالت تدعو إلى إنقاذهم والإفراج عنهم.
 
كما مارست ضد غيرهم من الصحفيين منذ انقلابها، وسيطرتها على العاصمة صنعاء، وصل إلى التضييق على الصحفيين واعتقالهم وقتلهم، كما أنها جعلت من بعضهم دروعاً بشرية.
 
بالمقابل لم تجد كل الدعوات للمنظمات الدولية أي استجابة في الضغط على المليشيا للإفراج على من بقي من الصحفيين في سجونها، أو العمل على محاكمتها أمام المحاكم الدولية، في ملف ما زال يحمل الكثير من الأسرار لمجموع الانتهاكات التي يتعرض لها الصحفيون في اليمن.
 
 والثاني من نوفمبر، أقرته الأمم المتحدة في العام 2013 يوماً عالمياً لإنهاء الافلات من العقاب على الجرائم المرتكبة ضد الصحافيين/ات في أنحاء العالم.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1